بدأتُ القول بالله الكريم

13 أبيات | 203 مشاهدة

بــدأتُ القـول بـالله الكـريـم
أفــي حــقَّ المـحـبّ المـسـتـديـمِ
رجــوتُ الله ربـي العـون حـتـى
أُكــافــي عـبـدهُ راجـي نـديـمـي
عـريـق الاصـل طـلاَّع الثـنـايا
وفـور الودّ ذا القـلب السليمِ
ســمــا أهــلَ العـلوم بـكـل فـنٍّ
كما يسمو الكريم على اللئيمِ
فـلو عُـدَّت كـرام النـاس يـومـاً
لقـيـل لهُ الكريمُ ابن الكريمِ
هـو الشـيـخ البـليـغ بـكـل فـنٍ
تــراهُ عــالمـاً وأَخـا العـليـمِ
وقـد حـفـظ الوصـايـا مـن صباهُ
كـمـا دُفـعـت الى موسى الكليمِ
أتـت الفـاظـهُ بـالنـظـم وعـظـاً
كـمـا يـومـاً أَتـت حِـكمُ الحكيمِ
قـــصـــائدهُ فــريــداتٍ نــراهــا
لهـا مـعـنًـى ارقُّ مـن النـسـيـمِ
وكـــلَّفـــتُ الوفــاءَ لردّ شــكــرٍ
فـكـان العذر من عقلي العقيمِ
فــمــا حـزتُ الذي ابـغـيـهِ ردَّاً
وعــقــلي ضــائق كــبـيـاض مـيـمِ
فــيــاراجــي الالهِ بــكـل أمـرٍ
أرح راجــيــك مــن قــلب سـليـمِ
ولا تـبـخـل بـسبل الستر عفواً
لأن العـفـو مـن شـيـم الكـريمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك