بِالعيدِ قَد ظَهَر الهِلال الأَزهَر

25 أبيات | 375 مشاهدة

بِـالعـيـدِ قَـد ظَهَـر الهِـلال الأَزهَر
وَضِـيـاءُ وَجـهـك لا سَـنـاه الأَظـهَـرا
وَلَئن تَـعـالى في المَنازل نوره ال
أَبــهــى فَــطــالعـك العـليّ الأَبـهَـر
وَإِذا تَــكَــلَف بِــالكَــمــال بَــدا لَهُ
مِــن نـور غـرتـك الصَـبـاح المُـسـفـر
عــيــد سَــعــيــد فــي عـلا تَـاريـخـه
شَــرف بِهِ شــهــد المَــواســم حَــيــدَر
يَـسـمـو إِلى سـام بِـن نـوح وَيَـنـتَمي
لِأَخــيــه يــافــث أَصــله وَالعُــنـصـر
تَــتَــشَــرَف العَــليــاء لَمــا حـازَهـا
مِـــنـــهُ عَـــليّ بِـــالمَــعــالي أَجــدَر
تَــتَــحــيـر الأَفـكـار فـي تَـمـجـيـده
كَـالنَـجـم إِن سَـطَـع السَـنـا يَـتَـحَـير
مـــتـــطـــول وَالطـــول مِــن عــاداتِهِ
فَــلِذاكَ كُــل فــي الثَــنــاء مُــقَـصـر
يَرقى بِهِ الشَرَف الرَفيع إِلى العُلا
فَـــيَـــطــيــب مَــورده لَهُ وَالمَــصــدَر
أَعـمـلت فـي جَـمـع المَـنـاقـب فكرَتي
فَـإِذا الكَـواكـب إِن بَـدَت لا تُـحـصَر
وَرَكـبـت مِـن بَـحـر البَـديـهـة زاخِراً
فَـــإِذا نَـــداه بِهِ تَــمــد الأَبــحُــر
فَهُـوَ المُـشـيـر إِلى العُلا فَعَنَت لَهُ
فَــسَـمـا كَـمـا شـاءَ العـليّ الأَكـبَـر
أَحـيـي الأَكـارم بِـالمَـكـارم مثبتاً
كَـذب الذيـنَ لنـشـرِهـم قَـد أَنـكَـرَوا
قَــصَــبــات سَــبــق أَحــرَزتــهــا هـمـة
إِن رامَ مُــجـراهـا الصِـبـا يَـتَـعَـثَـر
أَلقَـــت أَزمـــتــهــا إَلَيــهِ مَــآربــي
عِــلمــاً بِــأَن ذمــامــه لا يَــخــفــر
رَفَــعَ العَــزيــز مَــحَــله فَـرَقـى إِلى
هِـمَـم بِهـا بَـلَغ العُـلا الإِسـكَـنـدَر
وَأَنـــالَهُ مـــا لَم يَـــنَـــله تَـــبـــع
فـي الغـابِـريـن وَعَـنـهُ قَـصـر قَـيـصَر
مَـجـداً أَثـيـلاً مِـن جَـلالَتِهِ اِمـتَـطى
صَهَــوات تَــبــجــيــل بِهِ يَــســتَــظـهـر
وَلَّتــهُ آراء الخــديــوي مَــنــصِــبــاً
فَــالديــن وَالدُنــيــا لَهُ تَــتَــشَـكَـر
وَجَــرَت عَــلى أَيــدي عــليّ بِــالنَــدى
سُــحــب عَــلى أَن السَــحــاب مُــسَــخَــر
إِن جــئتــه لَم تَــلقَ إِلّا كَــوكَــبــاً
وَتَــرى مُـحـيـطـاً بِـالسَـمـاحـة يَـزخَـر
يَـسـمـو بِهِ أَهـنـى المَـواسـم مُـعلِناً
بِــالبُــشــر حَــتّــى دهـره يَـسـتَـبـشـر
لا زالَ ذا عــــز وَمَــــجــــد بــــاذخ
عَــن أَول فــي الحَــمــد لا يَــتَـأَخـر
وَكَـذاكَ لا بَـرِحَـت غَـوادي الفَضل مِن
جَــدوى يَــدَيــهِ بِــكُــل قُــطـرٍ تَـقَـطَـر
ما سابق اللَيل النَهار لِمُنتَهى ال
غــايــات أَو ظـهـر الهِـلال الأَزهَـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك