بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى

24 أبيات | 328 مشاهدة

بِـبـسمِ اللهِ ذَا الأعلَى
بَــدَأنــا مَــدحَــةً أَحــلَى
لِطـــهَ ذُخـــرِنــا نَــتــلُو
عَـسـى يَـرضـى بهِ المَولَى
مَــدحَــنــا سَــيِّداً عــالِى
حَــبِــيــبــاً ذِكـرُهُ حـالِى
حَــبِــيــبـاً ذِكـرُهُ يَـحـلُو
وَفِـى وِسـطِ السَّمـا يُـتلَى
جَــمِـيـعُ الخَـلق قـاطِـبـةً
بـــهِ مَـــولاَهُ طَـــالِبَـــةً
وَنَـحـنُ بـهِ العُـلاَ نَعلُو
هَــنِـيـئاً مَـرحَـبـاً أهـلاَ
جَـــمِـــيـــلٌ خَـــدُّهُ ضَــاوِى
حَــسِــيــنٌ حُــســنُهُ حــاوِىِ
هَــلُمُّوا إِخــوَتِـى قُـولُوا
جَــزَاهُ اللهُ مــا أَهــلاَ
أَنــارَ الكَــونَ أَجــمَــعَهُ
وَحــازَ الفَــضــلَ أرفَــعَهُ
وَسـادَ الرُّسـلَ فامتَثَلُوا
لَهُ إِذ عَــــزَّهُ المَــــولَى
فـــأَلزَم لِى مَـــحَـــبَّتـــَهُ
فَـــمـــا أَحـــلَى مَـــوَدَّتَه
بِهاذَنبى امتَحى فاجلُوا
لِرَانِ القَــلبِ بــهِ كُــلاَّ
فَـــأَحـــمَـــدُ حَـــبَّهــُ رَبِّى
مَـــحَـــمَّد شَــاقَهُ قَــلبــى
فَــيــا أحــبـابَهُ طُـولُوا
فَــقَـدرُكُـمُـو نَـعَـم أَعـلَى
فَــسُــبــحـانَ الَّذِى أَسـرى
بِهِ فَــرداً إِلَى الأَقـصـى
وَكُــلُّ الأَنــبِــيـا صَـلُّوا
وَرَاهُ أَسـلَمُـوا الفَـضـلاَ
وَثُــــمَّ بِهِ لَقَـــد ســـاراَ
أمِـيـنُ الوَحـىِ قَـد طارَا
وَكُـــلَّ سَـــمــا لَهُ حَــلُّوا
وَقــالَ الأَنـبِـيـا أَهـلاَ
فَـجِـبـرِيـلُ انـتَهـى سَيرَا
وَأحــمَــدُ طَــائِرٌ طَــيــرَا
كَـقَـابِ القَـوسِ إِذ يَـدُنُو
دَنـا المَـحـبُـوب فَـتَـدَلاَّ
حَـــبـــاهُ اللهُ أَســرَارَا
كَـــســـاهُ اللهُ أَنــوَاراً
بِهِ الأَمـلاَكُ قَـد نَزَلُوا
إِلى أُمِّ القُـــرَى لَيـــلاَ
وَذَا المَـجـذُوبُ قَد قالاَ
مَــدِيــحــاً عُــنـقُهُ طَـالاَ
بِـحُـبِّ المُـصـطَـفـى يَـعـلو
عَــلَيــهِ اللهُ قَــد صَــلَّى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك