بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
14 أبيات
|
437 مشاهدة
بـالغـتَ فـي شـجـنـي وفي تعذيبي
ومـعَ الأذى أفـديـكَ مـن مـحـبوب
يــا قـاسـيـاً هـلاَّ تـعـلم قـلبـهُ
ليـنَ الصـبـا مـن جسمهِ المشروب
آهـــاً لوردٍ فـــوقَ خــدِّك أحــمــر
لو أنَّ ذاك الوردَ كـانَ نـصـيـبي
ولواحظٌ ترِثُ الملاحةَ في الظبا
إرثَ الســمـاحـةِ فـي بـنـي أيـوب
فـتـحـت بـنو أيوبَ أبوابَ الرجا
وأتــتْ بــحـارهـمـو بـكـلِّ عـجـيـب
وبـمـلكـهـم رفـعَ الهـدى أعلامهُ
وحـمـى سـرادِقَ بـيـتـهِ المـنـصوب
وإلى عـمـادهُـم انـتهتْ علياؤُهم
وإلى العـلاء قـد انتهتْ لنجيب
مــلكٌ بــأدنــى ســطــوِه ونــوَاله
أنــســى نـدى هـرمٍ وبـأسَ شـبـيـب
الجــــود مــــلءُ والعـــلم مـــلء
مـــســـامــع والعــز مــلءُ قــلوب
ألِفـت بـأنبوبِ اليراعةِ والقنا
يــمـنـاهُ يـومَ نـدًى ويـومَ حـروب
فـإذا نـظرتَ وجدتَ أرزاقَ الورى
ودمَ العـداةِ يـفـيـضُ مـن أنـبوب
كـم مـدحـةٍ لي صـغـتـها وأثابها
فـزَهـتْ عـلى التـفضيضِ والتذهيب
وتــعــوَّدت فــي كــلِّ مـصـرٍ عـنـده
مـرعـى يـقـابـل جـدبـهـا بـخـصيب
يـا رُبَّ بـشـرٍ مـنـه طـائيَّ الندى
يــلقــى مــدائحــاً لقـاء حـبـيـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك