بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما
11 أبيات
|
146 مشاهدة
بَـدا طَـيـفُ الأَحـبِّة فاستهاما
وَحـيّـانـا فَهـل جـابَ الكَـلاما
وَوَافـى يَـسـتـفـزُّ القَـلبَ شَوقاً
فَـلاقـى فَـوق مـا يَبغي هِياما
فـأَعـجـلتُ الفـؤادَ قِـرىً لَديـه
وَقـدّمـتُ المـحـاجرَ فاستقى ما
شَــكَــوتُ لَهُ تَــبــاعُــدَه فَــولّى
كَــأَنـي مـا رَعـيـتُ لَهُ ذمـامـا
وَمـا لي أَشـتـكـي وجـداً لِنـاءٍ
وَلا عَرَفَ السلُوَّ وَلا الغَراما
لَقَد بعدت بِنا الدُنيا وَوالَت
تــصـرّفَهـا وَمـا قـالت سَـلامـا
كَـأَنـي مـا هَـويـتُ لهـا حَبيباً
يـحـاكي حُسنُه البَدرَ التَماما
وَلا أَنـي قَـضيتُ لَها التهاني
وَلم أَجْـلُ الزجـاجةَ فَالمُداما
وَيـا كَـم لَيـلةٍ وافَـت وَصـافَـت
بِـنُـور مُدامَتي أَجلو الظَلاما
فَــلي وَجــدٌ عَــلَيــهـا أَيّ وَجـدٍ
أَكاد بذكره أستبكي الغَماما
وَلي أَمـلٌ قـطـعـتُ بهِ اللَيالي
أَرانـي قـد فَـنِـيـتُ بِهِ وَدامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك