ببابك يا غنى نزول عبدك

25 أبيات | 191 مشاهدة

بــبــابــك يــا غــنــى نــزول عـبـدك
فــهــبــه يــا كــريــم جـمـيـل وعـدك
وخــذ بــيــديــه وارحــمــه حــنـانـاً
وجــد بــحــمــايــة مــن كــل بــعــدك
وجــــمــــله بــــغــــفــــران وســـعـــد
وتـــقـــريـــب واجـــزل صــوب ســعــدك
وســــــدده وعــــــلمــــــه وهـــــبـــــه
بــفــضــلك يــا رحـيـم عـظـيـم رشـدك
وحــــبـــبـــه اليـــكـــم والزمـــنـــه
طـــريـــق ســلامــة وجــمــيــل وجــدك
وســـلمـــه مـــن الأهـــوال والســوء
والاهــــوا ومــــن غــــضــــب وصــــدك
ومــن كــيــد العــداة وجــد بــفـيـض
شــريــف مــن شــريــف شــراب جــنــدك
ومــن عــلم الشــريــعــة فــارزقـنـه
كــثــيــر الحــوز مــع رهــبـوت جـدك
وجــنــبــه المــســاخــط واتــحــفـنـه
بــقــرب الســيــد المــخـتـار عـبـدك
إمــام الأنــبــيــا خـيـر البـرايـا
مـفـيـض الخـيـر خـيـر جـمـيـع وفداك
جميل الخلق والاخلاق غوث الجناة
مـــــــقـــــــدم الســــــادات أســــــدك
ســليــل الاتــقــيـا عـلم المـزايـا
بــشــيــر المـؤمـنـيـن بـحـسـن وعـدك
مــبــدد مــن عــتــا ومــديــر كـاسـا
ت اســــرار زكــــت بــــشـــريـــف ودك
مـــســـددنـــا مـــبـــلغ كـــل خـــيـــر
ومــرشــد جــمــعــنـا بـمـبـيـن رشـدك
مـــعـــمـــر بـــالهــدايــة كــل قــلب
له مــــيــــل لشـــرب حـــلى شـــهـــدك
مــظــفــر مــن اتــاه بــحــســن سـعـد
ونــــاشــــر للانــــام لواء رفــــدك
مــجــيــد الجــود فـهـو عـظـيـم غـوث
وغــيــث جــاءنــا فــضــلا بــســعــدك
كـثـيـر السـكب بحر العلم خير الأ
نــام الرحــمــة المــوفــى بــعـهـدك
له النـــهـــج المــبــلغ ســالكــيــه
جــمــيــل رضــاك إي وعــظـيـم مـجـدك
ســــألتــــك يــــا ولي بـــه نـــوالا
واقــبــالا يــدوم كــخــيــر جــنــدك
وســيــرا بــالصــراط المــســتــقـيـم
كــمــا تــرضــى وإخــلاصــا بــقـصـدك
فــهــبــنــي مــا رجــوت وزد نــوالا
وجــــد لي بــــالولا ودوام جــــودك
ووفـــقـــنــي لشــكــرك واحــفــظــنــي
وقــربــنــي لخــتــم الرســل عــبــدك
وصـــل عـــليـــه عـــد الخـــلق طـــرا
كـــــذاك وىله والصـــــحــــب أســــدك
وسـلم مـثـل ذلك واخـتـمـن بالكمال
وبــــالجــــمــــال وحــــســــن وعــــدك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك