بان ابنُ أمك حين ازمعْ
33 أبيات
|
324 مشاهدة
بـان ابـنُ أمـك حـين ازمعْ
فــمــضــى لطــيــبــةٍ فــودعْ
مــا عــذر مــثـلي إن ونـى
فــي نــيـل مـكـرمـة وضـيـع
تــــردي بــــكــــل مـــدجـــج
بــطــل بــلامــتـه مـقـنـع
وكــأنـمـا الشـهـب المـنـي
رة مــن حــوافــرهــن طُــلّع
فــكــأن بــيــن نــســورهــن
ن جـداول النـيران تطلع
بـــضـــوامــر يــوريــن قــد
حاً في الظلام بكل يَرْمَع
حـــتـــى أثــيــر عــجــاجــة
تدع النهار الجون أسفع
لســت ابــن أمــك ان قـنـع
ت مـن الزمـان بغير مقنع
لو كـــان قـــلبــي صــخــرة
مـن صـخـر نـعـمـان تـصـدع
ألف الخــطــوب فـمـا يـهـا
ب مــن الخــطـوب ولايـروع
فــــي كـــل يـــوم قـــلبـــه
بــحــوادث الأيــام يـقـرع
مـــوت بـــه نـــوب الزمـــا
ن فما استكان ولا تضعضع
لله درك مــــــن مـــــصـــــا
ب فــي أحــبــتــه مــفــجــع
مـيـتـات مـثلك من ذوي ال
عـليـاء والشـرف المـمـنـع
بــيــن العــوامـل والعـوا
مـل والمـواضي وهي تلمع
وله ثــــلاثــــة أنــــصــــل
كــنــوازل الأقــدار قـطـع
أوفـــى ســـروج الأعــوجــي
يـة وهـي بـالأبـطال تمرع
يــا حــســرتــا فــي مـوتـه
قـدمـتـهـا مـا كـان أضـيـع
مــا كــان أكــره ذاك مــن
مـرأى الى بـصـري ومـسـمـع
يــا حــســرتــا لك سـاهـرا
والســامــرون لديــك هـجـع
لله مــــا ضـــمـــت ثـــيـــا
بـك مـن كريم الطبع أروع
مـــن بـــدر مــظــلمــة ولي
ث كـريـهـة وخـطـيـب مـجـمع
لم يــبـق فـقـدك لابـن أم
مـك فـي لذيذ العيش مطمع
لهــفــي عـليـك فـمـا فـقـد
تـك بـل فقدت الخير أجمع
للمـوت تـغـدو نـسـلهـا ال
دنـيـا وللتـفـريـق تـجمع
فـــالأنـــس وحـــش بـــعــده
والأرض فـي عـيـنـي بـلقـع
يــا دهـر ويـحـك بـعـد مـو
ت مـحـمـد مـا شـئت فـاصنع
فــاصــبــر والا فـابـك ان
كـان البـكـاء عـليه ينفع
نـــزل الذي لابـــد مــنــه
عـليـك فـيـه فـفـيـم تـجزع
ان كــان يــسـليـك البـكـا
ء فـخـل سـيـل الدمع يدفع
فــبــقــيــت بــعــد فـراقـه
تـبـكـي بـعـيـن ليـس تـهجع
مــا كــان ظــنــي أن تـمـو
ت حـليـف مـرفـقـة ومـجـمـع
صــمــصــامــه ولســانــه ال
بــتــار والقـلب المـشـيـع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك