بانٌ تمايلَ أَم قَوامُك أَهيفُ

13 أبيات | 175 مشاهدة

بـانٌ تـمـايـلَ أَم قَـوامُـك أَهيفُ
وَرنـت لحـاظُـك أَم حـسامُك مرهَفُ
وَجِـنـانُ خـلدٍ أَيـنـعـت أَزهارُها
أَم ذاكَ خـدُّك بِـالجَـمـال يُزخرَف
ماذا فعلتَ بمهجتي أَو ما كَفى
وَجــدٌ يَـزيـدُ وَشَـأنُ جـفـنٍ يَـذرف
وَلَهـي بِهِ أَعـنـي غَـرامَـك أَصـلُه
وَلهـي لَهُ وهـوَ الجَمال الأَشرف
وَجـدي بِهِ شَـوقـي لَهُ أَسـفي عَلى
صَــبــري وَلَولا ذاكَ لا أَتـأسـف
وَأَنـا الَّذي يُـرضيك كَيفَ أَمرتَه
فَدَع العَواذلَ شنَّعوا أَو عنَّفوا
هَـيـهات ما يدري المحبةَ جاهلٌ
حَــتــى يــلطِّفـُهُ الهَـوى وَيُـظَـرِّفُ
ديـنـي هَـواك وَمَـن هَواك أَذابه
ذاكَ الَّذي فـيـهِ القَـضـا يتصرّف
إِن لَم تـكـلّمه الوشاةُ بلومها
فَـاللحـظُ فَـيـصلُ وَالقوام مثقَّف
وَمَـنِ المـجيرُ وَأَنتَ مالكُ قَلبِه
وَمَـتـى أَمـرتَ فَـمـن تَـرى يتخلف
يـا لَلهَـوى ما لي بِهِ مِن طاقةٍ
كَم يَقوى سُلطاناً وَيا كم أَضعف
كَـم أَسـهرُ اللَيلاتِ جفني غارقٌ
وَحَــشـاشـتـي مِـن لَوعـةٍ تَـتَـلهّـف
مـازلتُ حَـتّـى غـبـت عَـنـي إِنَّمـا
أَبـقـى الهَوى علمي بِأَني مدنف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك