برى ريشةً من جناح الملاك

7 أبيات | 376 مشاهدة

بـرى ريـشةً من جناح الملاك
وغــمــســهــا بــفـؤاد الصَّبـاح
تـأنَّقـ فـيـهـا فـلمَّاـ انـتهى
وقــد أخـذتـه حُـمَـيَّاـ النَّجـاح
جـلاهـا عـلى مـوجةٍ من ضياءٍ
فـأتـعـبـنا في الهوى واسترح
بـروحـي ذانِـكُـمـا التـوْأَمانِ
عــلى ضــفَّةــِ مِـنْ عـبـيـرٍ وراح
كـأن لسـانَـيْهِـمـا الأحْـمرين
بُـرَيْـعِـمَـةٌ أثْـخـنـتْهـا الجراح
شـتـيـتٌ مِـنَ الحُـسْـنِ في مفردٍ
فمنها المراضُ ومنها الصِّحاح
يُــرِفُ عــليـهـا فـراشُ الهـوى
فــهــنَّاــ جـنـاحٌ وهـنَّاـ جـنـاحْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك