بايطاليا وهي العاديه

27 أبيات | 366 مشاهدة

بــايــطــاليــا وهــي العــاديــه
مــيـاديـن فـرسـانـنـا العـاديـه
ونــحــن عــلى ثــقــة ان يــكــون
لنـا الفـوز والشـوكـة الباقيه
اعــد نــظـر الألمـعـي البـصـيـر
تــر النــصــر آيــاتــه بــاديــه
الم تــغـرق الدراعـات العـظـام
قــــلاع طـــرابـــلس الراســـيـــه
الم تــر كــيــف هــجـوم الأسـود
يــحــطــم طــليـانـهـا الثـاغـيـه
الم تــرفــتــك الوبـاء الذريـع
يـــطـــوح بــالجــنــد للهــاويــه
اليــس بــعـصـيـان أهـل الجـنـوب
لخـــذلانـــهـــم آيـــة كــافــيــه
أإيــطـاليـا مـا الذي تـأمـليـن
مــن حــربــنــا هــذه الدامــيــه
امــامــك ورد الردى فــانــظــري
لنــفــســك ايــتــهــا الظــامـيـه
ســلي ان جــهــلت بــنـا تـخـبـري
فــليــســت بــســالتــنـا خـافـيـه
ومــلؤ مــســامــع كــل الشــعــوب
صــليــل صــوارمــنــا المــاضـيـه
وســوف تــعــجــيــن مــنـهـا كـمـا
تــعــج مــن المــيـسـم الراغـيـه
وقــد قـضـي الأمـر فـاسـتـنـظـري
عـلى مـلكـك الضـربـة القـاضـيـه
ســتــرديــك آمــالك الخــادعــات
فــتــعــس ســيــاســتــك الواهـيـه
فـلا تـنـجـلي الحـرب أو تـخسري
مــقــامــك فــي الدول الراقـيـه
ارى لك فـــي حـــربـــنـــا مــنــه
ســـاشـــكــرهــا طــول أيــامــيــه
خــصــامـك قـد جـمـع المـسـلمـيـن
وهــاج وعــواطــفــهــا الذاكـيـه
وســهــل نــهــج اتــحــاد بــعـيـد
لنــا مــجـد أيـامـنـا الخـاليـه
مــددت يـداً لاجـتـنـاء القـطـوف
ولكـــنـــهــا ليــســت الدانــيــه
فــلا أنــت نــلت جـنـي الثـمـار
ولا ســـلمـــت يــدك الجــانــيــه
طــرابــلس العــرب أنــت الحـمـى
وفــيــك القــســاورة الحــامـيـه
وأنــت بــمـرأى مـن المـسـلمـيـن
فـــي نـــازح الأرض والدانــيــه
ســنــرخــص دونـك مـنـا النـفـيـس
مـن المـال والأنـفـس الغـاليـه
ونـــمـــلا بـــرك ذاك العـــريــض
بــســاريــة الجــيــش والغـاديـه
تــطــوع جــيــش يــســد الفــضــاء
ويــنــتــســف القــنــن العـاليـه
كــتــائب تــنـهـد مـثـل الجـبـال
نــار بــراكــيــنــهــا حــامــيــه
دعاها إلى النصر داعي الرشاد
فــلبــت بــلاد الهــدى داعــيــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك