برمانا شهدت اليوم عيداً

15 أبيات | 92 مشاهدة

بـرمـانـا شـهـدت اليـوم عـيـداً
لعــبــد الله عــازار المـفـدى
جـلت لك فـيـه كـف الدهر كاساً
جــوانـبـه تـفـيـض عـليـك رغـدا
فـصـوغـي فـيه من درر التهاني
ومـن در البـيـان الحـر عـقـدا
له شــــيـــم واخـــلاق حـــســـانٌ
حـكـت بـاريـجـهـا مـسـكـاً ونـدا
قـــريـــنــتــه بــه زادت عــلاءً
وزاد بــوصـلهـا فـخـراً وسـعـدا
وكم ابدت له الدنيا ابتساماً
وكـم لاقـى بـهـا عـونـاً ورفدا
سـمـت فـكـتـوريـا ادبـاً وحـاكت
مـآثـرهـا النـجـوم الزهـر عدا
ومــن انـجـالهـا ايـلي وجـرجـي
وصـبـحـي قـد ارته اليوم اسدا
ومـذ جـليـات فـي النادي تبدت
هـلال السـعـد فـيـه قـد تـبـدى
كــأنــهــم حــواليــهــا نــجــومٌ
تـطـاول انـجـم الجـوزاء مـجدا
يــجـاري البـدر والدهـم عـلاء
وامــهــم تـطـول الشـمـس بـعـدا
له جـريـا عـلى سـنـن التـصافي
كـمـا سـلكـا طـريـق الحق قصدا
رعـــى كـــل لصـــاحـــبــه وداداً
ولم يـخـفر له في الدهر عهدا
وان فــكــتــوريـا ادت حـقـوقـا
له فــلهــا حــقــوق الزوج ادى
فـلا بـرحـا ومـن قـد انـجـبـاه
وربــعـهـم يـفـيـض نـدى ومـجـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك