بدر الهدى للشام ودّ مسارا

17 أبيات | 210 مشاهدة

بــدر الهــدى للشــام ودّ مـسـارا
والبــدر يـحـسـب كـوكـبـاً سـيـارا
فـسـرى لها من مصر يصحبه السنا
والنـور شـيـء يـصـحـب الأقـمـارا
فـاسـتـبـشرت هذي البلاد واشرقت
بــبــزوغــه إذا عــمَّهــا أنــوارا
وغـدت تـبـاهـي مـصـرَ إذ ربحت به
بــحــراً يــفــوق بــدره التـيـارا
ذاك الذي اتــخـذ العـبـادة حـلة
والعــلم بـرداً والصـلاح شـعـارا
البـحـر عـبـدالقادر السامي هدى
البــر عــنــه فــاسـأل الابـرارا
قـد نـال كـل الشـام مـنـه سعادة
لكــنــكــم فــقــتــم بــه مـقـدارا
فـلتـشـكـروا ربـاً حـبـاكـم نـعـمة
عـظـمـت فـلن تـحـصوا لها معشارا
هذا الذي في الدين يحسب كوكباً
يـهـدى بـه السـاري إذا ما حارا
ويــعــد غــيــثــاً للقــلوب لأنــه
يـروي الحـديـث فـينعش الأسرارا
ويــعــد بـحـراً مـنـه يـخـرج لؤلؤ
بـجـمـيـل رونـقـه العـقـول حيارى
وإليّ أهـدى مـنـه عـقـداً بـاهـيـاً
مــن نــعــتـه قـد صـاغـه فـأنـارا
يـا سـيـد العـلماء والفضلاء يا
سـعـد البـلاد وغـيثها المدرارا
قـلدت فـيـهـا العـنـق وهي جديرة
لا العـنـق لكـن كـان ذا إيثارا
مـهـمـا شـكـرتـك أو مـدحـتك إنني
لجــليــل نـعـتـك لم أكـن حـصـارا
فـاقـبـل دعـائي والتحية وارضين
جـهـد المـقـل وسـامـح المـعـثارا
أبــقـاك مـولاك لبـثِّ الخـيـر مـا
أهـدى الصـلاة حـبـيبه المختارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك