بحقك يا لَيالي الأُنسِ عودي

21 أبيات | 493 مشاهدة

بـحـقك يا لَيالي الأُنسِ عودي
فـان الدهـر مـاطـل في وعودي
يُـمـانـع فـي مـبـرزة النـهـود
وَمــعــشــوق تــفـقـه فـي صـدود
وَجـادَلَنـي فَـأَكـثَـر مِـن جِدالي
أَيـا إِلف الغَـرام عليك أُملي
حَـديـثـي فـاِجمَعي أَمَلي وَشَملي
فــحــبــي شـأنـه تـبّـي وتـبـلي
وَأَوجـب بـاِجـتِهـاد مـنـه قَتلي
وَفي شَرع الهَوى لَم يرع حالي
فَــقُـلتُ لَهُ أَيُـقـتَـل مـسـتـهـام
وَقــتــل الصــبّ حَـرَّمَهُ الغَـرامُ
فــرقّ وَكـادَ يـعـطـفـه الكَـلام
وَقــال الوَصـل يـا هَـذا حَـرام
أَلَم يَـنـهَ النَـبـي عَن الوِصال
أَمــا إِنّــي غـزال ذو احـورار
وان الظَـبـي يـعـرف بـالقـفار
وَلا في اللَيل يمكنني مزاري
فـقـلت نـعـم وَلَكِـن صِـل نَهاري
فـان النـهي عَن وَصل اللَيالي
فـديـتـك هَـكَـذا كـان اِستماعي
وَحــفــظـي للروايـة واطـلاعـي
وأَبـدَيـت الخـصـوص بـمـسـتَـطاع
أَجــاب بــأن مــذهـبـه يـراعـي
عـمـوم اللَفظ في فهم المَقال
وَقـالَ أَرى حـديـثـك مـسـتطابا
وَلَكِـن فـي التَحامل لن تجابا
فَـلَيـسَ بِـمـا رويت لَنا صَواباً
فَـأَفـحَـمَـنـي وَلَم أَردُد جَـوابا
وَعـــلل مـــدعــاه وَلَم يــبــال
ولمـا لَم يـفـدنـي كـل سـمـعـي
وَلا أَغـنـت روايـاتـي وَجَـمـعي
وَإِرسـالي حَـديـثـاً خـمـر دمعي
فــســلمــت الأدلة دون مــنــع
وَلم تـمـكـن مـعـارضـة الغَزال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك