بِتُّ أُبدي وَجداً وَأَكتُمُ وَجدا
26 أبيات
|
425 مشاهدة
بِــتُّ أُبــدي وَجـداً وَأَكـتُـمُ وَجـدا
لِخَــيــالٍ مِــنَ البَــخــيـلَةِ يُهـدى
أَقِـسـمُ الظَـنَّ فـيهِ أَنّى تَخَطّى ال
رَمـــلَ مِـــن عــالِجِ وَأَنّــى تَهَــدّى
خَـــطَـــأٌ مــا أَزارَنــاهُ طُــروقــاً
أَم تَــوَخــيــهِ لِلزِيــارَةِ عَــمــدا
جـاءَ يَـسـري فَـأَشـرَقَـت أَرضُ نَـجـدٍ
لِسُــراهُ وَواصَــلَ الغَــيــثُ نَـجـدا
لا تَـخـيـبُ البِـلادُ تَـخـطِرُ فيها
رُسُـلُ الشَـوقِ مِـن خَـيـالاتِ سُـعدى
وَعَــدَتــنــا فَــمــا وَفَــت بِـوِصـالٍ
وَوَفَــت حــيــنَ أَوعَــدَت أَن تُـصَـدّا
قَـرَّبَ الطَـيـفُ مُـنـتَـواهـا فَـأَصبَح
تُ حَـديـثـاً بِـنـافِـضِ العَهدِ عَهدا
سَــكَــنٌ لي إِذا دَنـا اِزدادَ لِيّـا
ناً وَبُعداً فَاِزدَدتُ بِالقُربِ بُعدا
سَــأَلَتـنـي عَـنِ الشَـبـابِ كَـأَن لَم
تَــدرِ أَنَّ الشَــبــابَ قَــرضٌ يُــؤَدّى
لَم يَــبِـن عَـن زَهـادَةٍ مِـنـهُ لَكِـن
آنَ لِلمُــســتَــعــارِ أَن يُــسـتَـرَدّا
مـا ذَخَـرتُ الدُمـوعَ أَبـكـيـهِ إِلّا
لِفِــــراقِ مُــــواشِــــكٍ إِن أَجَــــدّا
إِنَّنـي مـا حَـلَلتُ فـي الأَرضِ إِلّا
كُـنـتُ فـي أَهـلِها المُجَلَّ المُفَدّى
وَإِذا القَـومُ لَم يَـراحوا لِقُربي
كــانَ لي عَــنــهُـمُ مَـراحٌ وَمَـغـدى
مَـن مُـعيني مِنكُم عَلى اِبنِ فُراتٍ
وَمُـــجـــازاةِ مــا أَنــالُ وَأُســدى
يَـعـجَـزُ الشِـعـرُ عَـن مُجازاةِ خِرقٍ
أَريَــحِـيٍّ إِذا اِجـتَـدَيـنـاهُ أَجـدى
كُــلَّمـا قُـلتُ أَعـتَـقَ المَـدحُ رِقّـي
رَجَــعَــتــنــي لَهُ أَيـاديـهِ عَـبـدا
إِن لَقـيـنـا بِهِ الخُـطـوبَ مُـشيحاً
كـانَ خَـصـمـاً عَـلى الخُـطوبِ أَلَدّا
لَو تَعاطى السَحابُ إِدراكَ ما تَب
لُغُ آلاؤُهُ لَقُــــلنــــا تَــــعَــــدّى
كَــرَمٌ أَعــجَــلَ المَــواعـيـدَ حَـتّـى
رَدَّ فـيـنـا نَـسـيـئَةَ النيلِ نَقدا
يَـسـتَـضـيـمُ الأَنـواءَ جـودُ كَـريمٍ
راحَـــتـــاهُ أَطَــلُّ مِــنــهُ وَأَنــدى
لا تَـلُمـهُ عَلى الفَعالِ إِنِ اِستَأ
ثَــرَ شُــحّــاً بِــسُــروِهِ وَاِســتَـبَـدّا
هِـمَّةـٌ أَنـزَلَتـهُ مَـنـزِلَةَ المـوفـي
عَــلى النَــجــمِ مَـأثُـراتٍ وَمَـجـدا
لَيـسَ بِـالمُـصـرِمِ المُقِلِّ الَّذي يو
جَــدُ رَبُّ اِثــنَــتَـي مَـسـاعٍ وَإِحـدى
وَشَــريــفَ الأَقـوامِ إِن عُـدَّ فَـضـلٌ
كَـــثُـــرَت مَــأثُــراتُهُ أَن تُــعَــدّا
كَــم لَهُ مِــن أَبٍ يَــتـيـهُ بِـأَثـوا
بِ المَــعــالي مُــؤَزَّراً أَو مُــرَدّى
نَـحَـلَتـهُ العِـراقُ مـا كـانَ نُحلاً
مِــن عُــمــانٍ وَمُـلكِهـا لِلجُـلَنـدى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك