بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ
92 أبيات
|
505 مشاهدة
بَـــرَت لَكَ حَـــمّـــاءُ العِـــلاطِ سَــجــوعُ
وَداعٍ دَعـــا مِـــن خُـــلَّتَـــيــكَ نَــزيــعُ
وُلوعٌ وَذَكـــرى أَورَثَـــتـــكَ صَـــبــابَــةً
أَلا إِنَّمــــا الذِكــــرى هَــــوىً وَوُلوعُ
عَـلى أَن سَـلمـى لا مـنـى مِـنكَ دارُها
إِذا مــا نَــواهــا عــامِــرٌ وَمَــنــيــعُ
وَلَم يُــرَ مِــنّــا قــاتِــلٌ مِـثـلُ عـامِـرٍ
وَلا مِــثــلُ سَــلمــى مُـشـتَـرىً وَمَـبـيـعُ
وَظِــلّاً بِــدارٍ مِـن سُـلَيـمـى وَطـالَ مـا
مَــضــى بِــاللَوى صَــيــفٌ لَهــا وَرَبـيـعُ
أَعــامِ دِنــي إِذ حُـلتَ بَـيـنـي وَبَـيَهـا
وَإِلّا فَهَـــبـــهــا دِمــنَــةً سَــتَــضــيــعُ
فَـآلَيـتُ أَلحـي عـاشِقاً ما سَرى القَطا
وَأَجــــدَرَ مِـــن وادي نَـــطـــاةَ وَليـــعُ
أَسَــــلمـــى أَلَمَّتـــ أَم طَـــوارِقُ جِـــنَّةٍ
هَـــواكَ إِذا تَـــكـــرى لَهُـــنَّ ضَــجــيــعُ
وَتَـبـذُلُ لي سَـلمـى إِذا نِـمـتُ حـاجَـتي
وَتُــلفــى خِــلالَ النُــبـهِ وَهـيَ مَـنـوعُ
إِذا ذُكِـــرَت سَـــلمـــى لَهُ فَـــكَــأَنَّمــا
يُــغَــلغِــلُ طِــفــلٌ فـي الفُـؤادِ وَجـيـعُ
كَأَنَّ الحَشا مِن ذِكرِ سَلمى إِذا اِعتَرى
جَــنــاحٌ حَــدَتــهُ الجِــربِــيــاءُ لَمــوعُ
جَــنـاحُ قُـطـامِـيٍّ رَأى الصَـيـدَ بـاكِـراً
وَقَــد بــاتَ يَــعــروهُ طَــوىً وَصَــقــيــعُ
فَـمـا أَنـسَ مِـل أَشـيـاءِ لا أَنسَ مَيعَةً
مِـنَ العَـيـشِ إِذ أَهـلُ الصَـفـاءِ جَـمـيعُ
وَإِذ دَهـرُنـا فـيـهِ اِغـتِـرارٌ وَطَـيـرُنا
سَــــواكِــــنُ فـــي أَوكـــارِهِـــنَّ وُقـــوعُ
كَـأَن لَم تَـقِظ سَلمى عَلى الغَمرِ قَيظَةً
وَلَم يَــنــقَـطِـع مِـنـهـا بِـفَـيـدَ رَبـيـعُ
بَـلى قَـد رَأَيـنـا ذاكَ إِذ نَـحـنُ جيرَةٌ
وَلَكِــــنَّ سَــــلمـــى لِلوِصـــالِ قَـــطـــوعُ
كَـأَن لَم يَـرُعـكَ الظـاعِـنـونَ أَلى بَلى
وَمِــثــلُ فِــراقِ الظــاعِــنــيــنَ يَــروعُ
غَـــدَوا وَغَـــدَت غِــزلانُهُــم وَكَــأَنَّهــا
ضَـــوامِـــنُ غُـــرمٍ مـــا لَهُــنَّ تَــبــيــعُ
خَـواشِـعُ كَـالهَـيـمـى يَـمِـدنَ مِنَ الهَوى
وَذو البَـــثِّ فـــيـــهِ كِـــلَّةٌ وَخُـــشـــوعُ
يُـراقِـبـنَ أَبـصـارَ الغـبـارى بِـأَعـيُـنٍ
غَـــوارِزَ مـــا تَـــجـــري لَهُـــنَّ دُمـــوعُ
وَيُــحــدِثُ قَــلبــي كُــلَّ يَــومٍ شَــفـاعَـةً
لَهُـــنَّ وَمـــالي عِـــنـــدَهُـــنَّ شَـــفــيــعُ
فَــيـالَيـتَ شِـعـري هَـل بِـصَـحـراءِ دارَةٍ
إِلى وارِداتِ الأَريَــــمَــــيـــنِ رُبـــوعُ
وَهَــل بِــخَــليــفِ الخَــلِّ مِــمَّنـ عَهِـدتُهُ
بِهِ غَـــيـــرُ أُحـــدانِ النَـــواشِــطِ روعُ
وَهَــل لِلَيــاليــنـا بِـنَـعـفَـي مُـلَيـحَـةٍ
وَأَيّــــامِهِــــنَّ الصــــالِحــــاتِ رُجــــوعُ
وَلَســـتُ بِـــراءٍ مِــن مَــرَوراةَ بُــرقَــةً
بِهــا آلُ سَــلمــى وَالجَــنــابُ مَــريــعُ
وَلا مُـنـشِـداً مـا أَبرَمَ الطَلحُ سامِراً
وَقَــد مــالَ مِـن لَيـلِ التِـمـامِ هَـزيـعُ
كَـواعِـبَ أَتـرابـاً تَـراخـى بِها الهَوى
وَأَخـلى لَهـا مِـن ذي السُـدَيـرِ بَـقـيـعُ
قَــضَــت مِــن عَـيـافٍ وَالطَـريـدَةِ حـاجَـةً
فَهُـــنَّ إِلى لَهـــوِ الحَـــديـــثِ خُــضــوعُ
فَـجِـئتُ اِنـسِـلالَ السَـيـلِ أَقـتـارُ غِرَّةً
لَهُـــــنَّ وَلي مِـــــن أَن أَعِــــنَّ ذَريــــعُ
جَــرى صَـبَـبـاً أَدّى الأَمـانَـةَ بَـعـدَمـا
أَشــــاعَ بِـــلَومـــاهُ عَـــلَيَّ مُـــشـــيـــعُ
فَــبـاتَـت بَـنـاتُ اللَيـلِ حَـولِيَ عُـكَّفـاً
عَــكــوفَ البَــواكــي بَــيــنَهُــنَّ صَـريـعُ
عَــفــائِفُ إِلّا ذاكَ أَو أَن يَــصــورَهــا
هَــوىً وَالهَــوى لِلعــاشِــقــيــنَ صَــروعُ
وَمــا جَــلسُ أَبــكــارٍ أَطــاعَ لِسَـرحِهـا
جَـــنـــى ثَــمَــرٍ بِــالوادِيَــيــنِ وَشــوعُ
عِــشــارٍ وُعــوذٍ أَشــبَــعَــت طَــرِفـاتِهـا
أُصــــولٌ لَهـــا مُـــســـتَـــكَّةـــٌ وَفُـــروعُ
يَــرِعــنَ لِمَــســرابِ الضُــحــى مُــتَــأَنِّفٍ
ضَــواحــي رُبــاً تَــحــنــو لَهُــنَّ ضُــلوعُ
إِذا مــا تَــأَوَّت بِــالخَــلِيِّ بَــنَــت بِهِ
شَــريــجَــيــنِ مِــمّــا تَــأتَـري وَتُـتـيـعُ
إِذا لَم تَـجِـد بِـالسَهـلِ رِعـيـاً تَطَرَّقَت
شَــمــاريــخَ لَم يَــنــعِــق بِهِـنَّ مُـشـيـعُ
مَـتـى مـا تُـرِدهـا لا تَـنَلها وَدونَها
دُروءٌ تَـــرُدُّ العِـــفـــرَ وَهـــوَ رَجــيــعُ
تَــرى بِــدَنَ الأَروى بِهــا كُــلَّ شــارِقٍ
لَهُ كُــــنُــــنٌ مِــــن دونِهــــا وَسُــــلوعُ
يَــحُــكُّ صَــلاهُ عَــقــرَبــاهُ وَيَــقــتَــري
مَــســايِــلَ خُــضــراً بَــيــنَهُــنَّ وَقــيــعُ
إِذا مـارَ جُـلُ اليَـومِ راحَـت وَبَـعـضُها
إِلى الحَــيِّ بَــعـضـاً كَـالصِـلالِ يَـصـوعُ
تَــبــيـتُ بِـأَجـبـاحٍ لَدى الحَـيِّ شَـثـنَـةً
وَتَــحــي بِــجَــرِّ الهَــضــبِ وَهــيَ رُتــوعُ
مُــخَــضَّرَةِ الأَوســاطِ عــارِيَــةِ الشَــوى
وَبِــالهــامِ مِــنــهــا نَــظــرَةٌ وَشُـنـوعُ
بِــمــاءِ سَــمــاءٍ غــادَرَتــهُ سَــحــابَــةٌ
كَــمَــتــنِ اليَـمـانـي سُـلَّ وَهـوَ صَـنـيـعُ
بِـأَطـيَـبَ مِـن فـيـهـا إِذا مـا تَـقَـلَّبَت
مِــنَ اللَيــلِ وَسـنـى وَالعُـيـونُ هُـجـوعُ
وَمُــســتَــأنِــسٍ بِــالقَــفــرِ راحَ تَــلُفُّهُ
طَـــبـــائِخُ شَـــمـــسٍ وَقـــعُهُـــنَّ سَــفــوعُ
تُــنَــشِّفــُ أَوشــالَ النِــطــافِ وَدونَهــا
كُـــلى عِـــجَـــلٍ مَـــكــتــوبُهُــنَّ وَكــيــعُ
يَــظَــلُّ يُـسـامـيـهـا إِذا وَقَـدَ الحَـصـى
وَقــــادَ مَــــليــــعٌ طَــــرفَهُ وَمَـــليـــعُ
يَــبُــلُّ بِــمَــعــصــورٍ جَــنـاحَـي ضَـئيـلَةٍ
أَفـــاويـــقَ مِـــنـــهــا هَــلَّةٌ وَنُــقــوعُ
كَـمـا بَـلَّ مَـثـنـى طُـفـيَـةٍ نَـضـحُ عـائِطٍ
يُــــزَيِّنــــُهــــا كِـــنُّ لَهـــا وَسُـــفـــوعُ
وَمَـنـزِلَةٍ تَـغـدو بـهـا الشَـمـسُ حاسِراً
إِذا ذَرَّ مِـــنـــهــا بِــالغَــداةِ طُــلوعُ
كَـأَنَّ الصُـوى فيها إِذا ما اِستَخَلتَها
عَــقــيــرٌ بِــمُــســتَــنَّ السِــرابِ يَـكـوعُ
تَرى العينَ فيها مِن لَدُن مَتَعَ الضُحى
إِلى اللَيـلِ فـي الغَـيـضاتِ وَهيَ هُكوعُ
تَــقَـمَّعـُ فـي أَظـلالِ مُـحـنِـطَـةِ الجَـنـى
صــحــاحَ المَــآقــي مــا بِهِــنَّ قُــمــوعُ
تُــــلاوِذُ مِــــن حَــــرِّ يَـــكـــادُ أُوَارهُ
يُـــذيـــبُ دِمـــاغَ الضَـــبّ وَهــوَ خَــدوعُ
إِذا اِخــتَــلَطَ الرِتــاكُ مـالَت سَـراتُهُ
عَــــلى يَــــسَــــراتٍ أَو بُهُــــنَّ ذَريــــعُ
تَــقَــلقَــلَ شــهــراً دَائِمــاً كُـلَّ لَيـلَةٍ
تَـــضُـــمُّ بَـــوانـــيـــهِ عُـــرىً وَنُــســوعُ
وَقَـــد آلَ مِـــن أَشـــرافِهِ وَتَـــجَــرَّمَــت
مِـــنَ الضَـــمِّ أَنـــســـاءٌ لَهُ وَبَــضــيــعُ
فَـعَـرَّسـتُ لَمّـا اِسـتَـسـلَمَـت بَـعـدَ شَأوِهِ
تَـــنَـــائِفُ مـــا نَـــجــا بِهِــنَّ هَــجــوعُ
تَــأَوَّبَــنــي فـيـهـا عَـلى غَـيـرِ مَـوعِـدٍ
أَخــو قَــفــرَةٍ يَــضــحــى بِهــا وَيَـجـوعُ
مِــــنَ الزُلِّ هِـــزلاجٌ كَـــأَنَّ بِـــرِجـــلِهِ
شِــكــالاً مِــنَ الإِقــعــاءِ وَهـوَ مَـلوعُ
كَــذي الظَــنِّ لا يَــنــفَــكُّ عَـوضُ كَـأَنَّهُ
أَخــو جَهــرَةٍ بِــالعَــيــنِ وَهــوَ خُــدوعُ
فَـــأَلقَـــيـــتُ رَحـــلي وَاِحــزَأَلَّ كَــأَنَّهُ
شَــفــاً مُــجــنَــحٌ فــي مُــحَـنـاهُ ضُـجـوعُ
فَــقُــلتُ تَــعَــلَّم يــا ذُؤالَ وَلا تَـخُـن
وَلا تَــنــخَــنِــع لِلَيــلِ وَهــوَ خَــنــوعُ
وَلا تَـعـوِ وَاِسـتَـحـرِز وَإِن تَـعـوِ عَـيَّةً
تُــصـادِف قَـرى الظَـلمـاءِ وَهـوَ شَـنـيـعُ
فَــلَمّــا عَــوى لِفـتَ الشِـمـالِ سَـبَـعـتُهُ
كَــمــا أَنــا أَحــيــانــاً لَهُــنَّ سَـبـوعُ
دَفَــعــتُ إِلَيــهِ سَــلجَـمَ اللَحـيِ نَـصـلُهُ
كَـــبـــادِرَةِ الحُـــوّاءِ وَهـــوَ وَقـــيـــعُ
تَـــزَلزَلَ عَـــن فَــرعٍ كَــأَنَّ مُــتــونَهــا
بِهــا مِــن عَــبــيــطِ الزَعـفـرانِ رُدوعُ
مِـنَ المُـرزِمـاتِ المُـلسِ لَم تُكسَ جُلبَةً
وَلَكِـــن لَهـــا إِظـــنـــابَـــةٌ وَرَصـــيــعُ
فَـراغٌ عَـواري اللَيـطِ تُـكـسـى ظُباتُها
سَــبــائِبَ مِــنــهــا جــاسِــدٌ وَنَــجــيــعُ
هَــتـوفٌ عَـوى مِـن جـانِـبَـيـهـا مُـحَـدرَجٌ
مُــمَــرٌّ كَــحُــلقــومِ القَــطــاةِ بَــديــعُ
إِذا اِخــتَـلَجَـتـهـا مُـنـجَـيـاتٌ كَـأَنَّهـا
صُــــدورُ عَــــراقٍ مـــا بِهِـــنَّ قُـــطـــوعُ
أَرَنَّتـ رَنـيـنـاً يَـدلِقُ السَهـمَ حَـفـزُها
إِذا حـــانَ مِـــنـــهُ بِـــالرَمِــيِّ وُقــوعُ
وَإِن عـادَ فـيها النَزعُ تَأبى بِصُلبِها
وَتُــقــبِــلُ مِــن أَقــطــارِهــا فَـتُـطـيـعُ
يُـؤَلِّفُ بَـيـنَ القَـومِ بُـغـضـي وَمـا لَهُم
سِـــوى فَـــرطِ إِجــمــاعٍ عَــلَيَّ جَــمــيــعُ
عَــدُوٌّ عَــدُوُّ الأَصــلِ وَالأَصـلُ بَـعـضُهُـم
عَـــلَيَّ لِبَـــعـــضٍ فـــي الأُمــورِ ضُــلوعُ
وَمــا بـي مِـن شَـكـوىً لِنَـفـسـي مِـنـهُـمُ
وَلا جَـــــــزَعٍ إِنّـــــــي إِذاً لَجَــــــزوعُ
وَلَكِـن أَرى مِـنـهُـم أُمـوراً تُـريـنـبُني
بِهِـــم وَلَهُـــم مَـــنـــدوحَـــةٌ وَدَســـيــعُ
وَمَــولىً رَمَــيــنـا نَـحـوَهُ وَهـوَ مُـدغِـلٌ
بِــأَعــراضِــنــا وَالمُــنــدِيــاتُ شُــروعُ
إِذا مـــا رَآنـــا شَــدَّ لِلقَــومِ صَــوتَهُ
وَإِلّا فَـــمَـــدخـــولُ الغَـــنــاءِ قَــدوعُ
أَخَـذنـا لَهُ مِـن أَمـنَـعِ الحَـيِّ بَـعـدَنا
ظُــلامَــتَهُ فَــاِنــســاحَ وَهــوَ مَــنــيــعُ
أَرى حَــسَــبــي لا يَــسـتَـطـيـعُ كِـفـاءَهُ
عَـــلى أَنّـــنـــي أَهـــفـــو لَهُ وَأَريـــعُ
أُســـايِـــرُهُ لا يـــائِسٌ مِـــن جَــمــاعِهِ
وَلا لِمَـــســـاعٍ مِــن بِــنــاهُ مُــضــيــعُ
وَشَــيَّبــَنــي أَن لا أَزالَ مُــنــاهِــضــاً
بِـــغَـــيـــرِ ثَـــراً أَثـــرو بِهِ وَأَبـــوعُ
وَأَنَّ ذَوي الأَمــولِ أَضـحَـوا وَمـا لُهُـم
لَهُــم عِــنــدَ أَبــوابِ المُـلوكِ شَـفـيـعُ
وَيُــتــرَكُ أَمــثـالي عَـلى أَنَّ سَـعـيَـنـا
سَـنـا الأَصـلِ عِـنـدَ المُـضـلِعـاتِ رَفوعُ
أَبٌ نـــابِهٌ أَو عَـــمُّ صِـــدقٍ إِذا غَـــدا
دَفــــوعٌ لِأَبــــوابِ المُــــلوكِ قَــــروعُ
تَــكــارَهُ أَعــداءُ العَــشـيـرَةِ رُؤيَـتـي
وَبِــالكَــفِّ عَــن مَــسِّ الخِــشــاشِ كُـنـوعُ
أَمُــخــتَـرِمـي رَيـبُ المَـنـونِ وَلَم أَنَـل
مِــنَ المــالِ مــا أَعــصــي بِهِ وَأُطـيـعُ
وَمَـن يَـفتَرِق في الأَمرِ يُغضِ عَلى قَذىً
وَيُــكــفَ بِــبَــعـضِ الضَـيـمِ وَهـوَ قَـنـوعُ
أَنـا أَبـنُ حُـمـاةِ المَجدِ في كُلِّ مَوطِنٍ
إِذا جَـــعَـــلَت خــورُ الرِجــالِ تَهــيــعُ
بَـنـو الحَـربِ لا يُـلفى بِنَبعَةِ عودِهِم
إِذا اِمــتَــرَسَــت بِهــا الأَكُــفُّ صُــدوعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك