بحيث البنود الحمر والأسد الورد
9 أبيات
|
227 مشاهدة
بـحـيـث البـنود الحمر والأسد الورد
كــتــائب ســكــان الســمـاء لهـا جـنـد
وتــحــت لواء النـصـر مـلك هـو الورى
تـضـيـق بـه الدنيا إذا راح أو يغدو
تـــأمـــنــت الأرواح فــي ظــل بــنــده
كــأن جــنــاح الروح مــن فـوقـه بـنـد
فــلو رام إدراك النــجــوم لنــالهــا
ولوهـم لانـقـادت له الهـنـد والسـند
بــعــيــنــي بـحـر النـقـع تـحـت أسـنـة
تـنـمـنـمـه وهـنـاً كـمـا نـمـنـم البرد
ســمــاء عــجــاج والأســنــة شــهــبـهـا
ووقــع القـنـا رعـد إذا وقـع الهـنـد
وظـنـوا أن الرعـد والصـعق في السما
مـحـاق بـه مـن أيـده الصـعـق والرعـد
عــجــائب أشــكــال ســمــا هـرمـس بـهـا
مــهــنــدســة تـأتـي الجـبـال فـتـنـهـد
ألا إنــهـا الدنـيـا تـريـك عـجـائبـاً
وما في القوى منها فلا بد أن يبدو
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك