بروحي رشا حسنه يبهر
48 أبيات
|
300 مشاهدة
بــروحـي رشـا حـسـنـه يـبـهـر
عـــنـــاذلة عـــنـــده القــور
بـدت مـن مـحـياه شمس الضحى
ومـن مـقـلتـيـه رنـا الجؤذر
حـكـى ريـقـه الراح في فعله
وفـي ذوقـه الشـهـد والسـكـر
أغـــن لدى ســـلمـــه عـــبــلة
ولكــن لدى حــربــه عــنــتــر
إذا أرعـد القـلب مـن بـارق
بــفــيـه بـه مـدمـعـي يـمـطـر
يــصــول بــأبـيـض مـن جـفـنـه
إذا صــال مــن قــده أســمــر
مــليــك رعــايــاه عــشــاقــه
وكـــل المـــلاح له عــســكــر
مــنــعــم جــســم عــلى بــرده
تــكـادمـيـاه البـهـا تـقـطـر
بــه ســور الحــســن مــجــلوة
وآيـاتـهـا فـي الحـشـى تسطر
بـــدى الواقـــدي عــلى خــده
فــزاحــمــه خــاله العــنـبـر
خـبـت فـاقـة الخـصـر أثوابه
فــراح النـطـاق لهـا يـظـهـر
بـــأقـــداحـــه وبـــأحــداقــه
بـدا النـرجـس الغـض والمكر
لئن قـلت غـصـن فـقد بان لي
عــلى خــده بـعـض مـا يـثـمـر
وإن قــلت ظــبـي فـلي شـاهـد
مـن الجـيـد أو عـندما ينفر
وإن قـلت شـمـس فـلا بدع إذ
مــحــيــاه نــيـرنـا الأكـبـر
وخـضـراء نـفـسـي نـمت عندما
تــنــمــنــم عـارضـه الأخـضـر
رعـى اللَه أوقـات قـربـي به
وللَه هــاتــيــكــم الأعــصــر
زمـان اجـتـمـعـنـا بـروض بـه
يــجــاوب أطــيــاره المـزهـر
وراح الهــزار بــعــيــدانــه
يـغـنـى وورق الحـمـى تـشـعـر
وقــــس بـــلا بـــله خـــلتـــه
خـطـيـبـاً له في الربا منبر
فــــللَه دهــــر لدى فـــإنـــي
بــه كـل مـا فـاتـنـي يـحـضـر
زمــا بــه اللَيـل مـن شـعـره
ومـــن بـــراحـــاتـــه تــزهــر
ولي النـهـل والعـل مـن كفه
وبـــالظـــلم لي عـــلل آخـــر
وقـد شـبـب الريـح في حاننا
وألحــانــه لم تــكـد تـحـصـر
وفـاحـت زهـور الروابـي وقد
تـفـاوح مـن نـجـده العـبـهـر
فـقـلنـا وبـتـنـا وذا دأبنا
ولا ثـــم واش ولا مـــنــكــر
وهـذا هـو العيش لم لا وقد
تــقــاصــر عـن مـثـله قـيـصـر
وهـذا الذي مـن فـراقـيه لم
تـزل أعـيـنـي كـالحـيا تزخر
فمن لي بعود المنا بالرضا
بـربـع هـو البـدر بـل أنـور
بـربـع هـو الطـائف المشتهى
بـربـع بـصـفـو الهـوى يـذكـر
وإنـي لأرجـو كـمـال المـنـى
بـمـن ليـس أفـضـا له يـحـصـر
شـفـيع البرايا عظيم الندى
مـجـيـب النـدا جـوده يـغـمـر
هـو البـحـر لكـن بـلا سـاحل
ومــنـه فـيـوض العـلا تـصـدر
وأزكــى صــلاة عــليــه بـهـا
بــكــل الذي ارتــجــى أظـفـر
وأزكــى ســلام بــه تــنـجـلي
هـمـوم نـوى فـي الحشى تسعر
كـــذا الآل أكـــرم بــآل بِهِ
مـن الرجـس بالنص قد طهروا
وأصـحـابـه الكـل أهل الهدى
كــجــدي وهــو الفـتـى حـيـدر
لعـمـري لقـد هـمـت فـي حبهم
كـمـا هـمـت فـيـمـن له أذكـر
هو العالم العامل المرتجي
لدى مـشـكـل فـهـمـيـه يـعـسـر
أخـي سـيـدي فـرع أهل التقى
ســراة مــعــاليــهــم تــبـهـر
جـمـيـل جـليـل خـليـل العـلا
هـو البـحـر مـلفـوظـه جـوهـر
شــريــف مــنــيــف لطــيــف له
سـحـايـا بـمـا يـنـتـفي تذكر
هــو الجــعــفــري الذي ســره
بــه لاح بــل أنــه جــعــفــر
فــيـا سـيـداً سـاد فـي ذاتـه
وفــي خــيـر وصـف بـه يـفـخـر
تــفــضــل بــزورة بــكـر لهـا
مـن العـرف ما دونه العنبر
إليـكـم أتت في عقود البها
وتـلك العـقـود هـي الأسـطـر
دعـتـنـي إليـهـا المـحبة لا
مــجــاراة مـن عـنـهـم أقـصـر
ودم وابـق واسـلم بـعـمر به
ربـوع العـلا دائمـاً تـعـمـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك