بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُ
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
بـالجـزعِ مُـذ شـطَّ الخَـليـطُ النازحُ
قَــــلبٌ بـــهِ للوَجـــد زَنـــدٌ قـــادحُ
2
سَـلبَـتُهُ حُـسـنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
واغــتــالَهُ ظَــبــيٌ بــوجــرةَ سـابـحُ
3
وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَى
صَـــبٌّ يُـــراوحُ رَنـــدَهـــا ويُــبــارحُ
4
غَـيـرانُ قـد غـارَ الحـيَـا من دَمعِهِ
لَمَّاـــ بـــدا بـــالغَـــورِ بَــرقٌ لاِحُ
5
كَـم يـكـتُـمُ الحُـبَّ المـصُـونَ وَدَمـعُهُ
إن عَــزَّ ذِكــرُ العــامِــرِيَّةــِ بــائحُ
6
أَهـواكَ يـا بـانـاً على شَرفِ الحِمىَ
ويــشُــوقــنــي نَــشـرٌ لِعَـرفِـكَ فـائحُ
7
وأَودُّ لو جــادَ الزَّمــانُ بِــســاعَــةٍ
لي فـيـكَ يـا ليـتَ الزَّمـانَ يُـسامحُ
8
ويُـمـيـلُنـي مِـنـكَ النَّسـيـمُ مواجِهاً
مـن عِـنـدِ سُـكَّاـنِ الحِـمَـى وَيُـصـافـحُ
9
فَــعَــســى يَـبُـثُّ الشَّوقَ عَـنـي جِـيـرَةٌ
غــابــوا وَعِــنــدهُــمُ فُــؤادٌ نَــازحُ
10
لولاهُــمُ مــا كــانَ عــنــدَي لَوعــةٌ
كَـــلاَّ ولا للبـــيــنِ خــطــبٌ فــادحُ
تعليقات القراء 0