بدر يريك من العذار بنفسجا

27 أبيات | 293 مشاهدة

بـدر يـريـك مـن العـذار بـنـفـسجا
أيـن النـجـا مـن عشقه أين النجا
زبـد مـن الجـسـم النـقـي أبان لي
مـذ مـال والجـسـد اللطـيـف تموجا
أأضــل عــن طــرق الغــرام بــطــرة
ليــليــة لا والظــلام إذا ســجــا
لذؤابــتـيـه يـقـول فـجـر جـبـيـنـه
دخـل الصـبـاح فـكيف حالك يا دجى
وتــقـول قـامـتـه لمـهـزوز القـنـا
قـم فـاسـتـذم بـقـد هـذا المـلتجا
حـلو الشـمـائل مـا بـدت أعـطـافـه
للغــصــن الا قــال قــم فـتـفـرجـا
يـا بـانة الوادي ويا ظبي الفلا
إن كـان عـن خـبـر الغـرام فـعرجا
أخــجـلتـه بـالعـتـب حـتـى بـان لي
درر بــمـصـقـول اللجـيـن تـدحـرجـا
وأبـان فـوق اليـاسـمـيـن شـقـائقاً
كـانـت لجـيـنـا قـبـل أن تـتـفـرجا
شـقـت يـد الاحـزان ثـوب مـدامـعـي
للذيـل قـد لبـس الجـمـال مـدبـجـا
مـاض عـلى العـهـد القـديـم وغيره
بـالعـهـد إن سـئل الوفاء تلجلجا
حــلو الحــديــث وإنــهــا لحــلاوة
جـعـلت لنـا مـن كـل ضـيـق مـخـرجـا
راضــت خـلائقـه مـحـاسـن فـاغـتـدى
الخــال عــبــد والعــذار تــخـرجـا
ذو حـاجـبـيـن إذا نـظـرت اليـهـما
نـصـفـيـن أبـدت بـالسـويـة دمـلجـا
يــا ويــح عــاذله بــعـقـرب صـدغـه
فـي لومـه ركـب الصـراط الأعـوجـا
يـا يـوسـفـي العـصـر والبدر الذي
بــوصــاله بــدر المــتـيـم أثـلجـا
بــمــحـاسـن حـوت المـآزر لا تـهـن
عـبـداً اليـك مـن الغـلالة أحـوجا
ســنــد رقــى لســريـر مـلك لابـسـاً
خــلع الوقــار مــعـمـمـاً ومـتـوجـا
ثـم امـتـطـى طـرف المـفاخر ملجماً
واسـتـل رأيـاً فـي الوقائع مسرجا
خــلعــت عــليــه ديــانـة وصـيـانـة
ومــهــابــة ونــجــابـة لا تـرتـجـى
لأبــي ســليــمــان المـقـدم رتـبـة
صـغـت القـريـض مـحـبـراً ومـبـهـرجا
يــولي النـزيـل مـكـارمـاً وجـلالة
فـشـؤونـه بـيـن المـخـافـة والرجا
ولقــد تــقــدم مــقــولي مـتـقـدمـاً
في العدل أضحوا يحسدون الأعرجا
سـبـقـت فـصـاحـته البليغة من هجا
أو رام يـمـدح فـهـو أقـوى مـنهجا
يــا ســيــدي هـذا الزمـان صـروفـه
غـارت بـظـلمـة مـحـنـة لن تـفـرجـا
فـقـرعـتـه بـاب المـهـيـمـن مـرسلاً
رسـن اليـراع وكـنـت أنت المرتجى
أنـــت الوســـيــلة والآله مــؤمــل
طـوعـا له فـي حـكـمـه مـا انـتـجـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك