بدا للنصر صبح مستنير

31 أبيات | 174 مشاهدة

بــدا للنــصـر صـبـح مـسـتـنـيـر
وسـر بـطـيـبـة القـمـر المـنير
فـجـلجـلة الفـخـار لهـا سـنـاء
واقــلام الفــتـوح لهـا صـريـر
الا فاهنأ امام الدين فيما
حـبـاك بـه ن النـصـر النـصـيـر
قـديـمـك فـي بـنـي عـثـمان قوم
بـهـم زهـت الخـلافـة والسـرير
وبـيـتـك حـيـن تـنظمه المعالي
خـطـيـر الشـأن يـعـقـبـه خـطـير
وجــدك فـاتـح الاقـطـار يـدعـى
بـنـص المـصـطـفـى نـعـم الامير
جــرى مـن جـودك الفـيـاض بـحـر
له بــمــفــاوز الدنـيـا هـديـر
وجــهـز عـزمـك العـالي ليـوثـا
لهـا فـي الحـرب عـن شمم زئير
تــريــع عــدوهــا بـشـديـد بـأس
يـشـب بـه لدى الفـتـك السـعير
اخـذت الحـلم مـقـتـدرا شـعاراً
وزيــن حــلمـه المـلك القـديـر
وسـسـت الملك بالعدل ابتهاجاً
بــه والعــدل رونــقــه نــضـيـر
عـفـوت عـن المـسـيُ وليـس بدعا
فــمــثــلك عــفـوه عـفـو كـبـيـر
واتـحـفـت البـلاد وسـاكـنيها
بــبــر دونـه الغـيـث المـطـيـر
ولمـا ان طـغـى اليـونان جهلا
غـدوت بـنـور صـبـرك تـسـتـنـيـر
ورمــت السـلم مـرحـمـة ورفـقـاً
بـهـم والطـيـش مـصـرعـه عـسـيـر
فـسـامـتـهـم جـيوشك يوم طاشوا
بــحــرب قـد يـشـب له الصـغـيـر
فـمـنـفـلت مـن المـوت ارتعاشاً
يــفــر وراس مــقــدام يــطــيــر
ومــجــروح تـلاعـبـه المـنـايـا
ومــعــتــقــل بــســلســلة اسـيـر
وبـــلدان جـــنـــودك ذللتـــهــا
بــهــا لدمــاء صـائلهـم خـريـر
واحــســان مــزجــت بـه حـنـانـا
لبـذل البـر مـنـك غـدا يـشـيـر
فـــعـــال عــن جــدودك صــادرات
يـفـوح بذكرها الزاكي العبير
هــم البـيـض الألى اسـاد ديـن
اولو شـيـم يـحـير لها البصير
فــكــم مــلك بــسـدتـهـم تـواري
وراح بـهـم خـضـوعـا يـسـتـجـيـر
وكـم اغـنـوا بـدولتـهـم فقيراً
وعــز بــعــز رأفــتــهـم حـقـيـر
وانـت اليـوم يـا مـولاي عنهم
نـظـام البـيـت والملك الكبير
وانــت بــكــل مــفــخــرة عـريـق
وانــت بــكــل مــكــرمــة جـديـر
خـلال تـخـجـل الاقـمـار منها
ويـحـسـد لطـفها الظبي الغرير
واخـــلاق تـــهـــذبـــهـــا شـــؤن
حـبـاك صنوفها الهادي البشير
مـآثـر فـي الثـرى نقشت فخارا
جــليـلا دون رتـبـتـه الاثـيـر
فــدم للديــن والاســلام عــزا
بـه فـلك المـفـاخـر يـسـتـنـيـر
وقــلبــك بـالمـسـرة مـسـتـضـيـء
وطـرفـك بـالهـنـا ابـدا قـريـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك