بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً
22 أبيات
|
613 مشاهدة
بِـــتُّ أُرائي صـــاحِـــبَـــيَّ تَـــجَـــلُّداً
وَقَــد عَــلِقَــنــي مِــن هَــواكِ عَــلوقُ
فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى
وَلا أَنـتَ عَـصـراً عَـن صِـبـاكِ مُـفـيقُ
أَتَــجـمَـعُ قَـلبـاً بِـالعِـراقِ فَـريـقُهُ
وَمِــنــهُ بِــأَظــلالِ الأَراكِ فَــريــقُ
كَـأَن لَم تَـرُقـنـي الرائِحـاتُ عَـشِيَّةً
وَلَم تُـمـسِ فـي أَهـلِ العِـراقِ وَمـيقُ
أُعــالِجُ بَــرحــاً مِـن هَـواكِ وَشَـفَّنـي
فُــؤادٌ إِذا مــا تُــذكَــريــنَ خَـفـوقُ
أَوانِـــسُ أَمّـــا مَــن أَرَدنَ عَــنــاءَهُ
فَــعــانٍ وَمَــن أَطــلَقـنَ فَهـوَ طَـليـقُ
دَعَـونَ الهَـوى ثُـمَّ اِرتَـمَينَ قُلوبَنا
بِـــأَســـهُـــمِ أَعـــداءَ وَهُــنَّ صَــديــقُ
عَـجِـبـتُ مِـنَ الغَـيـرانِ لَمّا تَدارَكَت
جِــمــالٌ يُــخــالِجـنَ البُـريـنَ وَنـوقُ
وَمَـن يَـأمَـنُ الحَـجّـاجُ أَمّـا عِـقـابُهُ
فَـــمُـــرٌّ وَأَمّـــا عَـــقــدُهُ فَــوَثــيــقُ
وَمـا ذُقـتُ طَـعـمَ النَومِ إِلّا مُفَزَّعاً
وَمـا سـاغَ لي بَـيـنَ الحَـيـازِمِ ريقُ
وَحَــمَّلــتُ أَثــقــالي نَـجـاةً كَـأَنَّهـا
إِذا ضَــمَــرَت بَـعـدَ الكَـلالِ فَـنـيـقُ
مِـنَ الهـوجِ مِـصـلاتـاً كَـأَنَّ جِرانَها
يَــمــانٍ نَــضـا جَـفـنَـيـنِ فَهـوَ دَلوقُ
يُــبَــيِّنـُ لِلنِـسـعَـيـنِ فَـوقَ دُفـوفِهـا
وَفَــوقَ مُــتــونِ الحــالِبَـيـنِ طَـريـقُ
تَـرى لِمَـجَـرِّ النِـسـعَـتَـيـنِ بِـجَـوزِها
مَــــوارِدَ حِــــرمِـــيٍّ لَهُـــنَّ طَـــريـــقُ
طَــوى أُمَّهــاتِ الدَرِّ حَــتّــى كَـأَنَّهـا
فَــــلافِــــلُ هِـــنـــدِيٍّ فَهُـــنَّ لَصـــوقُ
إِذا القَـومُ قـالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍ
يُـــغـــالَيــنَ حَــتّــى وِردُهُــنَّ طُــروقُ
وَخِـفـتُـكَ حَـتّـى اِسـتَنزَلَتني مَخافَتي
وَقَـد حـالَ دونـي مِـن عَـمـايَـةَ نـيقُ
يُــسِــرُّ لَكَ البَــغـضـاءَ كُـلُّ مُـنـافِـقٍ
كَــمــا كُــلُّ ذي ديـنٍ عَـلَيـكَ شَـفـيـقُ
وَأَطـفَـأتَ نـيـرانَ العِراقِ وَقَد عَلا
لَهُــــنَّ دُخــــانٌ ســـاطِـــعٌ وَحَـــريـــقُ
وَإِنَّ اِمـرَأً يَـرجو الغُلولَ وَقَد رَأى
نِــكــالَكَ فــيـمـا قَـد مَـضـى لَسَـروقُ
وَأَنــتَ لَنــا نــورٌ وَغَــيـثٌ وَعِـصـمَـةٌ
وَنَــبــتٌ لِمَــن يَــرجــو نَـداكَ وَريـقُ
أَلا رُبَّ عــاصٍ ظــالِمٍ قَــد تَــرَكــتَهُ
لِأَوداجِهِ المُــســتَــنــزِفــاتِ شَهـيـقُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك