بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْ
71 أبيات
|
312 مشاهدة
بـدعـةُ عـنـدي كـاسـمـهـا بدعَهْ
لا إفــك فــي ذاك ولا خــدعَهْ
يــجــتــمــع الظـرف لجـلّاسـهـا
والحـسـن والإحـسـان في بقعه
يـا أيـهـا السـائل عـن حـظها
للنــاس جــزء ولهــا تــســعــه
كــأنـمـا غـنـت لشـمـس الضـحـى
فــألبـسـتـهـا حـسـنـهـا خـلعـه
مــمــن قـضـى الله بـإحـسـانـه
مــا أحــسـنـت قُـمْـرِيَّةـٌ سَـجْـعـه
لهــا مــســيـر فـي أغـانـيـهـا
تــوسَّطــَ الإبــطــاءَ والسـرعـه
كــأنــمــا رقــة مــســمــوعـهـا
رقَّةــُ شــكــوى ســبــقــت دمـعـه
تـهـدي إلى قـلبـك مـا يـشتهي
كــأنــهــا قــد أُطـلِعَـت طِـلعـه
تــحــسـن فـي البـدأة لكـنـهـا
أحـسـن مـن بـدأتـهـا الرجـعـه
لو أسـنـدت مـيـتاً إلى نحرها
أو عـودهـا ثـاب مـن الضـجـعه
غــنــت فـلم تـحـوج إلى زامـرٍ
هـل يـحـوج الصـبـح إلى شـمعه
وشــيــع الزمــرُ أعــاجــيـبَهـا
مـن ظـبـيـة أوفـت عـلى تـلعـه
فـكـان تـاجـاً زاد فـي بـهـجـة
لا كُــمَّةــً غــطَّتــ عــلى صـلعـه
ويــح ابــن أيـوب لقـد فـاتـه
مـنـها السماع اللَّذُ والصنعه
فــمــا يـبـالي بـعـدمـا نـاله
مـمـا وصـفـنـا مـا دهـى سـمعه
وكـــم شـــقــي مــلكــت قــلبــه
فــقــطــعــتــه قــطــعـةً قـطـعـه
عــانــده فــي أمــرهـا نـحـسـه
وسـاعـدتـهـا الأنـجـم السبعه
كــذاك مــن يــقــرب مــن خـطـة
تــكــن له الخـطَّةـ بـالشـفـعـه
ظـلت وقـد أبـدت لنـا وجـهـها
فـي ضـحـوة الجـمـعـة كالجمعه
كــأنــمــا تــجـلو لأبـصـارنـا
مــن شــمــس يـوم غـائم لمـعـه
أقـسـمـت لو مـكـنـت من شدوها
وكــان وتــراً لا أرى شَــفـعـه
لم أحــفـل المـلك ولا مـلكـه
مــا حـنَّتـِ النـيـبُ ولا نـزعـه
وكــان قــلبــي أبــداً ظــرفــه
وكــان ســمــعــي أبـداً قـمـعـه
وخـلتـنـي مـا دمـت تـلقـاءهـا
مــن جـنـة الخـلد عـلى تُـرعـه
طــفِّلــ عـلى مـن حَـصُـلت عـنـده
فـبـعـض تـطـفـيـل الفـتى رفعه
واسـتـفتح الباب الذي دونها
تــفــتــح لدى فـتـحـكـه قـلعـه
تــلك ربــيـع فـانـتـجـع روضـه
فـلن يـعـاب الحـر بـالنـجـعـه
حـافـظ عـلى مـجـلسـهـا جـاهداً
فــإنــه نــاهــيــك مـن مـتـعـه
وحـــدث النـــاس بــه فــاخــراً
فــإنــه مــا شــئت مـن سُـمْـعـه
أســمــعــنــيــهــا سـيـدٌ مـاجـدٌ
يـفـوز بـالمـجـد لدى القـرعه
لكـــنـــه عـــودنـــي ظـــالمـــاً
أن يـتـبـع الفـرحـة بـالفجعه
بــيـنـاه قـد ألبـسـنـي نـخـوة
بـالعـطـف إذ ألبـسـنـي خـشـعه
وبــيــنـمـا وجـهـي بـه مـسـفـر
إذ بـرقـعـت وجـهـي بـه سُـفـعه
يــفــيــق لي مـن سـكـر لذاتـه
إفــاقــة تــتــبــعــهـا هـجـعـه
أُدعَـى فـأَسـعـى فـأرى حـاجـبـاً
جـهـمـاً لديـه المنع والمنعه
فـــشـــافــعٌ يــحــفــزه شــافــعٌ
ورقــعــة تــحــفــزهــا رقــعــه
والنـفـس فـي لبـس وفـي حـيرة
والجـسـم نـضـوُ يـشـتـكـي ظَلعه
مــن دفــعـةٍ تـتـبـعـهـا جـذبـةٌ
وجــذبــةٍ تــتــبــعــهــا دفـعـه
يــجــذبــنــي للدفــع ذو قــوة
يــدفــعـنـي للجـذب فـي سـرعـه
ويــحــيَ كــم تـعـذب لي جـرعـة
مــنــه وكــم تـمـلُحُ لي جـرعـه
كـــأنـــه فــي فــعــله نــحــلة
تــتــبــع مــنـهـا مـجَّةـً لسـعـه
خــيــر حــديــثٍ مــن أخٍ صــدقُهُ
يــا مـن أبـت أعـراقـه وضـعـه
عـبـدك إن أنـصـفـت مـن بـانـة
فــإن تــعــديــت فــمـن نَـبـعـه
هــا هــو مــبــدٍ لك مــكـنـونَهُ
فــقــد أضــاقــت حــاله ذرعــه
ولو رجــــا ودك دون الجــــدا
مـا كـظ مـا قـد سُـمـتَه وُسـعـه
لكــنــه يــلحــظُ مــنـك القـلى
عــن ظــنــة قــد زلزلت ربـعـه
ومـا بـكـت عـيـنـاه مـن حـسرة
ولا شـكـا بـيـن الحـشـا لذعه
ولا رآه الله مــســتــعــطـفـاً
أصـل الرضـا مـنـك ولا فـرعـه
فـكـيـف أسـتـعـطـف مـسـتـنـفـري
لا لطــمــاح يــبــتـغـي قـذعـه
ولا لذنــــب جــــئتُهُ مـــوجـــبٍ
ردِّي إذا جـــــئت ولم أُدْعـــــه
والحـر مـا اسـتـنـفـرتَه نافرٌ
ولو تـــلقّـــى أنــفــه جــدعــه
فـي بُـلَغِ الإخـوان لي عـصـمـةٌ
وفــي رجــاء الله لي شــبـعـه
مـــتـــى تــوددتُ إلى مــبــغــضٍ
أو يــمـمـت بـي قـدمـي صـقـعـه
فــلا أقــال الله لي عــثــرة
ولا أقــــل الله لي صـــرعـــه
أمـا درى مـن جـار فـي حـكـمه
مـــن مـــلك أنــي أرى خــلعــه
شرطي من الأملاك من لا أرى
لي كـــل يـــوم مــعــه وقــعــه
لا يـتـبع الصفوة لي بالقذى
ولا الطـمـأنـيـنـة بـالفـزعـه
مــمــن يــؤاخــي سـيـفُهُ غـمـدَهَ
ولا يــؤاخــي ســيــفـه نِـطـعـه
ولا يــــرى أنـــي إذا زرتـــه
قــصــدت للهــرســة والمــقـعـه
دع ذا وجـــاوزه إلى غـــيــره
وارضَ لمــن أغــضــبـتَه طـبـعـه
وَأْمَـنْ شـواظـاً فـار مـن غـيظه
يــكــفِــكَ حــلمٌ راجــح قــمـعـه
حــاشــاه أن تــتــبــعــه عــزة
مــن عــزة تــتــبـعـهـا خـضـعـه
ولو رأيــت اليـأس مـن عـفـوه
لم يــر مــنــي هـذه الخـنـعـه
ومــا عــلى عــبـد أخـي طـاعـة
ضـــيـــعــه مــولى ولم يــرعــه
أغــضــبــه حــتــى طـغـا جـهـله
فــلم يــقــل فـي لومـه قـذعـه
يـا أيـهـا المـأمول في دهره
زع مـن عُـرامـي بـالندى وزعه
بــادر بــمــعــروفــك آفــاتــه
فَـبِـنـيـةُ الدنيا على القُلعه
وازرع زروعـاً تـرتـضـي ريعها
يــومــاً فــكــلٌّ حــاصــدٌ زرعــه
قـد كـنـت عـن عـرفـك ذا سلوةٍ
لو لم تــكـن ذوقـتـنـي طَـلْعـه
لكــن تــشــوَّفْــتُ إلى يــنــعــه
بـطـلعـه فـامـنـح يـدي يَـنْـعـه
هــل يــمـنـع الحـرُّ جـنـى حـظِّهِ
مــن هــزَّ هــزّاً ليِّنــاً جِــذْعــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك