بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه

2 أبيات | 180 مشاهدة

بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه
فَهَـلْ هـوَ مَـخـمورٌ لإِسكارِ عبدِهِ
وَمـا هـوَ مَـخـمـوراً وَلَكـنَّ عَينَهُ
بَــديـعَـةُ مِـرآةٍ حَـكَـت وردَ خـدّهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك