بالأمس كان خطيبَنا بالنادي
14 أبيات
|
274 مشاهدة
بـالأمـس كان خطيبَنا بالنادي
واليـومَ مـصـرعُه حـديث الوادي
أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىً
والصـبـحُ نـحـملهُ على الأعوادِ
تـصـفـيـق إعـجـابٍ تـحـوّل فـجـأةً
لطــمـاً بـأيـدٍ جـئن بـالأضـدادِ
أمـسـت بـمـرآهُ العـيـونُ قريرة
وغـدت أسـى بِـنَـواه رهـن سـهادِ
مـا بـين إزهارِ الحياة لقاسم
وذبــولهــا إلا كــقــدْحِ زنــادِ
لم تـشـكُ من ألمٍ ولم تك كبرةً
مــا بــال نــارك حـولت لرمـادِ
هــلا عـدَتْـكَ إلى سـواكِ مـنـيـةٌ
مـمـن عـثَـوا في مصر بالإفسادِ
كــم هــادم لبـنـائهـا مـتـطـلع
لفــنــائهــا مــتــربــص لجــلادِ
ولكَـم بـهـا مـن راتع في لهوه
مــســتــرســل فــي غـيّه مـتـمـادِ
ولكـم بـهذا القطر باغى فتنة
هــو رائح لشــبـوبـهـا أو غـادِ
ومـخـاتـل يـسـعـى بـكـل وسـيـلةٍ
للمــال يـقـنـصـهُ مـن الأفـرادِ
ومــعــمــر سـئم الحـيـاة ومـلّه
أهـلوه واسـتـحـيى من الأحفادِ
مـا بـالهم ضل الحِمامُ سبيلَهم
فـتـمكنوا في الأرض كالأوتادِ
لك حـكـمـة يـا ربِ تـعـلم سرها
دقــتْ عــلى النُّظــار والنُّقــادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك