بِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍ
65 أبيات
|
467 مشاهدة
بِــالسَـيـفِ يُـفـتَـحُ كُـلُّ بـابٍ مُـقـفَـلٍ
وَتُــحَــلُّ عُــقــدَةُ كُــلِّ خَــطـبٍ مُـشـكِـلِ
فَـاِقـرَع إِذا صـادَفـتَ بـابـاً مُرتَجاً
بِـالسَـيـفِ حَـلقَـةَ صَـفـقَـتَـيـهِ تَـدخُـلِ
وَإِذا بَـدَت لَكَ حـاجَـةٌ فَـاِسـتَـقـضِهـا
بِــالمَــشــرَفِــيَّةــِ وَالرِمــاحِ الذُبَّلِ
لا تَــسـأَلَنَّ النـاسَ فَـضـلَ نَـوالِهِـم
وَاللَهَ وَالبِــيـضَ الصَـوارِمَ فَـاِسـأَلِ
فَــالسَــيــفُ أَكـرَمُ مُـجـتَـدىً يَـمَّمـتَهُ
فَــإِذا تَــلُوذُ بِهِ فَــأَمــنَـعُ مَـعـقِـلِ
وَاِجعَل رَسُولَكَ إِن بَعَثتَ إِلى العِدى
زُرقَ الأَسِــنَّةــِ فَهــيَ أَصــدَقُ مُـرسَـلِ
وَاِعـلَم هُـدِيـتَ وَلا إِخـالُكَ جـاهِـلا
أَنَّ الرَسـولَ يُـبـيـنُ عَـقـلَ المُـرسِـلِ
وَاِقــعُـد وَأَرضُـكَ ظَهـرُ أَجـرَدَ سـابِـحٍ
وَسَـمـاؤُكَ الدُنـيـا غَـيـابَـةُ قَـسـطَـلِ
كُـن كَـاِبـنِ مَـسعُودٍ حُسَينٍ في النَدى
وَالبَـأسِ أَو فَـعَـنِ المَـكارِمِ فَاِعدِلِ
الطـــاعِـــنِ الفُــرســانَ كُــلَّ مُــرِشَّةٍ
جَــيّــاشَــةٍ تَــغــلي كَـغَـليِ المِـرجَـلِ
وَالتـارِكِ الأَبـطـالَ تَـسـجُـدُ هامُها
بِــالسَــيــفِ غَــيـرَ عِـبـادَةٍ لِلأَرجُـلِ
وَالخـائِضِ الغَـمَـراتِ لا مُـتَـقَهـقِراً
حَــتّــى بِــصــارِمِهِ المُهَـنَّدِ تَـنـجَـلي
وَالنـازِلِ الثَـغـرَ الَّذي لَو يُـبتَلى
بِــنُــزولِهِ رَبُّ الحِــمــى لَم يَــنــزِلِ
وَالحـامِـلِ العِـبـءَ الَّذي لَو حُـمِّلـَت
هَــضَــبـاتُ سَـلمـى بَـعـضَهُ لَم يَـحـمِـلِ
وَالواهِـبِ الكُـومَ الذُرى وَرعـاتَهـا
وَفِــصــالَهــا عَــفــواً ولَمّـا تُـفـصَـلِ
وَهُـوَ المُـجـيـرُ الجـارِيـاتِ مُـرَوّعـاً
مَــن جـارَهُ فِـعـلَ الهُـمـامِ الأَطـوَلِ
وَتَــبــيــتُ جـارَتُهُ وَلَم يَـرفَـع لَهـا
كِـــســـراً بِــعِــلَّةِ قــائِلٍ مُــتَــضَــلِّلِ
يُــغــضـي إِذا بَـرَزَت وَيَـخـفِـضُ صَـوتَهُ
عَـنـهـا فِـعـالَ النـاسِـكِ المُـتَـبَـتِّلِ
لَم يَـنـطِقِ العَوراءَ قَطُّ وَلا اِصطَفى
نَــذلاً وَلا أَصــغــى لِقَــولِ مُــضَــلِّلِ
وَإِذا المُـحُـولُ تَـتـابَـعَـت أَلفَـيـتَهُ
مُــتَــبَـجَّحـَ العـافـي وزادَ المُـرمِـلِ
وَإِذا لَظـى الحَـربِ الزَّبـونِ تَـأَجَّجَت
أَطــفــى لَوافِـحَهـا بِـحَـمـلَةِ فَـيـصَـلِ
كَــم فــارِسٍ أَردى بِــطَــعــنَـةِ ثـائِرٍ
تُـدنـي مِـنَ الأَدبـارِ حَـدَّ المَـقـتـلِ
وَعَــمــيــدِ قَــومٍ صَــكَّ مَــفــرِقَ رَأسِهِ
بِـالسَـيـفِ فـي لَيلِ العَجاجِ الأَليَلِ
يَـلقـى الكَـتـيـبَـةَ واحِـداً فَـكَأَنَّها
فــي مِــقــنَــبٍ وَكَــأَنَّهــُ فـي جَـحـفَـلِ
وَكـــأَنَّ جـــاحِــمَ كُــلِّ نــارٍ أُوقِــدَت
لِلحَــربِ فــي عَــيــنَـيـهِ نـارُ مُهَـوِّلِ
تَــلقـاهُ أَثـبَـتَ مـا يُـكُـونَ جَـنـانُهُ
وَالبِـيـضُ تَـخـتَـطِـفُ الرُؤوسَ وَتَجتَلي
مُــتَهــاوِنــاً بِــالمَــوتِ يَـعـلَمُ أَنَّهُ
سَـيَـمُـوتُ بِـالأَدواءِ مَـن لَم يُـقـتَـلِ
نَهــدٌ عَــلى نَهــدِ المَـراكِـلِ سـابِـحٍ
رَحـــبِ اللِبـــابِ مُــحَــجَّلــٍ لِلأَرجُــلِ
مُــتَــمَـطِّرٍ سـامـي التَـليـلِ مُـقـابـلٍ
بَــيـنَ النَـعـامَـةِ وَالحـرُونِ وَقُـرزُلِ
كَــــالمَــــجـــدَلِ العـــادِيِّ إِلّا أَنَّهُ
يُـمـرى فَـيَـنـقَـضُّ اِنـقِـضـاضَ الأَجـدَلِ
طِـــرفٌ يُـــعَــوِّذُهُ الأَريــبُ مُــجَــلَّلاً
مِـــن شَـــرقِ طُــرَّتِهِ وَغَــيــرَ مُــجَــلَّلِ
وَبِــكَــفِّهــِ مــاضٍ يُــخــالُ عَــقــيـقَـةً
لَمَــعَــت بِــصَــفــحَــةِ عــارِضٍ مُـتَهَـلِّلِ
عَـودٌ عَـنِ اليَـومَـيـنِ يُـخـبِـرُ صادِقاً
وَعَــنِ الثَــلاثَــةِ وَالكُــلابِ الأَوَّلِ
وَالشَــــيِّطــــَيــــنِ وَلَعــــلَعٍ وأُوارَةٍ
وَحِــمــى ضَــرِيَّةـَ وَالنِـبـاجِ وَثَـيـتَـلِ
أَبَـداً يَـقُـولُ لِمُـنـتَـضيهِ في الوَغى
اِعــلُ الطُــلا وَالهــامَ بـي وَتَـوَكَّلِ
كَـــم هـــامَــةٍ شُــقَّتــ بِهِ وَدَعــامَــةٍ
دُقَّتــ فَــخَــرَّت لِلحَــضــيــضِ الأَسـفَـلِ
وَعَـلَيـهِ مُـحـكَـمَـةُ القَـتـيرِ تَخالُها
بَــعــضَ الإِضـاءِ بِـصَـحـصَـحـانٍ أَنـجَـلِ
وَقـعُ الصَـفـيـحَـةِ وَالقَـناةِ بِمَتنِها
وَقــعُ الحُــفــاةِ وَريـشَـةٍ مِـن أَجـدَلِ
لَو رُدَّ مَــحـتُـومُ القَـضـاءِ لَقـابَـلَت
بِـالرَدِّ مَـحـتُـومَ القَـضـاءِ المُـنـزَلِ
مــاضــي المُهَـنَّدِ وَالسِـنـانِ وَعَـزمُهُ
أَمـضـى وَغَـيـرُ كَهـامَـةٍ فـي المِـقوَلِ
زاكـي العُـمُومَةِ وَالخُؤولَةِ غَيرُ ذي
أَشَــبٍ فَــبُــورِكَ مِــن مُــعِــمٍّ مُــخــوِلِ
أَمــضــى إِذا مـا هَـمَّ مِـن ذِي رَونَـقٍ
صـافـي الحَـديـدَةِ ذي فِـرِنـدٍ مُـنـصلِ
نَــدَّ الوَرى طِــفــلاً وَبـرَّزَ يـافِـعـاً
وَبَــنـى العُـلى وَعِـذارُهُ لَم يَـبـقُـلِ
إِغــضــاءُ قَــيــسٍ فـي شَـجـاعَـةِ وائِلٍ
وَسَــخــاءُ مَــعــنٍ فـي وَفـاءِ سَـمَـوأَلِ
مِــن مَــعــشَــرٍ بِـيـضِ الوُجـوهِ أَعِـزَّةٍ
جُـر يـامُـجـاوِرهُـم بِهِـم أَو فَـاِعـدِلِ
فَــضــلٌ أَبُــوهُــم وَالمَــعَـظَّمـُ عَـبـدَلٌ
مَـن مِـثـلُ فَـضـلٍ فـي الفَخارِ وَعَبدَلِ
وِإِذا عَــدَدتَ أَبــا سِــنــانٍ وَاِبــنَهُ
وَاِبـنَ اِبـنِهِ فَـاِشـرَب خَصيمَكَ أَو كُلِ
غُــرٌّ بَــنــى لَهُــمُ الأَغَــرُّ أَبُــوهُــمُ
بَـيـتـاً أَنـافَ عَلى السِماكِ الأَعزلِ
إِن قــالَ قـائِلُهُـم أَصـابَ وَإِن رَمـى
أَصـمـى وَإِن سُـئِلَ النَـدى لَم يَـبـخَلِ
عُـقَـدُ الجَـبـابِـرِ عِـنـدَهُـم مَـحـلُولَةٌ
وَإِذا أَمَـــرّوا عُـــقــدَةً لَم تُــحــلَلِ
نَــســلُ العُــيُــونِـيِّ الَّذيـنَ أَحَـلَّهُـم
بِـفِـعـالِهِ فـي المَـجـدِ أَشـرَفَ مَـنزِلِ
بِــرِمــاحِهِــم وَصِـفـاحِهِـم وَسَـمـاحِهِـم
وَرِثُــوا السِــيــادَةَ آخِـراً عَـن أَوَّلِ
لا غـالَهُـم صَـرفُ الزَمـانِ فَكَم لَهُم
فــي الدَهــرِ مِــن يَـومٍ أَغَـرَّ مُـحَـجَّلِ
يـا مَـن يَـقـيـسُ بِـآلِ فَـضـلٍ غَـيـرَهُم
لا تُــوهِـمَـنَّ الدَوحَ غَـيـرَ القَـرمَـلِ
مــا كُــلُّ نَــبــتٍ راقَ طَــرفَــكَ لَونُهُ
مَــرعـىً وَلا كُـلُّ المِـيـاهِ بِـمَـنـهَـلِ
يــا آلَ فَــضــلٍ دَعــوَةً مِــن مُــخــلِصٍ
لَكُــمُ المَــوَدَّةَ لَيــسَ بِــالمُـتَـجَـمّـلِ
لَم يَرتَقي القَومُ الجَميمَ وَما لَنا
غَــيـر الأَلاءَةِ مَـرتَـعـاً وَالحَـرمَـلِ
وَلِمَ الشَـقـائِقُ وَالتِـلاعُ لِغَـيـرِنـا
وَلنـا الخَـطـائِطُ قـسمُ مَن لَم يَعدِلِ
وَالبـارِدُ العَـذبُ الزُلالُ لِغَـيـرِنا
وَنُــخَـصَّ بِـالمِـلحِ الأُجـاجِ الأَشـكَـلِ
أَرحــامُــنــا مِـن يَـومِ غُـيِّبـَ جَـدُّكُـم
فــي رَمــسِهِ مَــقــطُــوعَــةٌ لَم تُـوصَـلِ
حَــتّــى كَـأَنّـا مِـن جُهَـيـنَـةَ أَصـلُنـا
لا وُلدَ عَـبـدِ اللَهِ نَـحـنُ وَلا عَلِي
وَلِمَ العَــدُوُّ يَــرُوحُ قِــردَ زُبَــيــدَةٍ
شَـبَـعـاً وَمُـصـفِـي الوُدّ كَـلبَـةَ حَومَلِ
لَولاكَ قُــلتُ وَقُــلتُ لَكِــنّــي اِمــرُؤٌ
أَبَـداً أَصُـونُ عَـن الشِّكـايَـةِ مِـقوَلي
بَـيـتُ الرِئاسَـةِ لِي وَحِـكـمَـةُ دَغـفَـلٍ
وَبَــيــانُ سَــحـبـانٍ وَشِـعـرُ الأَخـطَـلِ
فَــبَــقِــيــتُــمُ لِلمـكـرُمـاتِ وَلِلعُـلى
أَبَــداً بَــقـاءَ عَـمـايَـتَـيـنِ وَيَـذبـلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك