براني اللُه حينَ برا لِحيني
23 أبيات
|
165 مشاهدة
بـرانـي اللُه حـيـنَ بـرا لِحـيني
أحَــبَّ الحُـسـنِ لا يُـشـنَـي بِـشـيـنِ
وأعـلى هِـمّـتـي حـتّـى اغـتـدت بي
مُـــحـــاولةً عــلاءَ الفَــرقَــديــنِ
ولي نَــفـسٌ تـكـادُ تـطـيـرُ لطـفـاً
فَــتـلحـقُ بـالسُّهـا والشّـعـريـيـنِ
تُــحــاولُ حــظّهــا فــي كــلِّ شـيـءٍ
تــنـاهـى حـسـنُه فـي العـالمَـيـنِ
تُـــجـــاذِبــنُــي الى هــذا وهــذا
لِتـحـظـى مـنـهـمـا بـالاطـيـبـيـنِ
كــأنَّيــ غــصــنُ بــانٍ فــوقَ هَـضـبٍ
تُــمــيِّلــُهُ ريــاحُ الجــانــبــيــنِ
يــمــيــلُ بــهــذه طــوراً وطــوراً
بـتـلكَ فـمـرحـبـاً بـالنّـسـمـتـيـنِ
فــأُنــجِــدُ تــارةً وأغــورُ أُخــرى
فــيــا لِلّهِ نــفــســي بـيـنَ تَـيـنِ
أُريــدُ اللطــفَ فــي زيــنٍ وآتــي
جـفـاءَ الطّـبـعِ مـمـتـزجـاً بـزيـنِ
وطـيـبَ الخُـلقِ مـكـتـمـلاً لقـلبي
وحـسـنَ الخَـلقِ مـعـتـدلاً لعـيـني
لأنَّهــمــا كــمــعــنـىً تـحـتَ لفـظٍ
فـفـكّـر مُـمـعـنـاً فـي المَـعـنَيينِ
أمـا المـعنى بجسمِ الحسنِ روحاً
بها امتازُ النُّضارُ على اللّجينِ
والّا فــاســتــمــع مـنّـي مـقـالاً
وفَــرِّق بـيـنَ مـا أعـنـي وبـيـنـي
أجـــرّت دمـــعـــةٌ حـــيــنــا لصــبٍّ
كــمــا جـرَّ الذي تـدريـهِ حَـيـنـي
رنـا فـرمـى صـحـيـحَ القلبِ رشقاً
بــســهــمٍ مِـن سـقـامِ النـاظـريـنِ
فــظـلتُ بـمـصـرعِ العُـشّـاقِ مُـلقـىً
صــريــعــاً للجــبــيــنِ ولليـديـنِ
مُـقـيـمـاً حـيـثُ غـادَرنـي طـريـحاً
يِــقـلّبُـنـي الهـوى بـالرّاحـتـيـنِ
فـلو عـلمَ الورى مـجـهـولَ أمـري
لنـادوا يـا صـريـعَ المـقـلتـيـنِ
أيـا مـلكَ الجـمـالِ حـللتَ قـلبي
كـمـا احـتـلَّ المـمـالكَ ذو رُعينِ
بــطـرفـكَ والقـوامِ أُريـقَ عـمـداً
دَمــي بـيـنَ المُهـنّـدِ والرُّديـنـي
غـــدا هَـــدراً بــلا قَــوَدٍ وأنّــا
نُــقــادُ بــهــالكٍ مـا بـيـنَ ذيـنِ
فـيـا غـادي البـعادِ ألامَ سعياً
عــلى قُـربِ المـزارِ بـوشـكِ بـيـنِ
ويـا قـاضِـي الوصـالِ مـتـى يُؤدِّي
بــعــدِلكَ صــدُّه مــمــطــولَ دَيـنـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك