باكر يجلو بكرا
34 أبيات
|
321 مشاهدة
بـــــاكـــــر يـــــجـــــلو بــــكــــرا
مــعــيــرهـا مـن لحـاظـه السـكـرا
أحــور ســاجــي الجــفـون مـقـلتـه
تــخــلق صــبــري وتـخـلق السـحـرا
حـمّـل ضـعـفـي فـي الحبّ أَضعاف ما
حــمّــل مــن ثــقـل ردفـه الخـصـرا
هــز الصــبـا عـطـفـه فـمـال كـمـا
هــزت صــبــا غــصــن بـانـة نـضـرا
أَغــيــد مــا شــان ورد وجــنــتــه
شــــوك عـــذار يـــكـــلّف العـــذرا
يــــا رب ليــــل جــــلوت طـــرتـــه
ســــهــــرت أســــعـــد الورى طـــرا
أشــربــهــا مــن يــديــه صــافـيـة
صـرفـا تـبـارى بـلونـهـا التـبرا
يــقــمــر عــقــلي بـكـأسـهـا قـمـر
جـــعـــلت روحـــي لراحـــه مــهــرا
فـيـا نـديـمـي قـم غـيـر مـسـتـمـع
عــذلا وبــادر تــنــادم البــدرا
تـمـنـح راح الدنـان شـاربـها ال
غـــر وتـــمـــتـــاح ذلك الثــغــرا
واعـمـر ربـاع السـرور مـجـتـهـدا
عـــمـــرك إلا تــفــارق العــمــرا
أمــا تــرى البـرق وهـو مـبـتـسـم
والشــرق أجــفــان ســحـبـه عـبـرى
فـــي كـــل قــطــر وكــل نــاحــيــة
مـــغـــادر قـــطـــرهــا بــه غــدرا
تـجـري وكـف الأجـل مـؤتـمن الدو
لة والديــــن بــــالنـــدى أجـــرى
صــدر تــراه بــالجــود مـنـشـرحـا
لوارد بـــــعـــــد صــــادر صــــدرا
تــرى ثــريّ الفــخــار تــلحـق جـد
واه مــقــلا مــنــا بــمــن أثــرى
أســمــح مــن يــمــمــتــه قــاصــدة
كـــل أَمـــون نـــضَّاـــخــة الذفــرى
مــا اصــفــر بـالرد وجـه مـادحـه
ولا رأى راحــــــة له صـــــفـــــرا
نــبــهــت مــنــه لحــاجـتـي عـمـرا
ولم انـــبّه مـــن رقـــدةٍ عـــمــرا
فــر بــه العــدم هــاربــا وغــدا
ثــغــر المــنـى للعـفـاة مـفـتـرا
طــلق المــحــيّـا كـم عـاد نـائله
مـــبـــدّلا عـــســـر آمـــل يـــســرا
تــهــز مــن عــطــفــه مــدائحــنــا
كــبــيـر قـدر لا يـعـرف الكـبـرا
لا يـعـشـر الغـيـث وهـو مـحـتـفـل
أَنــامــلا فــي بــنــانــه عــشــرا
أعــزل يــعــطــي عــفــاتــه أبــدا
شــفــعــا ويــلقــى عــداتـه وتـرا
فـاسـلم لراجـي نـداك يا شرف ال
إســلام فــي ظــلّ نــعــمــة تـتـرى
واخـلد عـميد الكفاة ما خلد ال
له سِــمــاكَ الســمــاء والنــســرا
ودم حريا يا ابن الدوامي بالس
سـؤدد مـا اسـتـعـبـد النـدى حـرا
يـا مـن حـوى بـرده الغمامة وال
غـيـث سـمـاحـا واللّيـث والبـحـرا
أقــســمـت مـا إن رأيـت مـن بـشـر
غــيــرك هــذا الســمـاح والبـئرا
وإن مــــن قــــال أن بــــرّك قــــد
جـــازَ مـــدى حـــدّه فـــقـــد بـــرا
أســــمـــع بـــرائيـــة مـــهـــذبـــة
سـانـد فـي الحـسن طبعها الفكرا
ذات مـــعـــان كـــأن نـــاظــمــهــا
عـــليـــك بـــالمـــدح نــاثــر درا
لا زلت يــا غــرة الزمــان كــذا
تـسـدي وتـسـنـي الصـنـائع الغـرا
مــا ابـتـسـم الزهـر بـكـاء حـيـا
واطــلع اللّيــل أنــجــمــا زهــرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك