بِروحي خُرودِ لَعوبِ رَبيبِ
26 أبيات
|
304 مشاهدة
بِــروحــي خُــرودِ لَعــوبِ رَبــيــبِ
مَـليـحِ التَـثَـنّـي كَـغُـصـنٍ رَطـيـبِ
مُـــحَـــيّـــاهُ وَالقَـــدُّ مَــعَ رِدفِهِ
كَــبَـدرٍ عَـلى بـانَـةٍ فـي كَـثـيـبِ
وَحُــســنُ الثَـنـاءِ وَظُـلمُ اللَمـى
لِآلي البِـحـارِ وَخَـمـرُ الزَبـيـبِ
يَــغــنــى فَــتَــدعـوهُ يـا بُـلبُـلُ
وَلَمّــا تَــمــايَـلَ قُـلنـا قَـضـيـبِ
هُـوَ الوَردُ مِـن قَبلُ وَقَتَ الصِبا
صَــبَــوتُ بِهِ صَــبـوَةَ العَـنـدَليـبِ
تَــمَــلِكُ قَــلبــي وَلَم يُــحِــبُّنــي
سِــوى جَــفــوَةً لِلسُـوَيـدا تُـذيـبِ
بِـــرُؤيَـــتِهِ العَــيــنَ فــي جَــنَّةٍ
وَلَبّـى بِـنـارِ العَـنـا فـي لَهيبِ
كَــســانـي هَـواهُ ثِـيـابُ الضَـنـى
وَمـا لي سِـوى وَصـلَهُ مِـن طَـبـيبِ
أَحِـــنُّ إِلَيـــهِ عَـــلى أَنَّهـــُ لَدى
وَمِـــــنّـــــي دَوامــــاً قَــــريــــبِ
لَعَـمـرُ أَبـي السَـيِّدُ المُـجـتَـبـي
رَبيبُ المَعالي الحَسيبِ النَسيبِ
بِـــأَنّـــي وَإِن شِــبــتُ فــي حُــبِّهِ
فَـعِـشـقـي لَهـث دائِمـاً لا يَشيبِ
وَإِن كـانَ رَبـعُ اِصـطِـبـاري عَـفا
فَـرَبـعُ اِشـتِـيـاقـي إِلَيـهِ خَـصيبِ
نَهـــايَ نَهـــانـــي عَـــن غَــيــرِهِ
قَــلبـاهُ روحـي سَـريـعـاً مُـجـيـبِ
فَـيـاذا المَـعـاطِـفِ عَـطـفـاً لَنا
وَيـا ذا التَـمايُلِ هَل مِن نَصيبِ
وَيـــا عـــاذِلَيَّ عَــلامَ العَــنــا
دَعـانـي وَرَبُّ الجَـمـالِ الغَـريـبِ
وَيــا صــاحِــبَـيَّ قِـفـا بِـالحِـمـى
وَحَـطـا بِهِ النَـجـبُ قَبلَ المَغيبِ
وَقُــم يــا نَــديــمَ فَــغَــنِّ لَنــا
وَسَـمـعـي شَـنَـفٌ يَـذكُـرُ الحَـبـيـبِ
وَدَع عَـــنـــكَ لَيــلى وَضَــرّاتُهــا
كَـسَـلمـى وَلُبـنـى وَكَـم مِن رَبيبِ
كَهــشــنــدَ وَمَـيّـاً وَذاتُ الخَـبـا
بِـشَـمـسِ الضُـحـى كُـلَّ نَـجـمٍ يَغيبِ
وَإِيّـــاكَ إِيّـــاكَ تَـــصـــغــي إِلى
كَـلامِ العَـذولِ الحَسودِ المُريبِ
فَــمــا كُــلُّ ذي مَــنــطِــقٍ صــادِقٍ
وَما الحَنظَلُ المُرُّ مِثلَ الضَريبِ
وَمـــا كُـــلُّ ذي صَــدحَــةٍ بُــلبُــلٍ
وَشَــتّــانَ مـا بَـيـنَ ظَـبـيٍ وَذيـبِ
وَمــــا كُــــلُّ ذي جَـــوهَـــرٍ لُؤلُؤٍ
وَمــا كُــلُّ سَهـمٍ لِمَـرمـى يُـصـيـبِ
وَمــا كُــلُّ سَــحــبٍ تَــسُــحُّ حَــيــا
وَهَـيـهـاتَ مـا كُـلُّ ثَـغـرٍ شَـنـيـبِ
فَـــوَيـــحَ العَــواذِلُ كَــم دَعــوَةٍ
عَـلَيـهِـم جَـرَّت مِـن فُـؤادي تَعيبِ
وَأَزكــى صَـلاةً عَـلى المُـصـطَـفـى
مِـنَ الرَبِّ نِـعـمَ العَـلِيِّ المُجيبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك