بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ

28 أبيات | 712 مشاهدة

بُـــدِّلَت عَـــبـــرَةً مِـــنَ الإيــمــاضِ
يَــومَ شَــدّوا الرِحــالَ بِـالأَغـراضِ
أَعـــرَضَـــت بُـــرهَـــةً لَمّـــا أَحَـــسَّت
بِــالنَــوى أَعــرَضَــت عَـنِ الإِعـراضِ
غَــصَــبَــتــهــا نَــحــيـبَهـا عَـزَمـاتٌ
غَــصَــبَــتـنـي تَـصَـبُّري وَاِغـتِـمـاضـي
نَــظَــرَت فَـاِلتَـفَـتُّ مِـنـهـا إِلى أَح
لى سَـــوادٍ رَأَيـــتُهُ فـــي بَـــيــاضِ
يَـومَ وَلَّت مَـريـضَـةَ اللَحـظِ وَالجَـف
نِ وَلَيـــسَـــت دُمـــوعُهـــا بِــمِــراضِ
إِنَّ خَــيـراً مِـمّـا رَأَيـتُ مِـنَ الصَـف
حِ عَـــنِ النـــائِبــاتِ وَالإِغــمــاضِ
غُــربَــةٌ تَـقـتَـدي بِـغُـربَـةِ قَـيـسِ ب
نِ زُهَــيــرٍ وَالحــارِثِ بــنِ مُــضــاضِ
غَــرَضــا نَـكـبَـتَـيـنِ مـا فَـتَـلا رَأ
يـاً فَـخـافـا عَـلَيـهِ نَـكـثَ اِنتِقاضِ
مَـن أَبَـنَّ البُـيـوتَ أَصـبَـحَ فـي ثَـو
بٍ مِــنَ العَــيـشِ لَيـسَ بِـالفَـضـفـاضِ
وَالفَـتـى مَـن تَـعَـرَّقَـتـهُ اللَيـالي
وَالفَــيـافـي كَـالحَـيَّةـِ النَـضـنـاضِ
صَـــلَتـــانٌ أَعــداؤُهُ حَــيــثُ حَــلّوا
فــي حَــديــثٍ مِـن عَـزمِهِ مُـسـتَـفـاضِ
كُـــلَّ يَـــومٍ لَهُ بِــصَــرفِ اللَيــالي
فَــتــكَــةٌ مِــثــلُ فَــتــكَـةِ البَـرّاضِ
وَإِلى أَحــمَــدٍ نَــقَـضـتُ عُـرا العَـج
زِ بِــوَخــدِ السَــواهِــمِ الأَنــقــاضِ
فَــكَــأَنّـي لَمّـا حَـطَـطـتُ إِلَيـهِ الرَ
حــلَ أَطــلَقــتُ حــاجَـتـي مِـن إِبـاضِ
حَـلَّ فـي البَـيـتِ مِن إِيادٍ إِذا عُدَّ
ت وَفـي المَـنـصِـبِ الطُوالِ العُراضِ
مَـعـشَـرٌ أَصـبَـحـوا حُـصـونَ المَعالي
وَدُروعَ الأَحــــســــابِ وَالأَعــــراضِ
بِـكَ عـادَ النِـضـالُ دونَ المَـسـاعي
وَاِهــتَــدَيــنَ النِــبــالُ لِلأَغــراضِ
وَغَــدَت أَســهُــمُ القَــبــائِلِ أَيـقـا
ظـاً وَكـانَـت قَـد نُوِّمَت في الوِفاضِ
عــادَتِ المَـكـرُمـاتُ بُـزلاً وَكـانَـت
أُدخِــلَت بَــيــنَهــا بَــنــاتُ مَـخـاضِ
كَــم ظَـلامٍ عَـنِ العُـلى قَـد تَـجَـلّى
بِـــكَ وَالمَـــكــرُمــاتُ عَــنــكَ رَواضِ
أَيُّ ذي سُـــدَدٍ يُـــنـــاويـــكَ فــيــهِ
ظـــالِمـــاً وَالنَـــدى بِـــذَلِكَ قــاضِ
كَـم مَـعـانٍ وَشَّيـتُهـا فـيـكَ قَـد أَم
سَــت وَأَصــبَــحَــت ضَـرائِراً لِلرِيـاضِ
بِـقَـوافٍ هِـيَ البَـواقـي عَـلى الدَه
رِ وَلَكِــــن أَثــــمــــانُهُـــنَّ مَـــواضِ
ما أُبالي بَعدَ اِنبِساطِكَ بِالمَعرو
فِ مَــن كــانَ مِـنـهُـمُ ذا اِنـقِـبـاضِ
أَنـتَ لي مَـعـقِـلٌ مِنَ الدَهرِ إِن را
بَ بِــــرَيــــبٍ أَو حــــادِثٍ مَـــضّـــاضِ
مـا شَـدَدتُ الأَوذامَ في عُقَدِ الأَك
رابِ حَــتّــى وَرَدتُ مِــلءَ الحِــيــاضِ
أَنـتَ أَمـضـى مِـن أَن تَصُدَّ عَنِ الرَم
يِ إِذا مــا جَــدَدتَ فــي الإِنـبـاضِ
وَإِذا المَجدُ كانَ عَوني عَلى المَر
ءِ تَــقــاضَــيـتُهُ بِـتَـركِ التَـقـاضـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك