بحق صفا ماء الشَبيبةِ في الخدِّ
12 أبيات
|
197 مشاهدة
بـحـق صـفـا مـاء الشَـبـيـبـةِ فـي الخدِّ
وَمـا شـاقَ مِـن هـذي الرَشاقة في القدِّ
وَســحــرِ عُــيــونٍ نــاعِـسـاتٍ هِـيَ الهَـوى
وَمِنها الهَوى يَبدو وَإِن كُنتُ لا أُبدي
وَحـكـمِـك فـي الأَلبـاب تَـفـعـلُ ما تَشا
وَتَـقـضي بِما تَهواه في القُرب وَالبُعد
وَلَوعــةِ قَــلبٍ جــازَ فــي طــيِّهـ الهَـوى
لِطُـول اللَيـالي الباعثاتِ عَلى السُهد
وَذلِّي لَديـــكـــم وَهــوَ لا شَــكَّ عــزّتــي
وَشَــوقــي إِلَيـكُـم وَالصَـبـابـةِ وَالوَجـد
تُـراكـم تَـرقُّوا أَو تـعـودوا فَـترحموا
وَعــلَّكــمُ أَن تــحـفـظـوا سـابـقَ العَهـد
فَـــرُبّ لَيـــالٍ بـــتُّ أَلهـــو بــذكــركــم
أُســامـرُ أَفـكـاري وَإِن كـانَ لا يُـجـدي
أُغــرّدُ بِــالتــذكــار تَــغــريــدَ بُـلبـلٍ
تَـنـاءَت بِهِ الأَقـدارُ عَـن جَـنـة الوَرد
أَمــا آن للأيــام تــجــمــعُ شــمــلَنــا
فَـيـبـلغ هَـذا الهَـجـرُ بـي مـبلغَ الحدّ
فَــنُــمــســي بــكــم خَــدّاً لخــدّ مــحـبـةً
وَصَــدراً عَــلى صَـدرٍ وَنـهـداً عَـلى نـهـد
وَتَـزهـى بِـكُـم تِـلكَ اللَيـالي وَتَـزدهـي
مــجـالسُـنـا وَالدَهـرُ يـقـبـل بِـالقَـصـد
وَيَـصـفـو مـدامُ الوَصل في راحةِ المُنى
فَـقَـد طـالَ تَـجـريـعُ التَـفـرّقِ وَالبُـعـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك