بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ
17 أبيات
|
294 مشاهدة
بَـــاكِـــر إلَى شَـــادِنٍ وكَـــاسِ
فــالهــمّ عَــقَّاــره العُــقَــار
واشــــــرب عَــــــلَى وَردَةٍ وآسِ
لَكِــن عَــلَى الخَــدّ وَالعِــذَار
يــا صَـاحَ كـم ذا نـرَاك صَـاحِ
مِــن نَـشـوَةش الحُـبِّ وَالغَـرَام
أمــضــا تـرَى جَـدوَلَ الصـبـاحِ
أَضَــا عــلى عَــســكَـرِ الظَّلـام
وَبَـــسَّمـــَ الزّهــرُ بــالأقَــاحِ
لمَّاــ بــكَــت مُـقـلَة الغَـمـام
والوُرقُ هَــبَّتــ مِــنَ النـعـاسِ
تَـنـشُـرُ حَـليـاً عـلى البـهـار
وَالوَردُ يَــخــتــالُ فـي لِبـاس
مَــــا بَـــيـــنَ آسٍ وجُـــلِّنَـــار
قُــم هـاكـهـا قَهـوَة الحُـمَـيَّا
يَــســقِـيـكَهَـا أحـوَرُ الجُـفُـون
وَانـظُـر إلى القَـدّ وَالمًـحَيَّا
يَعلُو على البَدرِ في الغُصُون
اشــرَب هَــنِــيــئاً بِهَـا رَوِيّـا
فَــلَذَّةُ العَــيـش فـي المـجـون
وذكِّرِ القـــلبَ فـــهـــوَ نَـــاسِ
بِـــضَـــربِ عــودٍ وَنَــقــرِ طَــار
واسـتَـغنِمِ الشُّربِ في الكناسِ
فَـــالعُـــمــرُ أيَّاــمُه قِــصــار
مَـا أحـسَـنَ الأُنـس بـالحِـسانِ
وَالرّاحُ يُـــجـــلى رُضَـــابُهَـــا
كَــأنَّهــا وَجــنــةُ الغَــوَانِــي
جُـــرّدَ عَـــنـــهَـــا نِــقَــابُهَــا
لَم تُـبـقِ مِـنـهَـا يَـدُ الزّمَانِ
فِــي الكَــاسِ إلاّ حُــبَــابَهَــا
مَـا أنَـا عَـن شُـربِهَـا بِـنَاسِي
ولا عَــلَى رَشــفِهَـا اصـطِـبَـار
تَــبــعــتُ فِــيـهَـا أَبَـا نُـوَاسِ
وَليــسَ أَصــحُــو مِــن العُـقَـار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك