باتَ عَهدُ الصِبا وَباقي جَديدِه

40 أبيات | 720 مشاهدة

بـاتَ عَهـدُ الصِـبـا وَبـاقـي جَـديـدِه
بَــــيـــنَ إِعـــوازِ طـــالِبٍ وَوُجـــودِه
وَلِمــا قَــد تُــقــاوِيــانِ مَــنَ اللَه
وِ بَــيــانٌ فــي بــيــضِ فَـودٍ وَسـودِه
وَعَــجــيــبٌ طَـريـفُ ذا الشَـعـرِ الأَب
يَــضِ أَبــدى خُــلوقَــةً مِــن تَــليــدِه
هَــل مُــبَـكٍّ عَـلى الشَـبـابِ بِـمُـسـتَـغ
زَرِ دَمــعِ الأَســى عَــلى مَــفــقــودِه
زَمَــنــاً مــا أَعــاضَ مَــذمــومُهُ الآ
تــي بَـديـلاً نَـرضـاهُ مِـن مَـحـمـودِه
فــائِتــاً لا نَــســومُ رَجـعَـةَ مـاضـي
هِ وَلا نَـــرتَـــجــي دُنُــوَّ بَــعــيــدِه
مِـــنـــكِ طَــيــفٌ أَلَمَّ وَالأُفــقُ مَــلآ
نَ مِــنَ الفَــجــرِ وَاِعـتِـراضِ عَـمـودِه
زائِرٌ أَشـــــــــرَقَـــــــــت لِزَورَتِهِ أَغ
وارُ أَرضِ العِــراقِ بَــعــدَ نُــجــودِه
أَرَبُ النَـــفـــسِ كُـــلَّهُ وَمَـــتــاعُ ال
عَـــيـــنِ فــي خَــدِّهِ وَفــي تَــوريــدِه
مُـعـطِـيـاً فـي وِصـالِهِ في كَرى النَو
مِ الَّذي كــانَ مــانِـعـاً فـي صُـدودِه
يَــقَــظــاتُ المُــحِــبُّ ســاعَــةُ بُـؤسـا
هُ وَنَــعــمــاءُ عَــيــشِهِ فــي هُـجـودِه
مـا نُـرى خِـلفَـةَ اللَيـالي تُـريـنـا
شَــرَفــاً مِــثــلَ بَـأسِ خِـضـراً وَجـودِه
وَالعُـــلا سُـــلَّمٌ مَــراقــيــهِ خَــطّــا
بُ أَبـــي عـــامِـــرٍ إِلى مَـــســعــودِه
دَلهَــمِــيٌّ إِذا اِدلَهَــمَّ دُجــى الخَــط
بِ كَــفَــت فــيــهِ شُـعـلَةٌ مِـن وُقـودِه
حَــسَــبٌ لَو كَــفــى مِـنَ المَـجـدِ كـافٍ
لَاِكــتَــفـى مُـسـتَـزيـدِهِ مِـن مَـزيـدِه
يَــتَــقَــرّى الغــادي رَبــاعَ سَــمــاحٍ
مِــن نَــصــيــبـيـنِهِ إِلى بَـرقَـعـيـدِه
سَــيِّدٌ مِــنــي عُــبَــيــدٍ مَــوالي ال
نــاسِ مِــن فَـوقِهِـم شَـراوى عَـبـيـدِه
نــارُ حَــربٍ تَـرى الأَعـادي خُـمـوداً
حــيــنَ يَــرجــونَ راحَـةً مِـن خُـمـودِه
بَـيـتُهُـم فـي عِـدِيِّهـِم مُـرتَـقى النَج
مُ أَوانَ اِنـــتِهـــائِهِ فــي صُــعــودِه
لَم تُـــمـــارِس بِهِ الأَراقِــمُ حَــتّــى
عَـــرَفَ العـــاجِـــمـــونَ شِــدَّةَ عــودِه
مُـسـتَشارٌ في المُعضِلاتِ إِذا ما اِر
تَــفَــعَ الخَــطــبُ عَــن نِـداءِ وَليـدِه
وَمُــصــيــبٌ مَــفــاصِـلَ الرَأيُ إِن حـا
رَبَ كـــانَـــت آراؤُهُ مِـــن جُـــنــودِه
قَـــوَّمَـــت عَـــزمَهُ الأَصـــالَةُ وَالرُم
حُ يُــقــيــمُ الثِــقـافُ مِـن تَـأويـدِه
كَــم صَــريــحٍ إِلَيــهِ غَــشَّتـ بَـيـاضـاً
أَوجُهِ المَـــكـــرُمــاتِ ســودُ أُســودِه
ظــاهَــرَت مِـن عَـتـادِهِ تَـغـلِبُ الغُـل
بُ لِمَـــجـــدٍ وَكَـــثَّرَت مِـــن عَــديــدِه
وَمُـــعـــانٌ مِـــنَ السِـــيـــادَةِ خِـــرقُ
أَجـــمَـــعَــت وائِلٌ عَــلى تَــســويــدِه
مَــأثُــراتٌ عَــلِقــنَهُ وَمُــتـاحُ الحَـظ
ظِ أَدنــى إِلى اِمــرِىءٍ مِــن وَريــدِه
اِلتَــقَــت فــي رَبــيـعَـةَ اِبـنِ نِـزارٍ
بَــيــنَ أَعــيــانِهــا سَــراةُ جُــدودِه
عَـــجِـــلٌ بِـــالَّذي تُـــنـــيـــلُ يَــداهُ
إِنَّ بُــطــءَ النَــوالِ مِــن تَـنـكـيـدِه
مُــشــرِقٌ بِـالنَـدى وَمِـن حَـسَـبِ السَـي
فِ لِمُـــســـتَـــلِّهِ ضِـــيـــاءُ حَـــديــدِه
ضَــحِــكــاتٌ فــي إِثــرِهِـنَّ العَـطـايـا
وَبُـــروقُ السَـــحــابِ قَــبــلَ رَعــودِه
تَـــتَـــقــاضــى وَعــيــدَهُ نُــوَبُ الدَه
رِ وَيَهــمــي السَــحـابُ مِـن مَـوعـودِه
كـــادَ مُـــمــتــاحَهُ لِســابِــقِ جَــدوا
هُ يَــكــونُ الإِصــدارُ قَــبــلَ وُرودِه
يـــا أَبـــا عــامِــرٍ عَــمِــرتَ وَلُقّــي
تَ مِــنَ العَــيــشِ بــاكِــراتِ سُـعـودِه
كُـــلُّ دَهـــرٍ نُــنــبــى بِهِ أَو نَــراهُ
مُــخـبِـرٌ مِـن سَـراتِـكُـم عَـن عَـمـيـدِه
عـادَ بَـغـيُ الأَعـداءِ هُـلكـاً وَقِدماً
أَهـلَكَ الحِـجـرَ بَـغـيُ أَشـقـى ثَـمودِه
وَرَأَوكَ اِعــتَــلَيـتَ فَـاِنـتَـحَـروا حِـق
داً عَــلى مُــبــدِءِ العُــلُوِّ مُــعـيـدِه
حَسَداً في العُلا وَنما في جَميعِ ال
نــاسِ أَبـلى بِـذي عُـلاً مِـن حَـسـودِه
هـــاكَهـــا ذاتَ رَونَــقٍ يَــتَــبــاهــى
وَشـيُهـا المُـسـتَـعـادُ عِـنـدَ نَـشـيدِه
كَــنــزُ ذِكــرٍ يَــزيــدُ فــيــهِ نَـمـاءً
أَن تُــجــيــدوا حِـبـاءَكُـم لِمُـجـيـدِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك