بات يُبْكِي عين السحاب الرويّه

45 أبيات | 447 مشاهدة

بـات يُـبْـكِـي عـيـن السحاب الرويّه
بــاســمُ البـرق دون تـلك الثـنـيّه
وتـــولى ســـنــى عــقــيــقــتــه نــث
ر عــــقـــود مـــن قَـــطْـــرِهِ لؤلؤيّه
وســـمـــا خــافــق اللواء بــبــطــي
اس يــــبــــاري وليَّهــــ وســــمــــيَّه
فــأســال الربــا نــجـيـعـاً وقـد س
لَّ بـــأعـــلام جـــوشـــن مــشــرفــيّه
بــاسـم اللمـع واكـف الدمـع يـحـب
و الأرض شــؤبـوبـه ويـدنـي حـفـيّه
بــان عــن ســفــح بــانــقــوســا وق
د أولاه مـا شـاء مـن أيـاد سنيّه
فــســتــثـنـي عـمـا قـليـل عـلى تـل
ك الأيــادي أنــفـاسـه المـنـدليّه
حــيــن يــجــلو الربــيـع وجـه الث
رى طـلقـاً ويـبـدي بروده الموشيّه
وتــريــنــا عــلى البـسـيـطـة مـبـث
وث روابـي بـسـيـطـهـا السـنـدسـيـه
وتــعــيــد الورقــاء فـي مـورق ال
دوح أغـاريـد سـجـعـهـا المـعـبديه
إذ لِنَـوْرِ الغـصـون والريـح سـكـرى
نـــفـــحـــات غِـــبَّ النـــداء نـــديّه
ونـمـيـم الصَّبـا السـقـيم من الضع
ف خــطــاه عــنــد الهــبــوب بـطـيّه
صـــح مـــعــتــله فــأنــفــاســه حــي
ن تــعــانــي شــكــر الريـاض ذكـيّه
مــثــلمــا صــحــت الأمــانــيُّ مـنّـا
فــي تــرجــي العـواطـف الظـاهـريّه
غـمـرتـنـا مـنـهنَّ في السنوات الش
هــب خــضــر المــواهـب اليـوسـفـيّه
أيّ نــعــمـى طـالت فـروعـاً وأضـفـت
هــا ظــلالاً أصــولهـا النـاصـريّـة
مــــا تـــجـــلت بـــنـــورهـــا ظـــلم
ات الفـقـر لولا مـنـاسـب نـجـمـيّه
مــــكــــرمــــات دلّ العـــفـــاة أري
جٌ مــن شــذاهــا بــأنــهـا شـادويّه
وابـــن قـــفــر طــريــد فــقــر حــك
ى السـهـم على متن عِرْمسٍ كالحنيّه
ظــــل يــــســــتــــوضـــح الليـــل إل
ى الجــود وآثــاره عــليــه خـفـيّه
لا أكـــف الكـــرام تـــهـــمــي فــي
رتـاد حـيـاهـا ولا الوجـوه حـييّه
قـلت هـذي الشـهـبـاء فـانتجع الخ
صــب تــجــد للغِـنَـى ثـمـاراً جـنـيّه
فـــــلغـــــازي بــــن يــــوســــف الم
لك الظـاهـر نـفـس بالآملين خفيّه
مــــلك يــــغــــمــــر البـــلاد بـــع
دل كـــســـرويّ وســـيـــرة عـــمـــريّه
مـسـتـطـيـل الشـؤبـوب مـضطرم الأل
هــوب يُــرْجَـى مُـنـىً ويُـخـشـى مـنـيّه
مــســتــهــيـن بـكـل خـطـب فـمـا يـش
هـــر طـــرفــاً إلا لرعــي الرعــيّه
يَــزْدَهــيــه الســيــف الخــضــيــب غ
داة الروع تدمى خدوده العندميّه
ويـــحـــب الهــامــات وهــي نــهــود
فـي صـدور مـن القـنـا السـمـهـريّه
حـيـث سـمـر الرمـاح تـطـلع شـهـبـاً
فــي سـمـاء القـسـاطـل الحـنـدسـيّه
ولقـــتـــلي الكــمــاة كــل طــريــح
فــيــه فــارت أشـلاؤهـا المـضـريّه
أيـهـا العـامـر الأقـاليـم والآم
ر بــــالعــــدل بـــكـــرة وعـــشـــيّه
طـــل بـــجــد ســامــي الجــدود فــق
د أعـطـتـك مـجد الآباء نفس أبيّه
ليـت شـعـري أَحُـزْتَ ذا العلم والح
لم بــســعــي أم كــان فـيـك سـجـيّه
وقـــف الفـــكــر دون غــايــة عــلي
اك حــســيــراً وجــازت الألمــعــيّه
هــيــبــة فــي ســكــيــنــة ومــضــاء
فـــي حـــيــاة وقــدرة فــي تــقــيّه
كــلفـت نـفـسـك النـفـيـسـة بـالمـج
د وَلَذَّتْ لروحــــــك الأريـــــحـــــيّه
طــالمــا كــانــت الخــصــاصــة تــح
دونـي وتـرمي بي المرامي القصيّه
فــتــداركــتــنــي بــعــطـف جـواد ك
ف عــــنــــي أذى الأكـــف الدنـــيّه
فــأخــذت الســمــاح عـنـك فـمـا أح
فــل مــن بــعــدهــا بـنـص المـطـيّه
وأرانـي جـمـيـل رأيك أنَّ الجود ق
د كـــان فـــي العـــصـــور الخــليّه
أنـت أصـفـيـت عـيـشتي بعد أن كان
ت إلى الحـــيـــاة غـــيـــر شــهــيّه
فــافــتــرعــهــا أبــا المــظـفـر ع
ذراء أتـت فـي حُـليِّهـا الحـاتـميّه
مـا عـدتـهـا مـنـك الطلاقة والبش
ر ولا غــامــر النــدى والعــطــيّه
رأت الشـــعـــر مـــنـــه مــا يــســح
ر اللبّ فــمـتـت بـنـسـبـة بـابـليّه
فــابــق للمـلك والهـنـاء فـلا أخ
لاك مــــمــــا أولاك ربّ البــــريّه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك