بجانبِ مسقطِ الفلجينِ دارُ
29 أبيات
|
330 مشاهدة
بــجــانــبِ مــســقــطِ الفــلجـيـنِ دارُ
بَـــجَـــنـــبِـــكَ عَــن زيــارَتِهِ ازوِرارُ
تُــصِــرُّ عــلى الجُـحُـودِ وأنـتَ تَـبـكـي
إذا وَقَــدَت عــلى العَــلَمــيــن نــارُ
أفِـــق فـــالحُـــبُّ أوَّلُه اقـــتـــضـــاحٌ
لهُ والسُّكــــــرُ آخــــــرهُ خُـــــمـــــارُ
تَــــزورُ ولا تَــــزُورُك أمُّ عَــــمــــرٍو
وأُشــــق بِـــمَـــن يَـــزورُ ولا يـــزار
ومــا لَك بــعــتَ قــلبَــكَ بَـيـعَ قـطـعٍ
مُـــنـــاجَـــزةً وكـــانَ لك الخـــيـــار
مُــــحــــالٌ أن يُـــرَدَّ عـــلَيـــكَ هـــذا
بِـــذا لَو أنَّ قـــلبَـــك مُـــســتــعــارُ
مَـــضـــى عــنــك الظَّلــامُ وِلا ظَــلومٌ
وفــــــاجَـــــأكَ النَّوارُ ولا نَـــــوارُ
إذا مــا الليــلُ مَــدَّ عـليـكَ سـتـرا
أحَــــمَّ أمــــاطَه عــــنــــكَ النَّهــــارُ
ومُــرهَــفَــةٍ يَــبــيــتُ الرّاحُ صَــرفــا
بـــكـــفَّيــهــا وعَــيــنَــيــهــا تُــدار
أفــكِّرُ فــي العَــقـارِ وخَـمـرِ فـيـهـا
عــلَى التَّحــقــيـق أيـهـمـا العُـقـار
تَــطُــوفُ بِــصــرفِه الصِّفـَتَـيـن فـيـهـا
لِنـــاظِـــرهــا احــمِــرارٌ واصــفِــرار
لَهـــا مِـــن ذائبِ العُــقــيــانِ ثَــوبٌ
ومِــن ثَــوبِ اللُّجَــيــنِ لَهــا حَــنــارُ
فَـــفـــي خَـــدِّ المـــليــحَــةِ جُــلَّنــارٌ
وفـــي قَـــدَحِ المَـــليـــحَــة جُــلنــارُ
أجــــائِلَة الوِشــــاحِ أكـــانَ عـــارا
مُــنــاصَــفَــتـي فَـمـا فـي الحُـبِّ عـارُ
لكِ الحَسنُ الصحيحُ ولي الوِدادُ الص
صـــريـــحُ ولابـــنِ جَـــلال الفَــخــارُ
أمــيــرٌ مِــن بَـنـي السّـبـطـيـن فـيـه
وجَــــدِّهِـــمـــا وعَـــمِّهـــا الفَـــخـــارُ
فَـــفَـــرعُ أبــيــهِ فَــرعُ أبــي تُــرابٍ
وأحـــمـــدُ والنَّجــارُ هــو الخــيــار
إذا عَـقَـدوا الحـبـا نَفَعُوا وراشُوا
وإن خَــلّوا الحــبــا حَـصُّوا وجـاروا
يُـــحَـــسُّ الحَــربُ مِــنــهُ بــعــبــقَــري
كِـــلا زَنـــدَيـــهِ مَـــرخٌ أو عَـــفـــار
تُـــرى عَـــنـــهُ الكـــتــائبُ حــائداتٍ
إذا اشــتَـمَـلَت بـمـا نَـسَـجَ الغُـبـار
وتَــضــمَــنُ قِــســمَــةَ الأرزاقِ مــنــه
أنــــامِــــلُ مــــا لِدرَّتِهــــا عَــــرارُ
تَــــغــــارُ مِــــن مَــــواهِـــبِه يَـــداه
جَــمــيــعــاً ذي تَــغــارُ وذي تَــغــارُ
فَـــفـــي يُــمــنــاهُ لِلمُــعــتََرِّ يُــمــنٌ
وفـــي يُـــســـراه للعـــافــي يَــســارُ
ولولا أن يـــــوســـــفَ مِــــن نــــزارٍ
وأهــلِ البــيــتِ مــا شَــرُفَــت نــزار
جُــعِــلتُ فِــداكَ شِــعــرُك قَـيـضُ شـكـري
أحــقُّ الخــيــلِ بــالركــضِ المــعــارُ
أرانـــي بـــيـــنَ إخـــوانــي وأهــلي
أُرادُ بــــمِــــا يُــــرادُ بـــهِ عـــرار
يــعــظِّمــنــي بَــعــيــدُ الدارِ عَــنّــي
وَلي مِـــمَّنـــ أقـــارِبُه احـــتِـــقـــار
ودُونــي قــيــمَــةً مِــن غــيــرِ قَـومـي
سَــكــابُ فــمــا يُــبــاعُ ولا يُــعــارُ
فَــحَــســبــي يــا أبـا المـهـديّ أنّـي
لِوجــهِــك مِــن يَــدِ الحــدثــانِ جــار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك