بات يطوى على الضنى منه كشحا
35 أبيات
|
295 مشاهدة
بـات يـطـوى عـلى الضـنـى منه كشحا
مــغــرم بــالعــقـيـق أجـراه صـفـحـا
لم يــمــل للمــلام قــط ولم يــصــغ
لمـــن رام فـــي المــحــبــة قــدحــا
مـادرى النـوم مـنـذ يـوم التـنائى
وحـــشـــاه مــن الجــوى زاد قــدحــا
فــــاذا جــــنّ ليــــله جـــنّ اذ حـــنّ
لقــــرب فــــزاده الشــــوق قـــرحـــا
أنــــــــف الالف والودود وخــــــــلى
كــــل خـــل وعـــن ذويـــه تـــنـــحـــى
شــاب فــي حــبــه ومــا شــاب فــيــه
ســلوة لو مــن الهــوى صــار مــحــا
يــتــمــنــى بــطــيــبــة طــيــب عـيـش
ومــقــيــلا يــفــيـد غـنـمـا وربـحـا
مــوطــن حــلّ فــيــه خـيـر البـرايـا
مــن حــبــاه الاله نــصـرا وفـتـحـا
جـامـع الخـيـر مـانـع الضـيـر كـهـف
الأمن من مولى العفاة منا ونحجا
أكــل الكــامــليــن ذاتــا ووصــفــا
أنــفــع العــالمـيـن رأيـا ونـصـحـا
أفــضــل الفــاضــليــن اذ كــل فـضـل
لهــمــو مــن ســحــاب جــدواه ســحــا
ســيــد الرســل قــطــب دور عــلاهــم
ولذا شـــاهـــد مـــن الذكـــر صــحــا
خـــلق جـــاء مـــن عـــظــيــم ثــنــاه
بـــعـــظـــيـــم كــفــى بــذلك مــدحــا
ويــح غــمــر فــي أفــضــليــتــه شــك
لعــمــرى قــد حــاز خــسـرا وقـبـحـا
مـا درى ذا الغـبـىّ مـا خـصـه الله
بـــه اذحـــبــاه مــا ليــس يــمــحــى
ذكــره فـي الاذان حـتـم وفـي خـتـم
صـــلاة وجـــنـــة الخـــلد فـــتـــحــا
واسـمـه بـاسـمـه عـلى العرش قد خط
وبــاب الجــنــان قــد جــلّ مــنــحــا
وبـــــشـــــرع مـــــؤبـــــد وكــــتــــاب
لم يــصــبــه مــمــن يــبــدّل قــدحــا
وله يـــعـــقـــد اللوا يـــوم حــشــر
تــحــتــه تــكــدح الخــلائق كــدحــا
وله الكــــوثــــر الروى فــــيــــروى
مــنــه مــنــشــا وعـنـه قـال يـنـحـى
شـــرف يـــقـــلب النـــهــار وضــوحــا
وفــخــار يــفــرى المــعـانـد ذبـحـا
تــــعـــســـت فـــرقـــة أضـــلت وضـــلت
أســقــمــت بــالضــلال لبّ الاصــحــا
عـــن عـــيـــان حـــادث الى تــرّهــات
فـأطـالت فـي الجـهـل مـتـنـا وشرحا
فــبــه أســتــعــيــذ مــنــهــا ونـفـس
أثــخــنـتـنـى بـجـارح الذنـب جـرحـا
وفــــؤاد لمـــا تـــشـــاء مـــطـــيـــع
بــشــرور ســخــبــا وبــالخـيـر شـحـا
هــو لى بــالمــتــاب عــرقــوب وعــد
فـــاذا ســـمـــتـــه له زاد جــمــحــا
وله انـــقـــادت الجـــوارح طـــوعــا
فــهــي للاثــم مـعـه تـسـبـح سـبـحـا
فــأغــثــنــى مــنــهـا بـاصـلاح شـأن
بـــصـــلاحــى مــنــه أحــصــل صــلحــا
واكفنى بالفتنتين واسأل لى الله
مــتــابــا قــبــل المــمـات وصـفـحـا
وارض عـــنـــى ورض عــنــى خــصــومــى
حـــيـــث ألفـــى كـــلا عـــلىّ ألحـــا
وأجــز مــدحــة الحــمــيــدى قـبـولا
وأجــرنــى اذا اللظــى زاد لحــفــا
واذاب مــا الصــراط مــدّ أغــثــنــى
بـــجـــوازى أرى بـــه لى نـــحـــجـــا
ولأصـــلى كـــذا وفــرعــى وصــحــبــى
كـن لهـم بـالعـطـاء والفـضـل سـمحا
وصــــلاة عـــليـــك مـــنـــى تـــهـــدى
وســلام يــطــيــب نــشــرا ونــفــحــا
وعـــــلى آلك الكـــــرام وصـــــحـــــب
مـا طـوى مـغـرم عـلى الشـوق كـشـحا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك