بِرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ
10 أبيات
|
351 مشاهدة
بِــرُوحــي نـسـيـمٌ هَـبَّ مـن أرضِ طَـيـبـةٍ
فـيـا حـبَّذا ذاكَ النـسـيـمُ الذي هبَّا
بــه كــلُّ مُــشــتــاق يَهــيــمُ صــبـابـةً
فــمـا هـبَّ إلا شـوَّقَ الهـائمَ الصّـبـا
بـعـجـزي وسـوء الحـظ أصـبـحـتُ مبعداً
وذلك أنَّ اللَه مـــا قـــدَّرَ القُــربــا
بــيــثــربَ قــبـر بـغـيـتـي لو رأيـتُهُ
وقــبـل ثـغـري حـول أرجـائهِ التُّربـا
بـه خـيـرُ مـبـعـوث إلى الخَـلقِ كُـلِّهم
رسـالَتُه قـد عـمَّتـ العُـجـمَ والعُـربـا
بـهـيـبـتـه أردى الأعـادي فـحـسـبُهُـم
نَـبـيُّ عـلى بـعد المدى يبعث الرعبا
بـشـيـرٌ نـذيـرٌ مـا المـواهـبُ والسطا
إذا هـو يـوماً باشر السلمَ والحربا
بـــســـاحـــتـــه للوارديـــن تـــزاحــم
لكي يردُوا من حوضه المنهَل العذبا
بـراهـيـنـه لم تـخـفَ عـن ذي بـصـيـرةٍ
فـلولاهُ مـا كـنـا عـرفـنـا لنـا ربَّا
بــأوصــافــه فــاق النـبـيـيـن كـلَّهـم
إذا ظـهـرت شمسُ الضحى اخبتُ الشُّهبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك