بذلتُ وإِن ضَنُّوا وَفَيْت وإِنْ خَانوا

8 أبيات | 373 مشاهدة

بــذلتُ وإِن ضَــنُّوا وَفَـيْـت وإِنْ خَـانـوا
أَحــبّــايَ لكِـنْ مـا أَديـنُ كـمـا دانـوا
يــبــيــن سـروري يـن بـانُـوا لنـاظـري
كـمـا أَن قَـلْبـي بـانَ عَـنِّيـ مُـذ بانوا
لقــد عـز عِـنْـدِي أَن أَعـيـشَ إِذا نـأََوْا
كـمـا هـانَ عِـنْـدي أَنَّ أَعِـزَّ إِذَا هَانوا
وقد عدلوا في قَتْلِ نَفْسِي وما اعتَدَوْا
وقـد صَـدقُوا في مِلْك قَلْبي وما خَانُوا
نـعـم هَـجَـرُوا صـدُّوا تَـجـنَّوا تَـجـنَّبـُوا
تَـنَـاسَـوْا تَـقاسَوْا كُلُّ هَذَا ولاَ كَانُوا
ويُـشْـتَـق فـعـلُ المـسَـمـيـاتِ مـن اسْمِهَا
لذا خَــانَ إِخــوانٌ لذا جَــارَ جِــيــرانُ
وبـي حُـلْوَةُ العـيـنينِ والريقِ والحلي
تـجـمّـع فـيـهـا الظبيُ والغصنُ والبَانُ
هـي الحـسـنُ مَـجْـمُـوعٌ هِـيَ البـدرُ كَامِلٌ
هـي الظَّبـيُ وسْـنَـانٌ هـي الغـصُن فَيْنَانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك