بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ

13 أبيات | 235 مشاهدة

بَــرِحَ الخـفـاءُ فـمـا لجـدّك مُـعْـمـلُ
إِلاّ الجــنـاب الأوحَـدُ المـتـفـضّـلُ
هــو ذاك الشــهــمُ الحـريُّ بـكـلّمـا
فـتـق الثـنـاءُ بـه وفـاحَ المَـنْـدَلُ
صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا
عــونــي وعـدّتـيَ الفـريـدُ الأكـمـلُ
مــولاي يــا قُــسَّ البـلاغـةِ والذي
مــن دونــه زيــدُ البـيـانِ ودَغْـفَـلُ
إن الولاء بــمــثـل عـبـدك مـنـجـبٌ
والســعــد أن والاه مـنـك تَـقـبُّلُ
مـولاي إنـي فـي ذمـامـك فـاحـتـكم
هــل غـيـر ذا يـرتـاد مـن يَـتـوَّسـلُ
إِن عـمّـنـي دخـل الجـنـاب فـخـارجي
مــتــحــقـق والسـعـد نـحـوي مُـقـبـلُ
وعـلام أحـرم والفـصـاحـة لم تـزل
أبــداً عــليّ غــصــونــهــا تَــتـهـدّلُ
رحـمـاك بي فالسيل قد بلغ الزبى
مــنــي وافــضَـي بـي إليـك المـوئلُ
مـا كـنـت أن أشـقـى وربـعـك مـخصب
أبــداً ولا أظــمـى وبـابـك مـنـهَـلُ
ولديــــك ظِــــلٌّ للمــــكــــارمِ وارفٌ
تَـــنـــدى أراكــتــه وروضٌ مُــخْــضِــلُ
طــوقـتـنـي بَـدْءاً فـرِشـنـيَ ثـانـيـاً
إِنِّ القــلائدَ بــالمــلابـس تـجـمُـلُ
أنــا ذلك الغــرّيـدُ أرْوَضَ جـانـبـي
فـازدانَ مـنّـي بـالثـنـاءِ المِـقْـوَلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك