بِاللّهِ يا مَن قد نَأى مُعرِضا
27 أبيات
|
163 مشاهدة
بِـاللّهِ يـا مَـن قـد نَـأى مُـعرِضا
أَقـبِـل عَلى المُضنى بِوَجه الرِضا
وَاِنـظُـر إليـهِ عَـلَّ يُـشـفى الضَنى
مِــنـهُ وَيُـطـفـى ثـمَّ نـار الغَـضـا
لِلّهِ مـــا لاقـــى وَهـــدَّ القـــوى
مـــنـــهُ وَيـــاللَّهِ مـــا قَـــوَّضـــا
أَذنَـــب لكِـــن تـــابَ مِـــن ذَنــبِهِ
فَــقـل لِمَـن تـابَ مَـضـى مـا مَـضـى
جَــرى قَــضــاءُ اللَهِ فـيـمـا جَـرى
وَلُطــفــهُ جــارٍ بِــحُــكــم القَـضـا
طــه حَــبــيــبَ اللَهِ حَــقِّقــ مُـنـى
مــحــبّــك المُــضـنـى بِـمـا عَـرَّضـا
بِـالمَـولِدِ الأَسمى وَذا مَوسِمُ ال
إحـسـانِ أَقـبـل لا تـكـن مُـعـرِضا
كَـــم زَروَةٍ فـــيـــهِ تَـــعَــوَّدتُهــا
وَمــا لِعــاداتِ الكِـرامِ اِنـقـضـا
رَبــيــعُــكَ الأَنــورُ كُــلُّ المُـنـى
فـيـهِ فَـجُـد بِـالفَـتـحِ نـوراً أَضا
وَالخَـيـرُ كُـلُّ الخَـيـرِ فـي نَـظـرَةٍ
كَــريــمَــةٍ بِــالنَــظَـر المُـرتَـضـى
يــا أَكـرَمَ الخَـلقِ إِمـامَ الهُـدى
قُــل لِلإِمـامِ الحـقّ أَن يَـنـهَـضـا
وَيَــتــرُك التَــســويــف فـي أَمـره
عَــلَّ يُــرى فــي أَمــرِنـا مُـوفـضـا
مـــحـــضـــتـــهُ النـــصـــحَ وَلكــنَّهُ
لَم يَـقـبَـل النُـصـحَ الَّذي مُـحّـضـا
وَأَهــمـل السَـعـي المُـفـيـد الَّذي
يــطــلبـهُ الإصـلاح مُـسـتَـنـهِـضـا
قَــــيَّضـــَنـــي اللَهُ لَهُ داعِـــيـــاً
لكـــلّ خَـــيــر جــلّ مــن قــيّــضــا
وَالوَهــمُ مــســتــولٍ عَــلَيـه وَكـم
بِـالوَهـمِ مـن مـات وَما اِستَمرَضا
فَـمـا اِحـتِـيـالي حِـرتُ فـي أَمـرِهِ
حَـقّـاً وَيَـأبـى الحُـبُّ أَن أبـغـضـا
وَيــا طَــبــيــبَ الكــلِّ داوِ الَّذي
أشـكـو وَأَخـشـى مـنـهُ أَن أَمـرَضـا
وَاِجـمَـع لمـا اِسـتَـجـمَـع مـن قوّةٍ
جَـمـعـاً صَـحـيـحـاً سـالِمـاً مُـنهِضا
وَوَلِّهِ الأَمــرَ كَــمــا يَــنــبَــغــي
فَــمــا لأَمــر مــنـكَ أَن يُـرفَـضـا
وَأذن لمــثــلي قـام مُـسـتَـعـرِضـاً
ســيــوف الإســلام بِـأن يـعـرضـا
قَلِّدنيَ السَيفَ وَقل لي اِنتضِ الس
سَــيـفَ اليـمـانِـيَّ الَّذي يُـنـتَـضـى
وَسِـر عَـلى اِسمِ اللَهِ نحو العلى
فَــبــارِقُ العــليـاءِ قـد أَومَـضـا
وَلا تـــخـــف أَمــراً وَأَنــتَ الَّذي
قَـد قـامَ في أَمري وَسَيفي اِنتَضى
وَفـــوّضِ الأَمـــر إلى مَــن لَهُ ال
أمــر فَــمــا خــابَ اِمــرؤٌ فَـوَّضـا
بِـوَجـهِـكَ التَـوفـيـقُ فـيـهِ الرِضا
وَفّـــقـــكَ اللَهُ لمـــا يُـــرتَــضــى
عَــلَيــكَ وَالصَــحـبِ وَأهـلِ العـبـا
صَــلاة مَــن أَبــرَمَ لَن يــنــقـضـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك