بروحي حبيباً حسنه غاية القصد
11 أبيات
|
158 مشاهدة
بـروحـي حـبـيـبـاً حسنه غاية القصد
هـيـامـي بـه في حالة الهزل والجد
أغـــن غـــنــي بــالجــمــال وأنــنــي
غــنـى بـه عـن عـشـق عـلوة أو هـنـد
ومــا وصــله الأحــيــاتــي وإنــنــي
إذا ما جفا يوماً تواريت في لحدي
وعـن ظـلمـه ظـلمـاً نـهـتـني عواذلي
وقالوا أجتنبه فهو نوع من الشهد
وقــد صــح عــن غـصـن الأراكـة أنـه
ليـفـعل فعل الراح فاحذر من الحد
فـقـلت اعـلمـوا أنـي سـقـيـم وريقه
شـفـائي وما ترك الشفاء من الرشد
ومـا يـنـجـلي هـمـي إذا لم أفز به
وهل بعد هذا الحال لي عنه من بد
دعـونـي فـمـا مـنـكـم نـصـوح وإنـما
مـنـعـتـم ولم أمـنـع فحاولتم بعدي
وغــالطــتــمـونـي بـالصـواب لعـلنـي
أجازي من المحبوب بالعكس والطرد
يـمـيـنـا بـصـدقي في هواه لئن تعد
لسـانـكـم يـومـاً بـمـا فـهـتـم تبدي
لســوف أجــازيـكـم بـتـغـريـق كـلكـم
بـبـحـر دمـوع مـا لا دنـاه نـم حـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك