بَدا هاجسي يرسم قَوافي جنيتها
122 أبيات
|
355 مشاهدة
بَـدا هـاجـسـي يـرسـم قَـوافـي جـنـيتها
مـــن فـــكــر تــيــار الهُــمــوم حــداه
مـن فـكـر خـامـل خـبثو البين وَالنيا
ابــعــد بــديــران الهَــفــا مــشــحــاه
ابــعـد وَبـان وَشـط عـن مَـوطـن الهَـنـا
وُكُــل مــا رَجـا قَـلبـي الوصـال جَـفـاه
كُـل مـا رجـا قَـلبـي مـشـاهـد ولا يفه
يــبــعــد وَمــجــدول البَــلا يَــنــعــاه
يـبـعـد بـنـا عـن ديـرة العـز وَالسَخا
وَيَـــألف بِـــنـــا مـــن لانـــود هَـــواه
يَـألف بِـنـا مَـن لا الجَـوارح تـطـيـقه
وَلا خــاطِــري المَــكــســور يَـوم دعـاه
وَلا راودتـه النَـفـس فـي مهرج الرضى
أَيـــضـــاً وَلا نَـــفـــهَــم رُمــوز لغــاه
يـا قَـلب يـا مـأَلوم مـا هـاذ وَلفـنـا
وَلا هــاذ مــوطــنــنــا وَلا نَــبــغــاه
وَلا هـاذ مـشـحـانـا وَلا هـاي ارضـنـا
وَلا هـــي وحـــي الغــانــمــيــن سِــواه
وَلا ظــنــتــي عــاد الَّذي يـذكـرونـهـا
تــشــبــه لحــوران الكَــريــمــة وَمــاه
وَتــشــبــه لحــوران العـذيـة بـلادنـا
مــا ظــنــتــي بــالمــلك مــثــل هَــواه
أَرض بــهــا النــوار فــرش ريــاضــهــا
يــبــري العــليـل الصُـبـح يَـوم نَـشـاه
زَهــر البــخـتـري وَالمـوصـل رَبـيـعـهـا
يــســمــن مــهــازيــل الشــنــاح كِــلاه
وَريـح الخَـزيـمـة مـع نَـوابـي حـيورها
وَريــضــان مــن كــل الشــكــال جَــنــاه
وَهِــيَ بِــلاد العــز وَالجُــود وَالكَــرَم
زيــن المــجــنــا لَو الطَــليــب قَـفـاه
يـنـفـه وَيـنسى الخَوف وَالضيم وَالبَلا
اليــــا لفــــا حــــوران زال شَـــقـــاه
يـا مـا درق فـيـها من الخَوف وَالشَقا
شــيــخــان يــنــحــســبــوا مُـلوك فَـلاة
أَمـارا أَثـقـال الروز جـونا يسكسكوا
يــاتــوا حــمــاهــا يـلتـجـوا بـحـمـاه
اليــا لفـوا حـوران عـزوا وَانـفـهـوا
يـــرتـــاح مَــطــلوب المُــلوك إِن جــاه
وَتـقـضـب عـيونو النوم من بعد سهدها
فــــي عـــرن مـــن دانـــاه ذاق حـــلاه
يــخـسـا طـليـبـو وَالمَـعـادي وَغـلمـتـو
وَلا هــوَ بــحـال اللي الرطـيـن لَفـاه
ويـعـوسـجـوا عـنـهُ البـشـاوات والوزر
وَمــقــبــول عــذر ومــن لَفــى وَشـاحـاه
تـزغـر ذنـوبـو الضـلع كـانـت بـعلمنا
وَاليـــوم مـــا نَــدري المــطــب إِيــاه
اليُــوم مــا نَــدري مــواقـع ربـوعـنـا
عَــالطــيــب يــمــا حــال شــيــن حــداه
إِن كـان حـال الطـيـب خـلوه وَارمـكوا
عــزي لِمَــن شــاحــا الجَــنــاب أَنـعـاه
عــزي لِمَــن مــثـلي بـسـيـنـاب مـوقـعـو
جـــوات قـــلعـــة فـــي بُــحــور مــيــاه
وَلا مــن فــرج يــرجــاه إلا بـلادنـا
لتـــشـــويـــش وتـــصــرخ بــنــوع حــداه
وَإِذا جــزت مِــنـهُـم تَـراهـا مـعـرقـبـي
وَمــجــدوع ســاقــه وَالعــســيــب مَـعـاه
رُحــنـا عـوار بـديـرة التـرك وَالخـزر
خـــنـــة كــســيــرة وَالغَــريــب أَســلاه
صـلوا عَـن اللي بـديـرة التـرك مـننا
جـــنـــاز مـــوت واقـــطــعــوا طــريــاه
اريــح لِمَــن يــرجــى وَليــفــاً مـطـردا
مـــن الوَطَـــن مَــقــطــوع حــبــل رَجــاه
مِـن بَـعـد ذار اودت نَـفسي عَلى الجَفا
وَشـــجـــعــتــهــا يُــوم الزَمــان بَــلاه
شـجـعـتـهـا عَـالضـيـم وَالويـل وَالشَـقا
وَقُـــلت لَهـــا يــا نَــفــس رَأيــك تــاه
وَاللَه طــمــس ســعـدك وفـتـت عَـزايـمـك
وَاللَه عــــمــــي رَأيــــك وَقـــل هَـــداه
حَـتّـى جَـرى يـا نَـفـس مـا كـان مُـنـتَظَر
مِــن مَــوقــعــك مــن قــبـل حـيـن وَفـاه
عَــيـنـي تُـواخـيـنـي وَتـسـمـع مَـواعـظـي
وَقــالت غَــرامــي بِــالضَــمــيــر لَظــاه
قُــلت لَهــا يـا نَـفـس قـريـن وَاهـجَـعـي
لِلهَـــجـــر غَــيــر الصَــبــر مــاش دَواه
الهَـجـر هَـجـر الحَـجـز وَالضيم وَالنَوى
وَلا المــــنــــفــــه بِـــالفَـــلا ذرواه
يــعــمــد هــوا نـفـسـو يـدور مـرادهـا
لو هـــو وَرا لج البُـــحـــور اتـــنــاه
يــلفــى وَلَو يـسـهـج فـجـوجـا خَـواليـا
أَمـــا رَجـــل مَـــقـــهـــور لا تَـــرجــاه
بــلعــون مـطـروح التـراك وَقـضـيـبـهـم
يَــشـبـه لحـربـي اللي طـمـس مـا لفـاه
قـومـاً عَـلى النـدعـات ابـنوا خيامهم
وَاســيــرهــم مــا هــو أَســيــر حَــيــاة
وَدي اقـتـصـر عـن لَوم نَـفـسـي وَغـيرها
وَانــظــم قَــوافــي للســمــع بــشــهــاه
مِــن فُــوق طَــلحــيـة يـلالي بـيـاضـهـا
نـــقـــدتـــهـــا وَرضــع اليــراع لبــاه
وَبـدا يَـرسـم القـاف مِـن فَـوق مـتـنها
هـــدوة لِمـــضــن يــوعــي رُمــوز لغــاه
يــا غــاديــاً مــنــي تــحـمـل رسـالَتـي
عَــلى هــيــزعــيــة وَالطَــريــق فَــضــاه
شـــعـــلا شــراريــة أَصــيــلة مــذيــرا
مـــن ســـاس عــيــرات الركــاب غــيــاه
مـثـل الظَـليـم اللي مـسـهـي جـوانـحـو
نـــور عـــليـــه مـــن القــعــود رَمــاه
انـسـف عـليـهـا الكـور من فوق متنها
مـــن فـــوق دل مـــن الحـــريــر ســواه
مـا هـود مـن تـحـت السـفـايـف زهالها
وَغــزلان مــن حــمــر الذهــب يــطــلاه
وَالمــيــركــة مــثـل الوسـادة مـطـرزة
وَمـــغـــلبـــه بـــيـــريـــش ربــد فــلاة
وَخـرجـاً بـديـع الشَكل من ديرة الحَسا
مـــرقـــوم بِـــأَلف ريـــال عـــد شـــراة
لواليــح اليــازومــلت فــي مـسـيـرهـا
مــثــل الشــوح مــن تــحـت قُـوس حَـشـاه
مَـــرســـونــة وَمــخــرمــات خــشــومــهــا
حــرة مــثــل قــطــع السَــراب أَخــطــاه
يــا رُســل كــرب لي عــليـهـا شـدادهـا
لا بُـــد دَربـــه مـــا يَـــطـــول مَـــداه
وَزهــب تَــرى مــاضــن يـهـدف طَـريـقـهـا
خَـــيـــراً يــشــايــع للضــيــوف نَــبــاه
وَتــحــزم بــحــدبــا قَــديــمـة مـخـضـرة
وَسَــيــفــاً مــســقــط بِــالذَهــاب جَــواه
وَبــارودة مـمـن مـعـمـل كـروب طـرزهـا
وَفَـــرداً يـــكــف العــاليــيــن نَــبــاه
يــا طــارشــي وَلم عــليـهـا وَهـيـنـهـا
واحــفــظ وَصــاتــي يــا لغــلام وَهــاه
قـبـل النَـصـايـح بـالثـمـن يَـشـترونها
يــا غــلام مــن لَم يَـنـتـصـح قَـد تـاه
حــذراك غــج التــرك تــأمـن بـجـالهـم
أَمــــا المــــوظـــف مـــا عـــدو سِـــواه
وَابـعـد عن اللي به مراكز من القرا
وَارض المــراكــز بــالظَــلام أَغــشــاه
وَإِذا وصــلت لديــرة البَــدو وَالعَــرَب
أَحــكــي لِســانــك مــا يَــتــيــه لغــاة
مـا دُون مَـقـسـوم العلي لك من البَلا
سَهــم القَــدر مــا عــمــر خَــوف نـحـاة
مــا غَــيـرَهـا عَـالصـبـح ثَـور مـطـيـتـك
مــن دار ســيــنــاب البــخــال أَعــداه
اجـمـح عـليـهـا الصـور أَشـلك بِـبابها
تَـــرى بـــابــهــا الحُــراس دُوم حَــذاه
وَمِــنــهــا عَــلى كـرزي وَمـرزي ومـدهـا
وبــيــواط بــاليـمـنـى الطَـريـق يـلاة
وَاسـنـد عَـلى صـمسون واحذر من البَطا
وَســيــواس خُــذهــا بــاليــســار قَـفـاه
عَـلى قـسـطـمـونـي الدَرب لازم يـمـرها
عَــلى أَنــقــرة يــهــدم رَفــيــع بَـنـاه
سـلم عَـلى اللي بِـأَنـقـرة مِـن رُبوعنا
وَإِن ضــفــت أَبــو فــارس لَذيــذ قَــراه
وَالصُـبـح يَـوم الضـويـشـعـق مـن العلا
إِجـــلس عَـــلَيـــهـــا وَالطَــريــق إِيــاه
عَـلى مـدن مـا نَـعـرف اسـلمـي بِـلادهم
فــيــهــا الغـشـيـشـيـن التـراك فَـنـاه
عَــلى قَــيــسـريـة عـقـب سـتـة وَأَربـعـة
عَـــلى أَدنـــا وَالنَـــضـــو طــابَ سَــراه
عَــلى مــارديــن دِيـار بَـكـر بـجـالهـا
وَالشَــــر عــــقــــب يـــا لغـــلام وَراه
عـاحـلب الشَهـبـا العَـرب فـي ركـونـها
وَلا دُون جــلق غَــيــر حــمــص وَحَــمــاه
عَـلى حـمـص حـث النَضو يا راكب النَضا
أَرخـــى المـــشــكــم وَالخــزام أَعــزاه
دَربـك عَـلى الفَـيـحـا دمـشـق المـعطره
حــيــي هَــلا الفَـيـحـا الكِـرام ثَـنـاه
حــيــي دمــشــق الشــام وَحــيـي أَرضَهـا
أَمـــا أَكـــابـــرهـــا كِـــبـــار الجــاه
حــذراك لا طــبــيـت بـالشـام تـلتـهـي
تَــرى غــرضــنــا مــا وفــيــت أَخــطــاه
مــن جـلق الفَـيـحـا تـرشـد مـع الهـدى
وَانــحــر ســهـيـل اليـا بـداك أَنـصـاه
مــا مــن بــعـايـد بـس جـدي طَـريـقـهـا
مــخــبــط يــديــهــا قــبـل حـيـن غَـداه
وَإِذا جـزيـت بـراق شـوبـش مـع النـيـا
يَـــأتـــو هـــلا الوادي فـــزوع حِــداه
مــلفــاك حُــوران العــزيــة بــلادنــا
كُــل مــن يــشــاحــي بِــالوَطَـن مَـشـحـاه
مــن بــراق للصــرار لا دامـة العُـلا
وَمـــا لَم حـــوران الكِـــرام أَنـــخــاه
كَـيـفَ مـا وَصَـلَت بِخَير يا طارش النَوا
وَانـــطـــي كِـــتـــابـــي للذي يَـــقــراه
فــهــم إِذا رويــوا مَــعـانـي رِسـالَتـي
يَــأتــوك مــن غَــيــر الحــدا عَــرضــاه
لا بُــد نــار الحَـرب مـا يـوقـدوتـهـا
يــا ضــي لهــبــهــا للعُــيــون ضِــيــاه
وَلا بـد رخـم الحـدب مـا يـشـهـرونـها
وَيــعــووا مــثــل ذيــب يُــريــد عـشـاه
وَلا بُـد أَهـل الجُـود مـا يـطـلبـونـنا
وَيـــدعـــون ســـوريـــا خَـــراب هـــبــاه
ذولي بَــنــي مَــعــروف شَــرابـة الدمـا
عَــلى الحَــرايــب ســاســهــم مَــبــنــاه
كِــرام اللحــا عــن دُون كُـل البَـوادي
صـــلفـــيـــن يَـــنــطــون العَــدو جَــزاه
عَناتر بيوم الكُون ما يرهبوا العِدا
ضَـــريـــريــن يَــوم الحَــرب بِــالقــواه
صــبــار لو كــظ المَــعــادي غَـريـفـهـم
وَطَـــريـــحـــهـــم مــا عــمــر حــي وَلاه
يـا مـا وطـوا دار المَـعادي وَشوبشوا
وَقــفــا مَــعــاديــهــم جَــفــيــل وَتــاه
خــلوا حَــلايــلهــم وَحــلة بُــيــوتـهـم
وَحـــمـــر البَــيــارق يَــزحَــفــون وَراه
فَـعـايـل السـوريـيـن تـبـخـن فـعـالهـم
مـــا أحـــد عـــانـــدهــم وَذاقَ هَــنــاه
وَرثـوا الحَـرايـب وَالشَهـامـة جَـميعهم
مـــن نـــســل هــانــي إِرث جــد وَأَبــاه
عــمــار بــن يـاسـر تَـرى مـن جـدودنـا
وهــم السَــلف وَحــنـا الغُـصـون أَتـلاه
دَع عَـنـكَ عـيـلات المَـحـاكـي وَغَـيـرِهـا
تَـــرى الدروز مـــمـــنـــعــيــن طَــنــاه
وَلا خـالطـوا غـج العَـشـايـر بـعـرضهم
مــن نــســل ذوك الغــانــمــيــن غـيـاه
كَـريـمـيـن يَـنـطـون السَـلايـل مـقـلفـع
وَيــنـطـوا الدَراهـم وَالجـمـل وَالشـاه
أَهــل المَـضـايـف وَالقَهـاوي مـعـنـبـرة
وَالسَــفَــر مــن كُــل الصُــحــون شــهــاه
عــوج المَــنـاسـف والدفـيـن بـوسـطـهـا
وَمِــن فَــوقِهــا ســمـن الجَـمـيـد غـشـاه
وَكَــم رَبــي فــي حــيــهــم كُــل جــايــع
فـــي رَغـــد أَمــا فــي ســنــيــن غَــلاه
يَـكـسـوا اليَـتـامـى يَوم تَعرى ثِيابهم
ريــف الضَــعــيــف المــا تَــطـول يَـداه
بـربـاعـهـم يـامـا هـفـوا الحيل وَرغت
إِذا صــار قُــوت النــاس عــســر شَــراه
يؤوو الغَريب وَيكرموا الضَيف لا لَفى
يَـحـمـوا النَـزيـل وَيـنَـطـحوا العيلاه
القَـصـد مـن خـاص الطَـوايـف جَـمـيـعـها
أَمـــانـــه وَمَـــعـــروف وَكَــمــال وَجــاه
أَنـا طـنـتـي يـا رسـل مـا يـتـركـوننا
ربـــع السَـــخــا وَالجُــود وَالشــومــاه
وَيَـدعـوا حـلايـلنـا لجـايـا يـوقـفـوا
بِـــأَرض التـــراك الخــايــنــيــن رداه
وَيَــدعـوا حَـرايـرنـا وَبَـكـر بـنـاتـنـا
فـــي بَـــر مُـــوحـــش وَالوُحــوش أَعــداه
لَكـــن مـــراد اللَه قــصــر شــبــارهــم
وَلنـــا بِـــأَرض الظـــالمـــيــن مِــيــاه
وَلا الَّذي إِذ دخــــروه رُبــــوعــــنــــا
لا بُـــد مـــا يَـــبـــلغ مـــراد رَجـــاه
لا بُــد مِـن يَـوم الحَـزيـنـة مـزغـرتـي
تَــجــلي عَــن القَــلب الضَــعــيـف صَـداه
لا بُــد مــا تَـغـدي حَـكـايـا وَتَـنـجَـلي
وَراعـــي الرَدا يَـــلقـــي سَـــواد رَداه
عِـنـدي عُـلوم البَـعـض يَـبـغـون بـعـدنا
وَقَــلبــي دليــلي وَالضَــمــيــر أَتــلاه
أَمــا مَـلامـي عـالّذي انـصـاب مـثـلنـا
رجـــلا يـــكـــازي بِـــالرُبـــوع بَـــلاه
رَجـلاً يـربـد الفـود مـن عـقـب لزمـتو
مــا قَــد صـابـنـا لا بُـد مـا يَـغـشـاه
عِــنـدي بَـعـد جُـمـلة مـحـاكـي مـكـمـنـه
وَإِن ردت حــــــدث يَــــــطـــــول مَـــــداه
أَمـا اخـتـصـرت وَقُـلت يَـكـفـي عِـتـابنا
مَــن ذاقَ طَــعــم الشَــيــء عَــرَف جَـنـاه
مِـن بَـعـد مـا خطينا نصلي عَلى النَبي
المُــصــطَــفــى المُــخــتــار دُون سِــواه
يَـخـتـم لَنـا بِـالخَـيـر وَيـحسن خلاصنا
يَـــجـــعَــل لَنــا بَــع الهَــلاك نَــجــاه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك