بانَ عَن عَذرِه سَوادُ عِذاره

44 أبيات | 233 مشاهدة

بــانَ عَــن عَــذرِه سَــوادُ عِــذاره
إذ إزارُ الشَّبــابِ تَــحــتَ إزارِه
وَرَمَـتـهُ العُـيـونُ فـاليَـومَ تُخطي
ه لإدبـــارِ ليـــلِهِ عَــن نَهــارِه
عَـوَّضَـتـه الأيـامُ بـالمِـسكِ كافو
راً فــأعــفَــت سَــفــاهــةً بِـثـاره
ما دَمي في طَلا الرِّجالِ ولا عِن
دَ عَـــزيـــزٍ أطـــلَّه بـــمَـــغـــاره
فـي خَـصاصِ النِّقابِ مِن فِتَنِ الأع
يُـــنِ مـــن خَــصــرِه ومِــن زُنّــاره
قَــمَــرٌ أطــلَعَـتـه فـي فَـلَك الأز
رارِ أطــــــواقُه عَــــــلى أزراره
وغَـريـرٍ مُـؤثّـرِ الخَـصـرِ قَـيـدَ ال
عَــيــنِ سِـحـرٌ ويـلاهُ مِـن سَـحّـاره
يُـقـطِـفُ الوَردُ بـالنَّواظِر مِن خَدَّ
يــهِ بَـيـن احـمِـرارِه واصـفـراره
وقـدُ قـلبي مِن وَردِ وجنتِهِ الغَضّ
وَمِــــن جُــــلَّنــــارِه جُـــلُّ نـــاره
قُـل لِكَـزِّ البَـنـانَ إنَّ المـعـالي
شَهــواتٌ مَــحــفُــوفَـةٌ بـالمـكـاره
نَّ مِــن دِمــنَــة الجــروبِ إلى أي
كِ الحُــســيــنـي مِـن شـآمـيِّ داره
ســادَةٌ يــطــعِـمـونَ نَـاشِـئةَ اللَّي
لِ ويَــســتــغــفِـرُونَ فـي أسـحـاره
يَـشـهَـدُ الجَـيـشُ أنَّهـم رُسُلُ المَو
تِ إذا مــا تَــلَثَّمــُوا بِــغُـبـاره
خـــيـــرَةُ اللهِ آل ذروة والقــا
سِــمُ مـنـهُـم خَـيـارُه مِـن خـيـاره
مَــلِكٌ لا يُــجــارُ مِــنـهُ ولا يَـخ
شَــى سِـوى اللهِ وحـدَه جـارُجـاره
حَــسَــنــيٌ نــزارُ تَـتـنـسُـبُهـا مِـن
هُ إذا مــا نَــسَـبـتَهُ مِـن نِـزاره
أيِّ خـالٍ كَـخـالِهِ القـاسـم البَـرُّ
وَعَــــمِّ يــــدنُــــو إلى طَـــيّـــاره
نـاحِـرَ الكـوم والكُـماةِ فما ين
جـي المـطـافـيلَ مِنهُ نَحرُ عِشاره
مـا تَـزالُ الأعـداءُ تُـقربُ منهم
تَــمَّ أطــفــالِهــم بِــتَــمِّ جِــواره
تــتــمــارَى أشــفـرتـا سَـيـفِه أك
ثَــر سَــفـكـاً أم شـفـرتـا جَـزّاره
يُـجـتنى اليُمنُ مِن يَمين أبي خا
لِد واليُــســرُ كــلُّه مِــن يـسـاره
يــا أبــا خــالد فَــلا أيَّد الل
هُ بِـنَـصـرٍ مَـن لَسـتَ مِـن أنـصـاره
رَهِــبَــت بــأسَــكَ المُـلُوكُ فَـدارَت
كَ وإن لم تــــكُ العَُدوّ فَــــدارِه
كـانَ يـومُ الجَـروبِ أشـنَعَ مِن كَس
رَةِ كِـسـرى والفُـرسِ فـي ذي قارِه
كـانَ يـومُ الجَـروبِ أشـنعَ مِن كَس
رَة كِـسـرى والفُـرسِ فـي ذي قارِه
لم يَــكُـن يَـبـلُغُ المُـظَـفـرَ لولا
كَ رءوسٌ صُـــدِرنَ مِـــن خــانِ داره
فــالأمــيــنــيُّ مِــن بــرازِكَ وَلَّى
عَــن عَــليٍّ فــي كَـفِّهـِ ذي فِـقـاره
ورأى بـالفِـرار فـي يَـومِ رَحـبـا
نَ فــكــانــت حَـيـاتُه فـي فِـراره
ظَـلَّ كـالثَّورِ يَـسـتَـغـيـثُ ويَـسـتَـع
طِــفُ رَعــواً قُــلوبَــكُــم بِـخُـواره
ودَلِفـتُـم إلى المَـعـيـنِ إلى بَـي
شَ فَــلاقَــى وقُــوعَــكـم بِـمـطـاره
ظَـلَّ كـالثَّورِ يَـسـتَـغـيـثُ ويَـسـتَـع
طِــفُ رَعــواً قُــلوبَــكُــم بِـخُـواره
ودَلِفـتُـم إلى المَـعـيـنِ إلى بَـي
شَ فَــلاقَــى وقُــوعَــكـم بِـمـطـاره
لاذَ بــالدَّرب ثُــم أدلَج يَــسـتَـر
جِــف فَـلاقَـى وقُـوعَـكـم بِـمـطـاره
سِـيَـرٌ تَـعـجَـزُ القَـراطـيـسُ والأق
لامُ عـن شَـرحِ بـعـضِها واختِصاره
ولَعمري لقد صَبَبتُ على المِخلافِ
غَــيــثَ العَــبــيــدِ فــي أحــرارِه
وتَــعـزَّزتَ فـي الرَّجـيـع عَـلى قَـو
مٍ أذلَّوا العَــزيـزَ فـي أمـصـارِه
ورثُــوا راشِــداً هِــداد ولم يُــب
ق الرّيــاحـي خـادِراً فـي جـداره
فـأذاقُـوا الحَـمـزيَّ كيما يبزّوا
مُـــلكَهُ مـــن بــراشــه وظــفــاره
واسـتـباحُوا آل السَّبائي بالقَي
دِ وأخــلَوا يُــمــيـنَ مِـن عـمّـارِه
كَـم حِـصـانٍ وهَـبـتَ مُـلتَـحِـمَ النّس
بَــةِ فــي ذي عُــقــالِه وخِــمــارِه
رَعَـشَـنـيِّ عَـبلُ الشَّوى يَسبِقُ الحل
بَــةَ سَـبـقـاً فـي قَـيـدِه وهِـجـارِه
فـيـه شَـكـلٌ مِـنَ الوَجـيهِ ومِن دا
حِـــسِه خَـــطـــرَةٌ ومـــن خَـــطّـــاره
لَم يُــحَـفِّظـ يَـداهُ كَـيّـاً ولم تُـع
رَض عُــجــابــاتُه عــلى بَــيـطـاره
حَـيـثُ لا يُـكـرِمُ الكَريمُ ولا يَس
مَــعُ لو كــانَ حـاتِـمـاً بـحِـمـاره

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك