بجدّك هَزلا كانَ عَتبك أَم جدا
21 أبيات
|
245 مشاهدة
بــجــدّك هَــزلا كــانَ عَــتــبـك أَم جـدا
وَهَـل سَـيـد مِـن قَـبـلك استعطف العَبدا
مـعـاذ الوَفـا مـا حلت عَن سنن الوَفا
وَلا خـنـت يا اِبن الطَيبين لَكُم عَهدا
وَلَكــن زِمــام السُــوء فــرق بَــيــنـنـا
فَــشــتــتــنــا شـيـبـاً وَشَـتـتـنـا مـردا
وَمــا أبــعــدتــنــي عَــنـك إِلا حَـوادث
تـمـنـت بـهـا رُوحـي عَن الجَسد البُعدا
عَــلى أَنَّهــُ مــا زالَ بَــيــتـك قَـبـلتـي
إِذا لَم أَكُــن فــيــهِ أَيــمــمــه قَـصـدا
وَألثــم بــالأَهــداب أَعــتــابـك الَّتـي
سَـحـيـق ثَـراهـا يُـبرء الأَعين الرمدا
كَــأَنــي لِأَعــلى جَــنــة الخُــلد صـاعـد
أَبــاحَ بِهــا رُضــوان بــشـرك لي خـلدا
جَــزاك الَّذي أَعــطـاكَ بِـالعـلم بَـسـطـة
وَحـيّـاك مِـن أَحـيا بِكَ الجُود وَالمَجدا
أَفــي كُــل يَــوم نـعـمـة مِـنـكَ تُـجـتَـلي
وَمــكــرمــة تــهــدى وَعــارفــة تــنــدى
وَخَـــيـــر هــدايــاك الحِــســان ألوكــة
بِهـا مِـن يَـتـيـم الدر أَحـسـنـها تهدى
سُــررت بِهــا قَــلبــي وَجــليــت نـاظِـري
وَحـليـت جـيـدي حـيـنَ نَـظـمـتـهـا عـقدا
كَـــأَنـــك مــخــف ســر اِســكــنــدر بِهــا
فَـبَـيـنـي وَبَـيـنَ الهَـم قَـد ضـربـت سَدا
تـكـرمـت فَـاغـنـم مـنـي المَدح وَالثَنا
وَانـعـمـت فَـاِسمع مني الشُكر وَالحَمدا
أَســاويــك فــيـمَـن لا يُـسـاويـك قَـدره
إِذاً أنـاقـد جـاوَزت فـي جَهـلي الحـدا
أَلَسـت ابـن بـيـت الوَحـي مِـن آل حامد
بـكـم بَيّن الباري لَنا الغي وَالرُشدا
بِــجــدك فــاخــر أو أَبـيـك وَإِن تَـشـا
بِـنَـفـسـك فـاخـر تَـكـفـك الأَب وَالجـدا
فَـمـن بـاقـر العلم العُلوم لَك أَنتمت
مَــواريـث لَم يَـسـطـع لَهـا أَحـد جـحـدا
وَمِـــن أَســـد اللَه العــلا لك حَــبــوة
هِـيَ المَـجـد لا سَـيـف عَـنيت وَلا بَردا
أَســود حــمــوا ديــن النَـبـي وَهَـل يَـد
تَـــمـــد لِديـــن كـــانَ حُــراســه أَســدا
أَقـــرَّ إِله العَـــرش فــيــكَ عُــيــونَهُــم
فَهُـم بِـكَ أَحـيـاء وَإِن سَـكَـنوا اللحدا
فَعش واحي وَاسلم وَابق كَالديمة الَّتي
تَــجــود وَلا بَــرقــاً تَــحـس وَلا رَعـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك