بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ

15 أبيات | 238 مشاهدة

بِــالقَـفـصِ لِلقَـصـفِ مَـنـزِل كَـثَـبُ
مــا لِلتَـصـابـى فـي غَـيـرِهِ أَرَبُ
جــادَت بِهِ ديـمَـةُ السُـرورِ وَحَـل
ل اللَهــو فــيــهِ وَعَـرَّسَ الطَـربُ
دارَت نُــجـومُ السُـرورِ فـي فَـلَكٍ
مــنــه لَهُ مِــن فُــتُــوَّتــي قَـطَـبُ
مِـــن كُـــلِّ جِــســمٍ كَــأَنَّهــُ عَــرَضٌ
يَـكـادُ لُطـفـاً بِـاللَحـظِ يُـنـتَهبُ
نــورٌ وَإِن لَم يَــغِـب وَوَهـمٌ وَإِن
صَــحَّ وَمــاءٌ لَو كــانَ يَــنــسَـكِـبُ
لا عَـيـب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْ
سِــرَّ الَّذي فــي حَـشـاهُ يُـحـتَـجِـبُ
كَــأَنَّمــا صــاغَهُ النِـفـاقُ فَـمـا
يُــخــلِصُ مِــنــهُ صِــدقٌ وَلا كَــذِبُ
فَهُـــوَ إِلى لَون مـــا يُــجــاوِرُهُ
عَـلى اِخـتِـلافِ الطِـبـاعِ يَـنتَسِبُ
إِذا اِدَّعــاهُ اللَجــيــنُ أَكــذَبَهُ
بِـالراحِ فـي صَـبـغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
جَــلَت عَــروسُ المَــدامِ حــالِيَــةً
فـيـهِ عَـلَيـنا الأَوتارُ وَالنَخبُ
فَــالراحُ بَــدرٌ وَالجـامُ هـالَتُهُ
وَالأُفُـقُ كَـفـي وَالأَنـجمُ الحَبَبُ
حــالَ بِهِ المـاءُ عَـن طَـبـيـعَـتِهِ
بِـالمَـزجِ حَـتّـى خـلنـاهُ يَـلتَهِـبُ
وَنَـحـنُ فـي مَـجـلِسٍ تُـديرُ بِهِ ال
خَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى ال
أَوطــانِ مَـن بِـالسُـرورِ يَـغـتَـرِبُ
لَولا حِـفـاظي المَشهورما أَمِنت
مِـن بُـعـدِ بـغـدادَ سَـلوَتـى حَـلَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك