ببغدادٍ أرِقتُ، وبات صحبي

11 أبيات | 425 مشاهدة

بــبــغــدادٍ أرِقــتُــ، وبــات صــحـبـي
نـــيـــامـــاً مـــا يَــمَــلُّونَ الُّرقــادا
وذاك لأِتَّهـــم بـــاتــوا بِــراءاً
مــن الهــمّ الَّذي مــلأ الفــؤادا
ولو سـكَـن الغرامُ لهم قلوباً،
أو اقـتـدحَ الهـوى فـيـهـم زِنادا،
إذّنْ لَو جـدتُهـم مـثـلي سُـكـارَى
بـكـأس الحبّ، قد هَجَرُوا الوِسادا.
ومــمِــاّ قــرَّب التَّســهــيــدَ مــنَـيـ،
وصـدَّ النّـومَ عـن جَـفْني وذادا،
تذكر قول ذات الخال لما ان
تـــجـــعــنــا عــن بــلادهــم بــلادا
نــراك سَــئِمْــتَـنـا ورغِـبـتَ عـنَـا
وقِـدْ مـاً كـنـت تَمْنَحُنا الوِدادا.
فـقـلتُ لهـا: مَـعـاذَ اللهِ أنّـي
أُطــيــعُ لغــيــركــم أبــداً قِـيـادا
لقـــد أودعـــت حــبــكــم فــؤادي
وقــد أســكـنـتـه مـنـي السـوادا
ولولا أن يــقــال: أراد سـيـراً،
ولكــن خــاف مــن ســبــب فـعـادا
لَمــا آثــرتُ فُــرقــتــكــمـ، ولكـنْ
إلهُ العــرشِ يــفــعَـلُ مـا أرادا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك