ببغدادٍ أرِقتُ، وبات صحبي
للشاعر أحمد بن المختار الهاشمي
1
بــبــغــدادٍ أرِقــتُــ، وبــات صــحـبـي
نـــيـــامـــاً مـــا يَــمَــلُّونَ الُّرقــادا
2
وذاك لأِتَّهـــم بـــاتــوا بِــراءاً
مــن الهــمّ الَّذي مــلأ الفــؤادا
3
ولو سـكَـن الغرامُ لهم قلوباً،
أو اقـتـدحَ الهـوى فـيـهـم زِنادا،
4
إذّنْ لَو جـدتُهـم مـثـلي سُـكـارَى
بـكـأس الحبّ، قد هَجَرُوا الوِسادا.
5
ومــمِــاّ قــرَّب التَّســهــيــدَ مــنَـيـ،
وصـدَّ النّـومَ عـن جَـفْني وذادا،
6
تذكر قول ذات الخال لما ان
تـــجـــعــنــا عــن بــلادهــم بــلادا
7
نــراك سَــئِمْــتَـنـا ورغِـبـتَ عـنَـا
وقِـدْ مـاً كـنـت تَمْنَحُنا الوِدادا.
8
فـقـلتُ لهـا: مَـعـاذَ اللهِ أنّـي
أُطــيــعُ لغــيــركــم أبــداً قِـيـادا
9
لقـــد أودعـــت حــبــكــم فــؤادي
وقــد أســكـنـتـه مـنـي السـوادا
10
ولولا أن يــقــال: أراد سـيـراً،
ولكــن خــاف مــن ســبــب فـعـادا
11
لَمــا آثــرتُ فُــرقــتــكــمـ، ولكـنْ
إلهُ العــرشِ يــفــعَـلُ مـا أرادا
تعليقات القراء 0