بات يرعى السها بطرف مؤرق

17 أبيات | 565 مشاهدة

بـــات يـــرعــى الســهــا بــطــرف مــؤرق
وفــــؤاد مــــن الغــــرام مــــحــــرق
وعــجــيــب أنـي بـعـثـت القـوافـي
نـــحـــو مـــثـــر بـــفـــضـــلهـــا يــتــصــدق
شــــوق الشـــعـــر ذكـــرهـــن إليـــهـــن
وقــــــلبــــــي إلى لقـــــائك أشـــــوق
شـــيـــم يــقــصــر المــخــبــر عــنــهــا
وســمــاع مــثــل العــيــان المــحـقـق
شــفــع الفــضــل وتــرهــا بــســجـايـا
هـــمـــهــا تــخــطــب المــهــم ولو شــق
أنـــت تـــجــري عــلى ســجــيــة نــفــس
كـــل ســـاع لشـــأوهـــا ليـــس يـــلحــق
لســت مــمــن يـقـول فـيـك جـزافـاً
مــســتــحــيــلاً بــل لا أقــول سـوى الحـق
فــــاتــــحـــاً بـــاب وده بـــقـــواف
لم يــزل بــابــهــا عــن النــاس مــغــلق
غــيــر أن الألقــاب كـالعـرض الزا
ئل والاســــم جــــوهــــر مــــتــــحـــقـــق
فــــلهــــا راحـــة تـــروح وتـــغـــدو
فـــي عـــراص الرجـــا بـــنــار المــحــلق
عــرف الجــود كــفــه فــاصــطــفــاهــا
قـــبـــل أن يــعــرف الســؤال ويــخــلق
فـــتـــوهــمــتــهــا أعــيــرت ســجــايــا
شـــرف الدولة الســـديـــد المـــوفــق
فــــــــتــــــــح الطــــــــل زهـــــــرهـــــــا
وتولت نشره راحة النسيم الذي رق
دمــــن أنـــبـــت الجـــمـــال ثـــراهـــا
ورعــى الشــوق غــصــنـهـا حـيـن أورق
ليـــســـت أيــامــه الســواف يــرجــعــن
ويـــجـــمـــعـــن طــيــب عــيــش مــفــرق
يـا ابـن جـبـر ولم أقل يا ابن جبر
جـــاهـــلاً أن ذكـــري النـــعــت أليــق
خـــاطـــبـــاً عـــنـــده كـــريـــمـــة ود
يـــشـــرط المــجــد أنــهــا لا تــطــلق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك