بروحي التي لظت فؤادي بجمرةٍ

6 أبيات | 137 مشاهدة

بـروحـي التي لظت فؤادي بجمرةٍ
كواني بها الخد المحلى بحمرة
مـهـاة حـكـت نـور الصـباح بغرةٍ
نـظـرت إليـهـا فـاسـتحلت بنظرة
دمـي ودمـي غـالٍ فـأرخـصـه الحب
وهـز بـهـا الإعـجـاب هـزة ضيغم
تركت لها سيفي السنين ولهذمي
وقـلت بـمـا شـئت اأْمُري وتحكمي
وغـاليـت في حبي لها ورأت دمي
رخيصاً فمن هذين داخلها العجب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك