باجتلاء المدام في الأكواب

23 أبيات | 321 مشاهدة

بـاجـتـلاء المـدام في الأكواب
عـنـدمـا صـفـقـت بـرقـص الحـبـاب
وبــمــرآة كــأســهــا إذا تـجـلت
يـا نـجـلاء الهـموم والأكتئاب
وبــإشــراقــهـا ومـا حـل فـيـهـا
مـــن لآل وبـــهــجــة والتــهــاب
وبـسـاقـي الطـلى جـمـيل المحيا
ســافـر الوجـه نـزهـة الأحـبـاب
مــازج الكــاس مـن لمـاه بـريـق
حـبـذا مـزجـهـا بـحـالي الرضـاب
بــدرتــم يــجـلو لنـا شـمـس راح
فـي نـجـوم مـن أحـسـن الأصـحـاب
وبـأشـهـى اللقـى بـعـد التجافي
بـالتـراضـي مـن الملاح الغضاب
وبــــــــروض وروده فــــــــي ورود
وبــزهــر مــن كــمــه فــي نـقـاب
وبــتــرقـيـص روضـنـا الغـض لمـا
أضـحـك الزهـر مـن بكاء السحاب
بــغـنـاء الحـمـام مـن فـوق دوح
فــوق حـوض فـواره فـي انـسـكـاب
وبــــمــــيــــا وعــــزة وســـعـــاد
وســــلمـــى وزيـــنـــب والربـــاب
وبــقــبــوسـنـا الشـهـي المـفـدى
بـذوات الأنـغـام مـثـل الربـاب
مــظـهـر النـور فـي قـلوب أنـاس
كــل تــبــر لديــهــم كــالتــراب
شـاهـدوا عـالو الغـيـوب عـيانا
فـاسـتـرحـوا مـن عـالم الأسباب
وبــــمـــولى يـــجـــســـه بـــأكـــف
طـال مـأتـحـفـت بـكـشـف الحـجـاب
وبــيــنــت مــن المـعـارف تـزهـو
مــن سـنـاهـا بـأفـخـر الجـلبـان
ذات حـسـن كـالبـدر وجـهـاً ولكن
لم يـمـازج وهـبـيـهـا بـاكـتساب
وبــعــليـا عـلاك يـا خـيـر فـرد
جـــامـــع المــكــرمــات والآداب
بـسـجـايـاك والمـزايـا اللواتي
حـار فـي دركـهـا أولو الألباب
جـد عـلى جـمـعـنـا بـجـمعك كيما
نـتـسـامـى بـجـمـع جـمـع الصـواب
مـسـمـعـي في المنابذ كراك لكن
شـرفـوا نـاظـري بـأنـس اقـتـراب
نـحـن فـي حـضـرة التـصابي ولكن
ليــس الأبــكـم يـنـم التـصـابـي
كن جوابي يا بهجة الروح حالا
لا تـدعـني من أدمعي في جوابي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك