بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا

13 أبيات | 372 مشاهدة

بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا
فَــتَــبّــاً لِقَـلبٍ لا يَـبـيـتُ بِهِ مـغـرى
نَــبــيّ جَــمــال كُــلّمــا فــيـهِ مُـعـجـزٌ
مِـنَ الحُـسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرى
أَقــامَ بِـلال الخـالي فـي صَـحـنِ خَـدِّهِ
يُــراقِــبُ مِــن لَألاءِ غَـرّتـه الفـجـرا
مِـنَ التـركِ لَم يَـتـرُك بِـقَـلبي تَجَلُّداً
فـتـورٌ بِـجـفَـنَـيـهِ المِـراضِ وَلا صَبرا
أُغـــالِطُ إِخـــوانـــي إِذا ذَكـــروا لَهُ
حَــديــثــاً كَــأَنّــي لا أُحِـبُّ لَهُ ذِكـرا
وَأصــغــي إِذا جـاءوا بِـغَـيـرِ حَـديـثِهِ
بِــسَــمــعــي وَلَكِــنّــي أَذوبُ لهُ فِـكـرا
أَعــاذِل هَــل بَــصَــرتَ مِـن قَـبـلِ وَجـهِهِ
وَعــارِضــه نــاراً حَــوَت جَــنَّةــً خَـضـرا
تَــرَفّــعَ عَــن حَــدِّ المــلاحَــةِ رُتــبَــةً
فَـأَحـمَـدتُ فِـعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرا
بِــورحــي وَقَــلبــي شـادِنٌ غَـنـجُ طَـرفِهِ
يُــعَــلِّمُ هــاروتَ الكَهـانَـة وَالسِـحـرا
يــرَنّــحُ عَــطـفَـيـهِ الدَلال فَـيَـنـثـنـي
كَــمــا هَــزَّ نَـشـوانٌ مَـعـاطِـفـهُ شُـكـرا
أَرى العَـدلَ مَـعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرى
ظُــلِمــتُ بِــأَجـفـانٍ شَهـدت بِهـا كـسـرى
كَــأَنّــا تَـعـاديـنـا السَـقـامَ لِحـاجَـةٍ
فَـأَمـرَضَـنـي جِـسـمـاً وَأَنـحَـلتـهُ خَـصـرا
سَـــرى طَـــيـــفُهُ لَيـــلاً إِلَيَّ مُــجَــدِّداً
عُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك