بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ

24 أبيات | 673 مشاهدة

بــانَ الخَــليـطُ غَـداةَ الجِـنـابِ
وَلَم تَــقــضِ نَــفــسُــكَ أَوطـارَهـا
فَـلا تُـكـثِـروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ
وَشُـدّوا عَـلى العـيـسِ أَكـوارَهـا
سَـأَرمـي بِهـا قـاتِـمـاتِ الفِجاجِ
وَنَهــــجُـــرُ هِـــنـــداً وَزوّارَهـــا
أَلا قَــبَّحـَ اللَهُ يَـومَ الزُبَـيـرِ
بَــلاءَ القُــيــونِ وَأَخــبــارَهــا
فَإِنّا وَجَدنا اِبنَ جَوخى القُيونِ
لَئيـــمَ المُـــواطِـــنِ خَـــوّارَهــا
وَلَو خُـيِّرَ القَـيـنُ بَـينَ الحَياةِ
وَبَــيــنَ المَــنــيَّةـِ لَاِخـتـارَهـا
أَنِــمــتَ بِــعَــيــنٍ عَــلى خِــزيَــةٍ
فَــأَغــضِ عَــلى الذُلِّ أَشــفـارَهـا
وَقَــد يَــعــلَمُ الحَــيُّ مِـن مـالِكٍ
مُــنــاخَ الدُهَــيــمِ وَأَيــسـارَهـا
أَخَـذنـا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَ
رِدافَ المُـــلوكِ وَأَصـــهـــارَهـــا
وَنَــكــفــيـهِـمُ ثُـمَّ لا يَـشـكُـرونَ
مِـــراسَ الحُـــروبِ وَأَضـــرارَهـــا
أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِ
وَمــا تَـعـرِفُ العـوذُ أَمـهـارَهـا
لَحِــقــنـا بِـأَبـجَـرَ وَالحَـوفَـزانِ
وَقَــد مَــدَّتِ الخَــيـلُ إِعـصـارَهـا
وَرايَــةِ مَــلكٍ كَــظِــلِّ العُــقــابِ
ضَــرَبـنـا عَـلى الرَأسِ جَـبّـارَهـا
وَكُـــنّـــا إِذا حَــومَــةٌ أَعــرَضَــت
نَــخــوضُ إِلى المَـوتِ أَغـمـارَهـا
فَــأَفــسَـدتَ تَـغـلِبَ كُـلَّ الفَـسـادِ
وَشُــمــتَ القُــيــونَ وَأَكــيـارَهـا
وَحـامـى الفَـوارِسُ يَـومَ الكُحَيلِ
وَلَم تَــحــمِ تَــغــلِبُ أَدبــارَهــا
تَـرَكـتُـم لِقَـيـسٍ بَـنـاتِ الصَـريحِ
وَعــونَ النِــســاءَ وَأَبــكــارَهــا
وَضَــعــتُـم بِـحَـزَّةَ حَـمـلَ السِـلاحِ
وَلَم تَـــضَـــعِ الحَــربُ أَوزارَهــا
فَــــإِنَّ البَـــرِيَّةـــَ لَو جُـــمِّعـــَت
لَأَلفَـــيـــتَ تَــغــلِبَ أَشــرارَهــا
وَلَو أَصـبَـحَ النـاسُ حَـربـاً عِـدىً
لِقَــيــسٍ وَخِــنــدِفَ مــا ضــارَهــا
أَخَـذنـا عَـلَيـكُـم عُـيونَ البُحورِ
وَبَـــرَّ البِـــلادِ وَأَمـــصـــارَهــا
وَنَــحــنُ وَرِثـنـا فَـخَـلِّ الطَـريـقَ
جَــــوابِــــيَ عــــادٍ وَآبـــارَهـــا
وَأَدعـو الإِلَهَ وَتَـدعـو الصَـليبَ
وَأَدعــو قُــرَيــشــاً وَأَنــصـارَهـا
كَـفَـوا خُـزرَ تَـغلِبَ نَصرَ الرَسولِ
وَنَـــقـــضَ الأُمــورِ وَإِمــرارَهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك