بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُ

10 أبيات | 220 مشاهدة

بـالجـزعِ مُـذ شـطَّ الخَـليـطُ النازحُ
قَــــلبٌ بـــهِ للوَجـــد زَنـــدٌ قـــادحُ
سَـلبَـتُهُ حُـسـنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
واغــتــالَهُ ظَــبــيٌ بــوجــرةَ سـابـحُ
وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَى
صَـــبٌّ يُـــراوحُ رَنـــدَهـــا ويُــبــارحُ
غَـيـرانُ قـد غـارَ الحـيَـا من دَمعِهِ
لَمَّاـــ بـــدا بـــالغَـــورِ بَــرقٌ لاِحُ
كَـم يـكـتُـمُ الحُـبَّ المـصُـونَ وَدَمـعُهُ
إن عَــزَّ ذِكــرُ العــامِــرِيَّةــِ بــائحُ
أَهـواكَ يـا بـانـاً على شَرفِ الحِمىَ
ويــشُــوقــنــي نَــشـرٌ لِعَـرفِـكَ فـائحُ
وأَودُّ لو جــادَ الزَّمــانُ بِــســاعَــةٍ
لي فـيـكَ يـا ليـتَ الزَّمـانَ يُـسامحُ
ويُـمـيـلُنـي مِـنـكَ النَّسـيـمُ مواجِهاً
مـن عِـنـدِ سُـكَّاـنِ الحِـمَـى وَيُـصـافـحُ
فَــعَــســى يَـبُـثُّ الشَّوقَ عَـنـي جِـيـرَةٌ
غــابــوا وَعِــنــدهُــمُ فُــؤادٌ نَــازحُ
لولاهُــمُ مــا كــانَ عــنــدَي لَوعــةٌ
كَـــلاَّ ولا للبـــيــنِ خــطــبٌ فــادحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك